نهاية "برانجلينا".. طلاق العام

تم نشره في الأربعاء 21 كانون الأول / ديسمبر 2016. 12:00 صباحاً
  • أنجلينا جولي - (أرشيفية)

واشنطن- خيانة محتملة وسوء معاملة ونزاع على الوصاية على الأبناء.. كلها أمور تحيط بـ"طلاق العام" بين النجمين براد بيت وأنجلينا جولي الذي مثل مفاجأة بعدما شكل كلاهما أشهر ثنائي في هوليوود لدرجة أنهما باتا يعرفان بـ"برانجلينا".
"أشعر بالحزن الشديد بسبب ذلك، لكن أهم شيء في الوقت الحالي هو راحة أطفالنا"، هكذا صرح بيت (52 عاما) عقب الإعلان عن طلب جولي الطلاق منه في 20 أيلول (سبتمبر) الماضي بسبب "خلافات لا يمكن إصلاحها".
وأوضح محامي جولي لاحقا أن موكلته قررت الانفصال من أجل "صحة أسرتها"، فيما أشارت وسائل إعلام أميركية عدة إلى أن السبب الرئيسي وراء طلب جولي الطلاق هو الطريقة التي يتعامل بها بيت مع أبنائهما الستة وأنه لا يوجد طرف ثالث دفعها لهذا القرار.
ويأتي طلب جولي (41 عاما) الطلاق لينهي علاقة استمرت 12 عاما وتكللت بالزواج قبل عامين فقط في حفل بقصر يمتلكه النجمان في فرنسا حضره أبناؤهما الستة، ثلاثة بالتبني هم مادوكس (كمبوديا) وباكس (فيتنام) وزهرة (إثيوبيا) إضافة لثلاثة أبناء طبيعيين هم شيلو والتوأمين نوكس وفيفيان.
ولم يكن الإعلان عن طلاق بيت وجولي مجرد نبأ عن حالة طلاق جديدة في هوليوود وإنما حدث على المستوى العالمي، فهما كانا تجسيدا للثنائي المثالي نظرا لأنهما نجمان يتمتعان بالجاذبية والنجاح والثراء، لذا لم يأت لقب "برانجلينا" من فراغ.
وكما أحدثت علاقة بيت وجولي ضجة عالمية ليصبحا أشهر ثنائي هوليوودي على الإطلاق، كان لنبأ طلاقهما ضجة أيضا ولكن كشف عن وجه مظلم غير مسبوق للعلاقة.
فمن بين المئات من العناوين التي تناقلتها الصحافة العالمية يبرز "براد بيت وأنجلينا جولي كانا يعيشان بشكل منفصل داخل المنزل نفسه".
وذكرت وسائل الإعلام المتخصصة في أخبار المشاهير أن الطلاق ربما يعود لعلاقة عاطفية تجمع بيت بالممثلة الفرنسية ماريون كوتيار التي قام معها مؤخرا ببطولة فيلم "Allied"، لكن نفت كوتيار هذا عبر بيان نشرته على حسابها بموقع "إنستغرام".
وبالإضافة إلى احتمالية الخيانة، هناك تكهنات تشير إلى أن السبب وراء الطلاق هو سوء معاملة بيت لأبنائه، نظرا لأنه بعد قليل من الكشف عن طلب جولي الطلاق، انتشرت تقارير تفيد بأن بيت تعدى لفظيا وجسديا على ابنه الأكبر مادوكس (15 عاما) خلال رحلة للعائلة على متن طائرة خاصة بينما كان في حالة سكر.
وحققت إدارة خدمات الأطفال والأسرة أولا في الواقعة ثم مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي أي)، لكن قرر كلاهما إغلاق القضية وعدم توجيه أي اتهامات لبيت.
وتوصل الثنائي مؤخرا إلى اتفاق مبدئي حول الوصاية على الأطفال واحتفظت بموجبه جولي بحضانة أطفالها الستة، مع السماح لبيت بزيارتهم بشكل دوري تحت إشراف معالج نفسي، إلا أن تقارير انتشرت تشير إلى رغبة بطل فيلم "بابل" في الحصول على الوصاية المشتركة.
وبالإضافة إلى الوصاية على الأبناء، هناك مسألة أخرى انتشر الحديث عنها مع خبر الطلاق وهي تقسيم الثروة الهائلة التي يمتلكها النجمان، والتي وفقا لمصادر مختلفة، يمكن أن تتجاوز مبلغ 500 مليون دولار، حصد الثنائي نحو 180 مليون منه أثناء علاقتهما، بحسب مجلة (فوربس).
وذكرت وسائل الإعلام المحلية وبعض المواقع المتخصصة في أخبار العقارات أنه تم عرض بعض عقارات الثنائي مثل قصر "شاتو ميرافال" في فرنسا حيث تزوجا للبيع، وكذلك الشقق والمنازل التي يمتلكانها في كاليفورنيا ونيويورك وكمبوديا.
ويقال أيضا إن جولي وبيت لا يرغبان في العيش بمنزلهما الأسري الواقع في إحدى تلال لوس أنجلوس. -(إفي)

التعليق