‘‘الغد‘‘ تبدأ بنشر سلسلة تعليم التفكير للخبير التربوي عبيدات

تم نشره في الأحد 18 كانون الأول / ديسمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • الدكتور ذوقان عبيدات-(أرشيفية)

عمان- الغد- يقدم الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات، وعبر سلسلة مقالات متخصصة بتطوير الكتب والمناهج المدرسية، مجموعة من أنشطة تعليم التفكير في مختلف المواد الدراسية.
وتنشر “الغد” سلسلة المقالالت اعتبارا من يوم غد الاثنين، على ان تنشر يوما بعد آخر، حيث تحتوي كل مقالة على عدد من أنشطة التفكير بإحدى المواد الدراسية، مثل التربية الإسلامية، اللغة، العلوم، الرياضيات والتربية الوطنية.
تأتي هذه السلسلة، التي سعى فيها عبيدات لتبسيط تناولها لتناسب النشر الصحفي دون أن تفقد قيمتها وأهميتها العلمية، بعد تزايد الحديث عن التلقين والتفكير في العملية التعليمية، والحديث عن تحديات صعوبة الانتقال من التعليم بالتلقين الى التعليم بالتفكير.
كما تدفع “الغد” بهذه المقالات القيمة إيمانا بدورها في الإسهام بتقديم مقاربات وحلول من اهل الاختصاص للتحديات والمشاكل التي تواجهنا على المستوى التعليمي، خاصة في ظل تقهقر مستويات طلابنا في الاختبارات الدولية التي تركز على عمليات التفكير.
ويقدم عبيدات لسلسلة المقالات بالتأكيد على أن ما يرد فيها سيكون “أمثلة تفكير بسيطة، شملت عددا من مهارات التفكير في دروس عشوائية من كتبنا المدرسية ومناهجنا، يمكن تدريب مشرفينا ومعلمينا عليها في أسبوع واحد”. لكنه يلفت إلى أن “كتابة أنشطة تفكير في مختلف المواد الدراسية من قبل شخص واحد أمر غير معقول، فهذا عمل يحتاج لفريق من مواد دراسية مختلفة برئاسة شخص تربوي يوجه ويعلم ويرشد”.
وتعبر “الغد” عن أملها بتلقي التغذية الراجعة من قبل المختصين حول ما يرد في هذه المقالات والآراء القيمة للدكتور عبيدات، إسهاما في إغناء النقاش حول أفضل السبل لتطوير التعليم الأردني ومواجهة التحديات التي تقف أمام تقدمه.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لقد تجاوزنا منذ زمن بعيد كدولة مرحلة التلقين ضمن ثورة تعليمية اطلقها الملك عبدالله عام 2003 قبل ان يتم استهدافها واليكم قرائتي لذلك؟! (هدهد منظم *اربد*)

    الأحد 18 كانون الأول / ديسمبر 2016.
    بسم الله الرحمن الرحيم بادئ ذي بدء الحق اقوله للغد ( حق المعرفة) باننا دولة اردنية عظيمة قد تجاوزنا مرحلة التلقين منذ زمن بعيد وتم البناء على ذلك بشكل يقوي ويماسس عمليات التميز والابداع والعصف الذهني للطلبة ضمن ثورة تعليمية اطلقها صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه واطال في عمره واعز ملكه عام 2003 من خلال مؤتمر دافوس الذي انعقد لدينا في البحر الميت وتم على اثر ذلك اقرار مناهج حديثة متطورة مدعمة بالتكنولوجيا والحواسيب والدروس والاقراص المحوسبة وما يصاحبها من استراتيجيات متنوعة تتمحور حول ان الطالب حول محور العملية التعليمية حيث انتقلنا من مرحلة صياغة الاهداف مع العلم بان التربويين يعلمون ذلك لان الاهداف تتعلق بالتلقين حيث ان المعلم في السابق كان هو محور العملية التعليمية اما الان فقد اصبح الطالب هو محور العملية التعليمية وبناءا عليه تم الانتقال من مرحلة كتابة وصياغة الاهداف الى مرحلة النتاجات لكون الطالب اصبح حاليا هو محور العملية التعليمية وبمعنى ادق كانت الاهداف تصاغ على النحو التالي ( ان يتعرف الطالب على الاشكال الرباعية ويصنفها ) و( ان يدرك الطالب كلا من النقطة والخط والخطوط المتوازية والخطوط المتقاطعة ويرسمها ) وبالطبع كان هذا في السابق حيث يقوم المعلم بتولي تلك المهام بنفسه ومن ثم يقوم الطلبة بتفيذ ذلك بعد ان ينهي المعلم مهمته اما الان فقد انتقلنا الى مرحلة النتاجات والتي تصاغ على النحو التالي ( يحدد الطالب الاشكال الرباعية ويصنفها ) و ( يدرك الطالب كلا من النقطة والخط والخطوط المتوازية والخطوط المتقاطعة ) وهذا الشيئ يتم من خلال استخدام المعلم لعدة استراتيجيات بالتوازي مع التوجيه والاشراف والارشاد والعصف الذهني من قبل المعلم وبالمناسبة هذه النتاجات مكتوبة في بداية كل وحدة دراسية من اي كتاب مدرسي خلاصة القول هذه الثورة التعليمية الملكية السامية التي اشرف على تنفيذها معالي وزير التربية الاسبق الدكتور الوطني الكبير خالد طوقان المحترم وساعده كامين عام معالي تيسير النعيمي الاخواني حققت نجاحات على المستوى المحلي والعربي والدولي حيث حصلنا كاردن على المركز الاول عربيا في التعليم وخاصة في العلوم والرياضيات وبشهادة الامم المتحدة الا انه وللاسف تم استهداف كل ذلك لاحقا وهذه الاستهدافات تمت على كافة الصعد والمستويات في مختلف مؤسسات دولتنا الاردنية العظيمة ومع ذلك قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ( الخير في وفي امتي الى يوم القيامة ) وعليه فاننا نقول لتلك الفئة سوف نقيم عليكم الحجة باذن الله وان غدا لناظريه قريب ومع ذلك كل الشكر والتقدير والاحترام للغد ( حق المعرفة ) على كافة الجهود والمبادرات الوطنية الاكثر من رائعة قال تعالى ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين ) صدق الله العظيم والله ولي التوفيق