الإنفلونزا الموسمية تصيب ما بين 15- 25% من المواطنين

تم نشره في السبت 17 كانون الأول / ديسمبر 2016. 05:59 مـساءً

عمان - قال خبراء إن نسبة الإصابة بالأنفلونزا الموسمية h3n2 تتراوح ما بين 15- 25 بالمئة في اي مجتمع وفقا لتقديرات منظمة الصحة العالمية.

وقدم الخبراء خلال اليوم العلمي الذي عقدته جمعية الصحة العامة في نقابة الأطباء بالتعاون مع الجمعية الأردنية لضبط العدوى والشبكة الشرق أوسطية الصحة المجتمعية اليوم السبت تحت شعار معا نحو سد الفجوة، عرضا حول نتائج مسح الاستجابة المناعية لمرض شلل الأطفال والذي أجري مؤخرا في المناطق الخطرة والفئات العمرية الأكثر خطورة (اقل من خمس سنوات)، حيث اظهرت النتائج ان نسبة المناعة ضد شلل الاطفال في المناطق الاكثر خطورة بلغت 98 بالمئة وفي مخيمات اللاجئين السوريين 100 بالمئة.

وتحدث مندوب وزير الصحة، مدير ادارة التخطيط في الوزارة الدكتور محمد رسول الطراونة، عن اعداد الوزارة لدليل ضبط العدوى للمستشفيات والمراكز الصحية على المستوى الوطني، و تم ادخال مطعوم الروتا مؤخرا، وان الوزارة ستسعى جاهدة الى ادخال مطاعيم اخرى لمواكبة احدث التطورات في مجال التطعيم، كما قامت بإعداد الخطط التي تتعلق برصد الامراض المستجدة والمنبعثة والسيطرة عليها.

ومن جانبه تحدث رئيس جمعية الصحة العامة في نقابة الأطباء الدكتور حيدر العتوم ان الجمعية، تسعى منذ تأسيسها الى رفع المستوى العلمي والمهني لمنتسبيها، وتبادل المعلومات والخبرات مع الجمعيات العلمية المماثلة لتعزيز اختصاص الصحة العامة وطب المجتمع والنهوض به على المستوى العلمي والمجتمعي.

وقال رئيس جمعية ضبط العدوى الدكتور محمد العبداللات ان الجمعية تسعى بالتعاون مع وزارة الصحة وجمعية الصحة العامة في نقابة الاطباء الى رفع وعي الكوادر الصحية لمنع انتشار الامراض السارية ولاسيما الامراض التي ظهرت حديثا مثل الزيكا والانفلونزا والايبولا.

واكد العبداللات انه لم تسجل اية اصابة بإنفلونزا الطيور في المملكة، وان النمط السائد حاليا هو الانفلونزا الموسمية h3n2.

وعرض ممثل الشبكة الشرق اوسطية للصحة المجتمعية الدكتور عادل البلبيسي، نتائج مسح الاستجابة المناعية لمرض شلل الأطفال والذي اجري على 755 طفلا منهم 479 في المناطق الخطرة و276 في مخيمات اللاجئين السوريين.

واكد البلبيسي اهتمام الشبكة بدعم الانشطة العلمية التي تتناول مواضيع تتعلق بالصحة العامة ورصد الامراض والوقاية منها بالتعاون مع الجمعيات الطبية والصحية العلمية.

وتم خلال اليوم العلمي مناقشة تطبيق اللوائح الصحية العالمية وخاصة في مجال رصد البكتيريا والجراثيم المقاومة للمضادات الحيوية، والمخاطر الحيوية التي تواجه العاملين في المختبر.

وناقش اليوم العلمي على مدى ثلاث جلسات 21 محاضرة وورقة علمية تتناول ثلاثة محاور هي "الجديد في الامراض المستجدة والمنبعثة، والامراض التي يتم الوقاية منها عن طريق التطعيم، وضبط العدوى". (بترا)

 

التعليق