نقابة الشاحنات تطالب بوضع حد أدنى لأجور النقل

تم نشره في الاثنين 26 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:00 صباحاً
  • شاحنات تنقل بضائع على الطريق الصحراوي - (أرشيفية)

احمد التميمي

اربد- طالب نقيب أصحاب السيارات الشاحنة محمد خير الداود بضرورة وضع حد أدنى لأجور النقل، ليسهم بمردود ايجابي لجميع الشاحنات العاملة في المملكة، بعد دخول 5 آلاف شاحنة جديدة للسوق مؤخرا.
وقال الداود إن دخول شاحنات جديدة للسوق عمل على تدني وتخفيض في الأجور،  مشيرا الى أن وضع حد أدنى للأجور بعد ان يتم دراسة عميقة للكلف التشغيلية للشاحنة من شأنه تنظيم القطاع من جهة، إضافة إلى مردوده الايجابي على الاقتصاد الوطني.
وأشار الى ان عدم وجود حد أدنى للأجور كبد بعض الشركات خسائر كبيرة، الأمر الذي يتطلب في هذا الوقت وضع قانون للحد الأدنى للأجور في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة وحالة الركود التي يشهدها القطاع بعد اغلاق الحدود الأردنية السورية والعراقية.
وثمن الداوود قرار وزارة النقل بتوزيع الاحمال الواردة الى ميناء العقبة بمعدل (8) رحلات، وما له من مردود ايجابي على قطاع الشاحنات، وخصوصا وان هناك بعض الشاحنات كانت تحمل عشرات الأحمال وهناك بعض الشاحنات لا تحمل ولا اي حمل، الأمر الذي حقق العدالة لجميع الشاحنات. وثمن أيضا، قرار الوزارة بتنظيم دخول الشاحنة الأجنبية المبردة، لافتا الى أن الشاحنة الأجنبية المحملة ببضائع مبردة كان يسمح لها أثناء عودتها الى بلادها بتحميل بضائع أخرى غير مبردة، فيما تم إيقافها عن التحميل حاليا والسماح لها فقط بتحميل بضائع مبردة.
وأشار الداوود ان الأصل منع الشاحنة الأجنبية من التحميل داخل الأراضي الأردنية والمعاملة بالمثل، إلا أن الجهات المعنية ارتأت السماح لها بالتحميل خوفا من وجود نقص في الشاحنات الأردنية وعدم كفايتها. ولفت الداوود إلى وجود 3 آلاف و750 شاحنة أردنية مبردة ومرخصة جاهزة لنقل أي بضائع إلى دور الجوار، وبإمكانها خدمة جميع المصدرين في الأردن، لافتا إلى وجود ألفي شاحنة مبردة كانت متوقفة عن العمل جراء إغلاق الحدود السورية والعراقية.
واشار إلى انه وقبل الأحداث في سورية كان هناك ما لا يقل عن 150 شاحنة مبردة محملة بالبضائع المختلفة تدخل يوميا إلى السوق السوري، إضافة إلى ما لا يقل عن 200 شاحنة مبردة كانت تدخل الى السوق العراقي، فضلا عن 50 شاحنة إلى لبنان وتركيا وأوروبا الشرقية ومصر دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال الداود إن قطاع الشاحنات يشهد حالة ركود غير طبيعية في ظل استمرار اغلاق الحدود السورية والعراقية وعدم وجود بارقة أمل في فتح الحدود في الوقت الحالي جراء الأوضاع الامنية، مؤكدا أن مئات الشاحنات والتي تعيل آلاف الأسر في جميع مناطق المملكة متوقفة عن العمل. وأوضح أن القطاع بحاجة إلى دعم حكومي حتى يستمر في عمله في ظل الاوضاع التي تعاني منها المنطقة وضرورة اتخاذ قرارات عاجلة لصالح القطاع كمنع تحميل الشاحنة الأجنبية وإعفاء القطاع من الرسوم والضرائب وتحديد أجور النقل في ميناء العقبة.

التعليق