مندوب ولي العهد يرعى اختتام مؤتمر الشباب والسلام والأمن

وريكات: للشباب بصمة حقيقية في نشر ثقافة السلام وتحقيق الأمن الدولي

تم نشره في الأربعاء 7 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:00 صباحاً
  • وزير الشباب رامي وريكات خلال رعايته اختتام أعمال مؤتمر الشباب والسلام والأمن في منطقة الدول العربية أمس - (بترا)

عمان - رعى وزير الشباب رامي وريكات مندوبا عن ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، أمس اختتام أعمال مؤتمر الشباب والسلام والأمن في منطقة الدول العربية الذي استضافته المملكة على مدى ثلاثة أيام.
وشارك في المؤتمر الذي نظمته عددا من منظمات الأمم المتحدة، شباب وشابات يمثلون 18 دولة عربية، ناقشوا خلاله دور الشباب في تحقيق السلام والأمن ونبذ التطرف والإرهاب.
وفي كلمة لوريكات بحفل الاختتام، قال إن للشباب في كل دول العالم بصمة حقيقية في نشر ثقافة السلام وتحقيق السلم والأمن الدولي، مثلما لهم التأثير على أقرانهم لجذبهم واستقطابهم ليكونوا سواعد بناء لا هدم لأوطانهم.
ولفت إلى أن ما تمر به المنطقة من أزمات يتطلب العمل بشكل متكامل مترابط بمنهجية فكرية وثقافية مرنة موحدة ترتكز على أسس علمية تعتمد على التنبؤ الواعي واستشراف المستقبل وترفض تكريس الجمود والتعصب.
وأشار إلى دور سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، في دعم المبادرات الشبابية، لافتا إلى أن سموه، ومن خلال انعقاد "المنتدى العالمي للشباب والسلام والأمن" في المملكة، العام الماضي، سلط أنظار العالم نحو أهمية إعطاء قضايا الشباب أولوية أكبر في صنع السياسات، "وأن يكون الشباب جزءاً من الحل في قضايا أوطانهم وأن يكون السلام العالمي القادم من صنع الشباب أنفسهم".
 ليشكل قراراً تاريخياً يعد الأول من نوعه ويؤسس لمرحلة جديدة، يتم فيها إدماج الشباب كشريك أساسي في صنع السلام المستدام ومكافحة التطرف وحل النزاعات.
وأعلن أن وزارة الشباب بصدد إطلاق "الاستراتيجية الوطنية للشباب 2017-2025"، بمشاركة القيادات الشبابية في المملكة إلى جانب خبراء في هذا المجال.
وشارك وريكات على هامش المؤتمر في "اجتماع تشاوري وحوار رفيع المستوى"، أداره مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشباب أحمد الهنداوي، بحضور نائب رئيس الشرطة والأمن العام في إمارة دبي، الفريق ضاحي خلفان، والمنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ، ومديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الأردن زينة أحمد ومنسق دولي بناء القدرات آدم مجدي، تم التطرق خلاله لتقرير التنمية الإنسانية العربية الذي اكد على ضرورة مشاركة الشباب في الحياة السياسية والخطط التنموية الوطنية وعدم إقصاء المهمشين من الفئات الشبابية وأن تكون هناك إرادة عالمية للتعامل مع الأزمات ونيل الشباب حقوقهم في مؤسسات الدولة وتطوير مناهج التعليم العربي ونبذ خطاب الكراهية.
ودعا المتحدثون في الاجتماع إلى ضرورة تشبيك الشباب في صنع القرار وتجسير الفجوة بينهم في فرص العمل وإيجاد قاعدة بيانات تتيح لهم التواصل عبر وسائل العولمة بشكل إيجابي وحق الوصول إلى المعلومة وتحقيق مبدأ الكرامة والعدالة والمواطنة.
وعرض عدد من الشباب تطلعات الشباب العربي في المشاركة في حل النزاعات التي تواجه العديد من البلدان العربية وتحقيق السلام والأمن وبما يضمن المستقبل الأفضل.-(بترا)

التعليق