سد كفرنجة الجديد يستقبل مياه الأمطار ومطالبات بحمايته من التلوث

تم نشره في الثلاثاء 6 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:00 صباحاً

عامر خطاطبة

عجلون - يترقب سكان وزائرون ما يتجمع من مياه في سد وادي كفرنجة الذي بدأ بإستقبال مياه الأمطار منذ أواخر شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، مستبشرين بموسم مطري جيد يساهم في بلوغ السد حده الأقصى من السعة التخزينية.
ويشدد ناشطون بيئيون ومزارعون على ضرورة الحفاظ على نظافة مجرى وادي كفرنجة المغذي الرئيس للسد من أي ملوثات وكذلك مجاري الأودية المؤدية إليه، خصوصا فيما يتعلق بمنع إسالة أي كميات من المياه من محطة التنقية.
ويرى أحمد بني نصر أن السد يعتبر من المشاريع الرائدة والمهمة في المحافظة، بحيث يمكن استغلاله لأغراض الري والشرب والسياحة، ما يتطلب ضرورة الحفاظ عليه من أي ملوثات، وضرورة عدم إسالة أي قطرة مياه من محطة كفرنجة التي جرى تحديثها مؤخرا، حتى وإن كانت تلك المياه معالجة جيدا.
ويؤكد أن كثيرا من السكان والزائرون للمحافظة أخذوا بالتوافد إلى موقع السد لمشاهدة كميات الامطار الجيدة التي تجمعت به خلال المنخفض الأخير، لافتا إلى أن هذا يساعد في ترويج المحافظة سياحيا إذا ما أحسن اسغلاله.
ويؤكد المزارع مروح شويات أن السد سيساهم في زيادة المساحات الزراعية المروية، داعيا إلى إنشاء محطة تحلية في موقع السد لتوفير كميات من مياه الشرب لسكان المحافظة التي تعاني العطش صيفا.
وشدد الناشط البيئي خالد العنانزة على ضرورة حماية المياه الداخلة إلى السد من أي ملوثات، وتأهيل مجاري الأودية، وتنظيف مجرى وادي كفرنجة بشكل دوري،خصوصا بالقرب من منطقة مجمع عجلون التي تشهد إلقاء نفايات مختلفة، داعيا إلى ضرورة سحب جميع كميات المياه الخارجة من محطة تنقية كفرنجة إلى منطقة المراعي بعد موقع السد.
وكانت كميات الامطار التي هطلت على المحافظة الأسبوع الماضي بلغت في مدينة عجلون 168 ملم  وعنجرة 136 ملم وكفرنجة 116 ملم ورأس منيف 105 ملم وقضاء صخرة 80 ملم .
 وقال محافظ عجلون فلاح السويلميين إنه تم تشكيل لجنة متخصصة للكشف على مجري وادي كفرنجة المغذي لسد وادي كفرنجة برئاسة مساعده للوقوف على أسباب تلوث المياه بطلب أصحاب المعاصر الواقعة على مجرى الوادي والتنبيه عليهم بضرورة نقل مادة الزيبار إلى الاكيدر وعمل حفر مصمتة في المعاصر لتجميع مياه الزيبار فيها لنقلها مابين الساعة الثامنة صباحا وحتى الرابعة مساء إلى مكب الاكيدر .
وبين أن اللجنة أكدت في توصياتها على ضرورة مراقبة صهاريج نقل الزيبار لضمان عدم إلقاء حمولتها في مناهل الصرف الصحي وقيام البلديات كل ضمن اختصاصه بتنظيف مجرى الوادي لوجود مخلفات وأتربة ونفايات في المجرى بدء من مجمع السفريات في عجلون وقرب قسم ترخيص المركبات.
وأشار إلى أن التوصيات ضمنت ضرورة التعامل الأمثل من قبل أصحاب مزارع الأبقار المتواجدة على مجرى الوادي للحفاظ على سلامة المياه التي تخزن في السد، لافتا إلى أن اللجنة أوصت بمد خط 8 انش إلى ما بعد السد لنقل المياه المعالجة من محطة التنقية إلى محطة مراعي راجب، وعمل خط من منهل التوزيع الموجود في محطة التنقية يصل مابين ستاند فلتر إلى حوض التجميع النهائي لضمان عدم ضخ المياه من المنهل إلى الوادي الذي يصل إلى السد.
يذكرأن السد الذي بوشر التخزين فيه إعتبارا من 20/10 يتسع إلى 7 ملايين متر مكعب مخصصة لأغراض الري في المرحلة الحالية، وفق القائمين عليه .
 إلى ذلك، استبشر المزارعون علي الخطاطبة ومحمد فريحات وحابس عناب بأن تسهم  كميات الامطار التي هطلت مؤخرا بانعاش الموسم الزراعي وتحسين المخزون المائي الذي يمهد إلى تفجر الينابيع.
وقال مدير زراعة المحافظة  الدكتور إبراهيم الاتيم إن تساقط الأمطار الغزيرة ملأت البرك المائية والمساحات الخالية في مختلف مناطق المحافظة وقسم كبير من بركتي الدير على طريق عجلون اربد وبركة صخرة الامر الذي سيعزز من المخزون المائي الاستراتيجي بما ينعكس ايجابيا على القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني.
وأشار مدير إدارة مياه المحافظة المهندس عيد أبو عابد إلى أن كميات الأمطار التي شهدتها المحافظة ستساهم في زيادة جريان الأودية وتحقق مخزونا للمياه السطحية والجوفية ما يساهم في زيادة كميات مياه الشرب تمنع حدوث الأزمات صيفا، داعيا الى استغلال مشاريع الحصاد المائي في المنازل وعمل الآبار لتخزين المياه لاستغلالها للشرب والزراعة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »سد كفرنجة (سبأ)

    الاثنين 27 شباط / فبراير 2017.
    حلوو