"Baaz": منصة جامعة لمواقع التواصل الاجتماعي

تم نشره في الثلاثاء 20 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:00 صباحاً

عمان- الغد- بغية إثراء المحتوى العربي وجمع مواقع التواصل الاجتماعية كافة في منصة واحدة، ولد تطبيق باز-Baaz، بغية توفير خدمة تواصل اجتماعي مستقلة، توفر المزايا الأساسية لمستخدميها كما في المواقع الاجتماعية الأخرى.
"باز"؛ في الأصل هي اسم لأحد الطيور الجارحة وشعار التطبيق يرمز للعين التي ترى للخلف والمحيط بحدة، وهو ثمرة تعاون أردنية وعربية من شباب يسعون لجعل المحتوى العربي أكثر حضورا؛ حيث إن التطبيق ناطق بالعربية وشارك في تطويره مختصون من تونس وقطر، بحسب مدير التطوير المجتمعي لما حدادين.
ومع إطلاقه عبر منصات غوغل بلاي ومتجر IOS منذ بداية الشهر الحالي، إلا أن عدد المستخدمين الذين قاموا بتحميله بلغ آلافا عدة حتى اليوم، في وقت حصل فيه على براءة اختراع لقدرته على التعرف على الكلمات المفتاحية بشكل دقيق، ما يعزز ويسهل عمليات البحث والوصول للمعلومة، فضلا عن ترتيب المواضيع التي يراد الوصول إليها.
وتبين حدادين أن "باز" يوفر للمستخدمين مساحة في جمع مواقع التواصل الاجتماعي كافة في منصة واحدة، متيحا لهم من خلاله ممارسة الأنشطة الأخرى نفسها التي تتواجد في تلك المواقع وتجمعها في بوتقة واحدة، ما يوفر وقت التصفح والتنقل من مكان لآخر، فيمكن إرسال المشاركات والتعليق عليها وإعادة مشاركتها كما في أي واحد منهم.
وهذا الأمر سهل لأن "باز" يمكن مستخدمه من ربط كل حساباته عبر مواقع التواصل الاجتماعية في شاشته الرئيسية مثل فيسبوك وتويتر ويوتيوب في شاشته الرئيسية، والتي أطلق عليها اسم بازلاين (baazline)، بحيث تسطيع تصفح كل المنشورات من هذه الحسابات والتفاعل معها من خلال شاشة واحدة، كما يتيح "باز" الربط مع أكثر من 220 خدمة RSS مختلفة مثل daily motion وgoodread وWordpress وغيرها.
أما براءة الاختراع التي نالها "باز"، بحسب حدادين، فهي في مجال قدرته على تحليل المحتوى؛ وبخاصة أنه يقوم باستخراج الكلمات المفتاحية الموجودة في أي منشور أضيف إلى "باز"، سواء المنشورات التي تم نشرها مباشرة فيه أو أضيفت إليه من خلال حسابات خارجية.
وبعد تجميع تلك المنشورات عبر الحسابات الخارجية المربوطة في ما يجمعها "باز"، من خلال الكلمة المفتاحية وسميت بـ"الأخبار المتداولة"، وهي مصنفة حسب تقسيمات مختلفة مثل الاقتصاد والرياضة وأقسام أخرى، وتم تنقيحها بحسب مصدرها أي البلد، علما أنه يتوفر في الدول العربية كافة وكل من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وكندا.
ويمكن أيضا تتبع الأخبار المتداولة من خلال متبعة للخبر بزر "follow"، والتي ترسل للمستخدم تنبيها في كل مرة ورد تحديثا للأخبار التي يهتم بها، ويوفر إحصاء للمرات التي تمت بها مشاركة الخبر الذي يهتم به.
وتلفت حدادين إلى أن الخصوصية أمر مهم في تطبيق "باز"، ولأنه يتيح للمستخدم استخدام المحادثات وإرسال الرسائل عبره، بين فردية وجماعية، فهو مدعوم بلغتين عربية وإنجليزية، وجرى توفير شاشات معربة بحسب المستخدم، ويشمل بند الخصوصية المتصلة الخاصة، إعدادات تتيح إخفاء وإظهار وظائف المستخدم الاجتماعية للجمهور عبر برمجة دقيقة تحمي خصوصيته وأسراره بدون اختراقها أو التعدي عليها، لاسيما أن تقنيات الأمان والحماية المستخدمة في "باز" مشابهة لحد كبير ما تستخدمه خدمة "سكايب".
ومن خلال الاطلاع على التطبيق وتجربته، فهو سهل وفي الوقت نفسه يحمل تصميما مريحا للعين المجردة وعناوين واضحة من خلال تقسيم خريطته التي لا تسبب الارتباك وممتعة لمتصفحه.

التعليق