إيران تبرم صفقة مع ايرباص لشراء 100 طائرة

تم نشره في الثلاثاء 20 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:00 صباحاً

طهران- قال مسؤول إيراني كبير أمس إن بلاده انتهت من إبرام اتفاق مع ايرباص لشراء 100 طائرة من المتوقع مبدئيا أن يجري تسليم أول طائرة منها في منتصف كانون الثاني (يناير).
وقال أصغر فخرية كاشان نائب وزير الطرق والتنمية الحضرية لرويترز إن الصفقة التي ستقسم بالتساوي تقريبا بين طائرات نحيفة البدن وأخرى عريضة البدن سيجري توقيعها في غضون الأيام القادمة وربما في وقت مبكر اليوم.
وأضاف في مقابلة هاتفية "اختتمنا المفاوضات مع إيرباص وسنتمكن في أي يوم من توقيع الاتفاق في طهران، نتوقع بعض التراخيص الرسمية النهائية ونتوقع التوقيع اليوم أو غدا." وقال إنه بموجب الاتفاق فإن ايرباص ستزود إيران بأربعة أنواع من الطائرات تشمل طائرات الرحلات متوسطة المدى من طرازي A320 وA321 وطائرات طويلة المدى من طرازي A330 وA350. وتؤكد تصريحات كاشان قرار إيران بالتخلي عن شراء الطائرة A380 ضمن مشروع الاتفاق الذي جرى توقيعه في باريس في كانون الثاني (يناير). وأضاف كاشان أن إيران التي وضعت اللمسات الأخيرة على اتفاق مماثل مع بوينج الأسبوع الماضي توصلت حتى الآن إلى اتفاقات مع شركات تأجير أجنبية لتمويل إجمالي 77 طائرة بما في ذلك 42 من ايرباص و35 من بوينج. وقال "ستكون هناك على الأقل شركتان للتأجير". وتشتري إيران طائرات لإعادة بناء أسطول شركة الخطوط الإيرانية (إيران إير) القديم في إطار اتفاق مع القوى العالمية أدى لرفع معظم العقوبات الدولية التي كانت مفروضة عليها مقابل تقليص أنشطتها النووية.
ويوحي توقيت أول تسليم بأن طائرات إيرباص ‭‭A321‬‬ قد تصل قبل يوم 20 كانون الثاني (يناير)، وهو موعد تنصيب دونالد ترامب رسميا رئيسا للولايات المتحدة. وكان ترامب عبر عن معارضته للاتفاق النووي. كما أنه أيضا قبل موعد الانتخابات الرئاسية الإيرانية في أيار (مايو). ومنحت وزارة الخزانة الأميركية تراخيص تصدير للسماح بالمضي في الاتفاقين، وهي خطوة ضرورية لكلا الموردين نظرا للاستخدام الكثيف لقطع غيار أميركية في طائرات بوينج وإيرباص.
وبسؤاله عما إذا كان الاتفاق سيتعثر إذا سحبت واشنطن التراخيص أو فرضت عقوبات جديدة على التجارة مع إيران قال كاشان: "لا نشعر بالقلق وإن كان لا ينبغي أن نستبعد مثل هذا الاحتمال". وأضاف: "الواقع أن السيد ترامب قد يفرض عقوبات جديدة لكننا سنعتبر ذلك انتهاكا (للاتفاق النووي) الذي ينص بوضوح على إمكانية شراء الطائرات وبيعها من جانب الشركات".

التعليق