"الملكي للدراسات": نسعى لترسيخ الحوار بين أتباع الديانات والثقافات

تم نشره في الثلاثاء 27 كانون الأول / ديسمبر 2016. 12:00 صباحاً

عمان - قالت مدير المعهد الملكي للدراسات الدينية الدكتورة ماجدة عمر إن المعهد يسعى إلى "تعزيز ثقافة الاحترام المتبادل وترسيخ الحوار بين أتباع الديانات والثقافات باعتباره أداة فعالة في مواجهة ظواهر التعصب والتطرف والإقصاء".
واشارت في كلمة لها في ختام أعمال الورشة التدريبية الثالثة للأئمة والواعظات أمس إلى انه كان للمعهد، وما يزال، دور مهم في مواجهة الفكر المتطرف تمثل في تبنيه مشروع نشر مضامين رسالة عمّان لمدة سنتين والذي تم تنفيذه بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية والاتحاد الأوروبي".
وقالت عمر،"إن الموضوعات التي تتناولها هذه الورشات يستند التفاعل والتفكر والتدبر فيها إلى آلية الحوار والتواصل القائمين على الاحترام المتبادل وتفهّم الاختلافات في الرأي وفتح آفاق النقاش لترسيخ هذه المفاهيم ونقلها إلى الأفراد والمجتمعات، مضيفة أن المسؤوليات الإنسانية المشتركة للخطاب والحوار تتطلب تحقيق المواءمة بين الفضاء الديني والفضاء الاجتماعي".
وأضافت أن رسالة عمّان تؤكد قضايا "الحاكمية الرشيدة وحقوق الإنسان والحريات الأساسية، كما تسهم في مواجهة الأسباب الرئيسية للإرهاب والعنف".
وركزت الورشة التي شارك فيها 20 من الأئمة والوعاظ والواعظات، على مدار ثلاثة أيام، على تعزيز المهارات التي تساعد المشاركين في التواصل مع جماهيرهم وفئاتهم المستهدفة وإيصال رسائلهم المختلفة بأساليب مقنعة ومؤثرة وتفاعلية.
بدوره، قال ممثل الوزارة حسن كريرة، ان"الشراكة بين الوزارة والمعهد مستمرة، وهذا يأتي انسجاماً مع رؤى قائد الوطن وترجمة حقيقية لتوجيهاته الكريمة، وفي ضوء أهداف واستراتيجيات الوزارة بأن يكون هناك تشاركية وتواصل مع مؤسسات المجتمع المدني في ما يُعنى بتطوير خطابنا والنهوض بمستواه ومستوى أدائنا وتواصلنا مع المجتمع".-(بترا)

التعليق