جلالتها تفتتح مؤتمر "نساء على خطوط المواجهة"

الملكة رانيا تحضر حلقة نقاشية بعنوان ‘‘الأسئلة الصعبة‘‘

تم نشره في الأربعاء 7 كانون الأول / ديسمبر 2016. 03:37 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 7 كانون الأول / ديسمبر 2016. 11:37 مـساءً
  • الملكة رانيا خلال حضورها جانبا من حلقة نقاشية بعنوان "الاسئلة الصعبة " ضمن مؤتمر نساء على خطوط المواجهة

عمان - الغد - استمعت جلالة الملكة رانيا العبد الله، خلال حضورها لجانب من حلقة نقاشية الأربعاء بعنوان "الأسئلة الصعبة"، لقصص نساء رائدات في مجال الإعلام قدمن حلولا مثلى لبناء المجتمع وبدفع عجلة التنمية الاقتصادية والسياسية.
الحلقة جاءت ضمن مؤتمر "نساء على خطوط المواجهة"، الذي افتتح تحت رعاية جلالتها، بتنظيم من مؤسسة "مي شدياق".
ويهدف المؤتمر إلى عرض تجارب فريدة من نوعها لنساء مبادرات، مناضلات، مفكرات، ثائرات، قياديات، وزيرات، إعلاميات نساء صنعن التغيير في مجتمعاتهن والعالم واستخلاص العبر والدروس من انجازاتهن.
وعرضت شدياق، خلال الافتتاح بحضور وزير التنمية الاجتماعية وجيه عزايزة، للإنجازات التي تحققت بعهد جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يسهر على أمن واستقرار بلاده ورخاء شعبه، وملكة مكلل رأسُها بتاج العز والعزيمة، تسهر على راحة مواطنيها وحقوق نسائها مستذكرة سيدّات رائدات بطلات تفوقن على ذاتهن وقدّمن كل ما يمكنهن لأجل كرامتهن.
ودعت إلى استلهام القوة والعزم من شجاعتِهن، ومنهن على سبيل المثال لا الحصر الباكستانية "ملالا يوسف زاي"، أصغر الحائزين على جائزة نوبل، والتي واجهت ببراءتها وطفولتها ارهابا فشلت جيوش العالم في ضربه، والمناضلة "أونغ سان سو كيي" .
وأضافت "نلتقي اليوم في المؤتمر لنتحاور في شؤون المرأة وشجونها، ولنستخلص العبر من تجارب وخبرات سيدات تحدّين الأعراف التي تكبّلُ المرأة بسلاسل من العُقد والأحكام الموروثة البالية، ونشكرُ كلَّ المؤسسات والأصدقاء الذي تعاونوا معنا وشجعّونا، والذين لولا دعمُهم لما رأى هذا المؤتمر النور، ولما استطعنا أن نلتقيَ بهذا الجمع المؤمن بأهمية رسالةِ المرأة ودورِها على مرِّ الدهور".
وزادت "مجال الأعمال لم يعُد بدورِه حكراً على الجنس الخشن، فسيدات الأعمال في مختلف الأقطار العربيّة قلبنَ الأحوال، وبرهنَّ أنّهن قادرات ساعة الجدّ على التفوّق على أعتى "رجال الأعمال"، وسنستمتع اليوم أيضاً بحديث من أثّرنَ في الرأيِ العام، وأصبحن وجوهاً تُحاكي الناس، يحديثِ إعلاميات إخترقنَ الشاشات، طرحنَ الأسئلة الصعبة واستدرَجْنَ السياسيين وُصنّاعَ القرار، للإجابة على أسئلة لا يستطيعون منها الفرار".
بدورها، أشادت السفيرة الأميركية لدى عمان اليس ويلز بالنساء المدافعات عن حقوق وقضايا المرأة، مشيرة الى دعم بلادها لكل حقوق المرأة وفي دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة المملوكة للمرأة.
وقالت إنه، من خلال الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو أس ايد)، قدمت بلادها الى الأردن ما يصل الى 250 مليون دولار بضمانات القروض للبنوك الأردنية المشاركة لتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأضافت "إن المواهب من النساء الأردنيات هائلة، حيث يشكلن 52 % من طلبة الجامعات، ويتفوقن على نظرائهم من الذكور في المدرسة".
وتضمن المؤتمر حلقات نقاشية حول دور المرأة السياسي ومشاركتها في صنع القرار، ودور المرأة الريادية في عالم الأعمال شاركت فيها المديرة العامة لصندوق استثمار اموال الضمان الاجتماعي الاردني، ومديرة بنك الاتحاد نادية السعيد، وجلسة متعلقة بقصص واقعية لأمهات متطرفين، بالإضافة لفقرة خاصة لعدد من الاعلاميات، قدمن خلالها لتجربتهن من ضمنهم لميس الحديدي وجزيل خوري وليلى الشيخلي وعزيزة سيباها.
وكان من أبرز المتحدثين خلال جلسات المؤتمر مديرة المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ، ومن مصر شاركت وزيرة التعاون الدولي سحر نصر، إضافة إلى مذيعة محطة السي إن إن العالمية المشهورة بيكي آندرسون، وعضو مجلس الأعيان الأردني رئيسة نادي صاحبات الأعمال والمهن هيفاء نجار، ورائدة الفضاء الأميركية من أصل إيراني أنوشة أنصاري، وهي أول سيدة تصل إلى الفضاء.
وعرض خلال المؤتمر تقرير استقصائي من إعداد الإعلامية الأردنية لانا القسوس حول اغتيال الطيار معاذ الكساسبة يتضمن مقابلة خاصة مع والدته.
يذكر أن مؤسسة مي شدياق، هي غير ربحية تعنى بالتدريب والبحث والتوعية المتعلقة بالقضايا الإعلامية والديمقراطية والاجتماعية. - (بترا - ماجدة عاشور)

التعليق