بدران: الإعلام يحمل مهمة توظيف رسالة فكر الإسلام السمحة

تم نشره في الأربعاء 14 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:00 صباحاً
  • الأميرة ريم علي خلال تدشين مبنى كلية الإعلام الجديد في جامعة البترا أمس-(من المصدر)

عمان - الغد - قال رئيس الوزراء الأسبق عدنان بدران إن "الإعلام الإلكتروني هو الأكثر جدوى في الوصول للجمهور، إذ يلبي قراء الصحف ومشاهدي التلفزيون ومستمعي الإذاعة في آن واحد، ومن جهاز واحد، هو الهاتف الخلوي".
جاء ذلك خلال احتفال جامعة البترا بتدشين مبنى كلية الإعلام أمس، وبالتزامن مع  انطلاق أعمال المؤتمر العلمي الثاني للكلية برعاية سمو الأميرة ريم علي.
ويشارك في المؤتمر الذي يأتي بعنوان "الإعلام التقليدي والجديد في ضوء التحولات التقنية والاجتماعية والثقافية في الوطن العربي"، باحثون ومختصون إعلاميون من جامعات ومؤسسات عربية إعلامية عالمية.
وتحدث بدران عن دور كليات ومعاهد الإعلام الجامعية، ومراكز التدريب الإعلامي ونقابة الصحفيين في تدريب الصحفيين والإعلاميين في "تزويد حقل الإعلام برجال يجددون المهنة بحداثة، لمجابهة تحديات ما يحيط بنا من مصائب".
وبين ان الإعلام يحمل رسالة مهمة، في "توظيف رسالة فكر الإسلام السمحة المستنيرة، والاعتدال والوسطية والعقلانية، لمخاطبة المختلين عقليا والمغسولة أدمغتهم بالفكر التكفيري الإرهابي".
وأشار الى ما يعانيه الوطن العربي حاليا من ظلمة وحروب أهلية وفتن طائفية، وتوظيف ثقافة الحقد والكراهية والتوحش وسفك الدماء وإقصاء أو إفناء الآخر.
بدوره، قال رئيس الجامعة الدكتور مروان المولا إن دور الإعلام مؤثر في حاضر الأمة، وصياغة قناعاتها وآمالها، مؤكدا حرص الجامعة على تجهيز كلية الإعلام، بما يتسق مع روح العصر وتطوره.
من جهته، أشار عميد كلية الإعلام في الجامعة الدكتور تيسير أبو عرجة إلى أن المؤتمر يجمع نخبة أساتذة باحثين واعلاميين من الجامعات الأردنية والعربية، لبحث التحولات الراهنة في الوطن العربي، وتأثيرها في مجمل التطورات الاعلامية وما نعيشه من تحديات اعلامية عربية.
وقال أبو عرجة "إننا ندرك ما يترتب علينا من مسؤوليات ونحن نبدأ هذه المرحلة الجديدة في تدريس علوم الإعلام والاتصال بهذه الكلية، خصوصا مع جملة التحديات التي نعيها ونسعى بكل جهد لأن نكون في مستواها".
من ناحيته، اعتبر وزير الإعلام الأسبق الدكتور سمير مطاوع، أن التطور التكنولوجي أتاح مساحات واسعة للتواصل، خصوصا بواسطة الهاتف النقال والكمبيوتر، لكنه لم ينجح حتى الآن في أن ينتج إعلامًا بديلا أو حتى منافسا.
واضاف مطاوع إن "الرسالة الإعلامية، أكانت معلومة أو بيانا أو تصريحا أو مؤتمرا صحفيا، أو حتى تغطية للأحداث من حولنا، تتطلب معرفة وإلماما بأساسيات الإعداد والتحرير والشمولية، فضلا عن ضرورات الاستعانة بالوثائق والشهادات والمقابلات أو الحقائق والتواريخ والصور، لكي تكسب المادة التي تبث المصداقية والإقناع".
ويبحث المشاركون؛ التعددية الإعلامية وأثر ملكية الفضائيات العربية على تنوع البرامج التلفزيونية، وتوظيف نظريات الاعلام التقليدي في بحوث الإعلام الجديد، وورية الصحافة والإعلام، وصورة المسلمين بين الإعلام الرأي العام، والأدوار الجديدة لوسائل الإعلام في تشكيل الرأي العام، وتكنولوجيا الاتصال الرقمية في تدريس الإعلام.​

التعليق