الذنيبات: حماية التراث الثقافي مسؤولية جماعية

تم نشره في الأحد 4 كانون الأول / ديسمبر 2016. 12:00 صباحاً

ابو ظبي - أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات وزير التربية والتعليم محمد الذنيبات أن التراث الثقافي في أي منطقة من العالم يشكل جزءاً من التراث العالمي الإنساني، وان حمايته تعد مسؤولية تشاركية جماعية تقع على عاتقنا جميعاً وتتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية للحفاظ عليه.
كما أكد خلال إلقائه كلمة الأردن، في مؤتمر حماية التراث الثقافي المعرض للخطر المنعقد في أبو ظبي، أهمية الدور الريادي للإمارات في حماية الموروث العربي والإسلامي، وما تشكله من حاضنة لعراقة الفن والتراث العربي والعالمي. وشارك الذنيبات، مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، في المؤتمر الذي يقام بمبادرة من ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الاماراتية سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، وبرعاية منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة "اليونيسكو".
ويهدف المؤتمر، الذي يشارك فيه قادة عدد من بلدان العالم، وجهات ومؤسسات حكومية تمثل 40 دولة، إلى وضع حد للتهديدات المتزايدة التي تتعرض لها الموارد الثقافية في دول العالم خلال فترات النزاع المسلح، وجراء الأعمال الإرهابية، والاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية.
واكد الذنيبات الدور الحيوي والرئيس للأردن بقيادة جلالة الملك في الحفاظ على التراث والإرث الحضاري، مشيرا إلى دور الوصاية الهاشمية على مدينة القدس التاريخية للحفاظ على تراث المدينة العربي وعلى الأوقاف والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأشار إلى استمرار الاردن في لعب دور فعال ورئيس للحفاظ على الزخم المطلوب تحقيقاً للتطلعات والأهداف المرجوة منها، مؤكداً دعم الاردن لإعلان أبو ظبي الذي سيتم تبنيه. - (بترا)

التعليق