دعوة ملكية للسعودية والإمارات وجزر القمر للمشاركة بالقمة العربية بعمان

خادم الحرمين: أمن السعودية والأردن أولوية مشتركة

تم نشره في الثلاثاء 27 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:00 صباحاً
  • خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يستقبل في الديوان الملكي بالرياض أمس وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة -(بترا)

عواصم- استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في الديوان الملكي بالرياض، أمس، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة، الذي سلمه رسالة الدعوة من جلالة الملك عبدالله الثاني للمشاركة في القمة العربية التي تستضيفها المملكة في نهاية آذار (مارس) المقبل.
ونقل جودة، خلال اللقاء، تحيات جلالة الملك واطيب امنياته لخادم الحرمين الشريفين والشعب السعودي بمزيد من التقدم والازدهار والرفعة، مؤكداً ان مشاركة جلالته في اعمال القمة لما يتمتع به من رؤية ثاقبة وحكمة واسعة سيكون لها اثر عظيم في انجاح اعمال القمة وما سيتمخض عنها من قرارات وتوصيات هامة وخاصة بإطار الظروف الاستثنائية التي تمر بها منطقتنا والعالم.
من جانبه، أشار خادم الحرمين الشريفين الى اعتزازه بالعلاقة الأخوية التي تربطه شخصياً بجلالة الملك عبدالله الثاني وطلب نقل أمنياته الخالصة له، مؤكداً ان انعقاد القمة برئاسة جلالة الملك وفي هذا الوقت تحديداً يوفر فرصة متميزة للدول العربية لمناقشة التحديات التي تواجهها منطقتنا وتعزيز التعاون العربي المشترك وتسوية الخلافات.
واكد تقديره لجهود جلالة الملك المبذولة لتحقيق الامن والاستقرار ومواجهة القضايا والتحديات في المنطقة والتنسيق القائم مع السعودية بهذا الاطار.
وعبر عن ادانته واستنكاره للحادث الارهابي الجبان الذي وقع في الكرك مؤخراً، معبرا عن تعازيه لجلالة الملك والشعب الاردني وذوي الشهداء، مؤكدا ان أمن السعودية وأمن الاردن هي اولوية مشتركة في البلدين.
وفي مبنى وزارة الخارجية السعودية لاحقاً، التقى جودة بنظيره السعودي عادل الجبير وبحث معه العلاقات المتميزة التي تربط البلدين في مختلف المجالات والحرص المشترك على استمرار التنسيق والتشاور والتواصل حيال مختلف القضايا التي تمر بها المنطقة.
وبحث الجانبان الجهود المبذولة لمواجهة الارهاب والتطرف، حيث اكد جودة ان الاردن سيبقى في طليعة اي جهد بهذا الاطارز
كما تم الحديث عن آخر المستجدات على الساحة السورية وخاصةً التداعيات الانسانية والتي يتحمل الاردن جزء كبير منها، مؤكدين اهمية اعادة اطلاق مفاوضات جادة وفاعلة ومحددة بسقف زمني تفضي بالنهاية الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 استنادا الى المرجعيات الدولية وخاصةً مبادرة السلام العربية بكافة عناصرها.
وأشار الجانبان إلى قرار مجلس الامن الأخير حول عدم شرعية الاستيطان والذي يعتبر محطة تاريخية عامة.
وفي نهاية اللقاء عقد الوزيران مؤتمراً صحفياً مشتركاً.
إلى ذلك، استقبل سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء بدولة الامارات العربية المتحدة، حاكم امارة دبي ووزير الدفاع، امس، جودة، الذي سلمه رسالة الدعوة الموجهة من جلالة الملك الى رئيس دولة الامارات سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، للمشاركة في القمة.
ونقل جودة؛ تحيات جلالة الملك واطيب امنياته لرئيس الدولة، بمزيد من التقدم والازدهار لدولة الامارات الشقيقة، مؤكدا على العلاقة الاخوية التي تربط جلالته بأخيه رئيس الدولة والعلاقات المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وعبر نائب رئيس الدولة عن اعتزازه بالعلاقة الأخوية التي تربط رئيس الدولة وتربطه شخصياً بجلالة الملك.
واكد سموه اهمية انعقاد القمة برئاسة جلالة الملك، لا سيما وانها تنعقد في وقت تشهد فيه المنطقة والامة العربية، تحديات تتطلب عقد القمة، لمناقشتها وتعزيز التعاون العربي المشترك وتسوية الخلافات، لافتا الى ما يتمتع به جلالة الملك والاردن، من احترام وتقدير لجهوده ولدوره المحوري الهام في التعامل مع القضايا العربية وما تشهده المنطقة، ودوره في تعزيز العمل العربي المشترك.
وتم في اللقاء؛ التأكيد على استمرار التنسيق والتشاور بين الاردن والامارات في مختلف المجالات، بخاصة في ظل تطابق وجهات النظر بين البلدين، حيال مختلف القضايا، معربا جودة عن تقديره للدعم الاماراتي للأردن في مختلف المجالات.
وعبر سموه عن شجبه للحادث الارهابي الجبان الذي وقع في الكرك وتعازيه لجلالة الملك والشعب الاردني وذوي الشهداء.
على صعيد متصل، استقبل رئيس جمهورية جزر القمر غزالي عثمان، في العاصمة موروني أمس، نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الدولة لشؤون الاستثمار جواد العناني، الذي سلمه رسالة خطية من جلالة الملك تتضمن دعوته للمشاركة في القمة.
وأكد الرئيس عثمان عزمه المشاركة في القمة المقبلة، مشيدا بالدور الكبير الذي يقوم به جلالة الملك في الحفاظ على أمن واستقرار الأردن، ووقوفه إلى جانب القضايا العربية وتعزيز التضامن العربي.
كما قدر عاليا دور جلالته في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عنها، وبالحفاظ على الأماكن المقدسة في القدس الشريف بإطار الوصاية الهاشمية عليها.
وثمن عثمان التجربة الاقتصادية الأردنية، لافتا إلى تطلع بلاده لتفعيل التعاون الاقتصادي مع الأردن. -(بترا)

التعليق