العبادي: سنقضي على داعش خلال 3 أشهر

تم نشره في الثلاثاء 27 كانون الأول / ديسمبر 2016. 03:46 مـساءً
  • رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي- (أرشيفية)

بغداد- قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم الثلاثاء، إن بلاده تحتاج 3 أشهر للقضاء على تنظيم "داعش" بشكل نهائي.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده في مكتبه بالعاصمة بغداد عقب اجتماع لحكومته.

وأشار العبادي، إلى أن "القوات العراقية تتقدم في الموصل، ولا وجود لأي جندي أجنبي يقاتل على الأراضي العراقية، ومايشاع كذب وافتراء".

وأضاف أن "القوة الجوية العراقية (سلاح الجو) تمكنت من التصدي لنحو 900 سيارة مفخخة خلال الشهرين الماضيين بمعارك الموصل".

وقال العبادي: "القوات العراقية تتقدم في الموصل، ونخوض حرب استنزاف ضد داعش الإرهابي، ونكبده قتلى يوميا، ونتابع استعدادات قواتنا بشكل دوري لتقييم العمليات وتلبية متطلبات المعركة". 

ومنذ أكثر من شهرين، تواصل القوات العراقية تحقيق مكاسب على حساب "داعش" في الموصل، لكنها في الأسابيع الأخيرة، أبطأت من عملية التقدم بسبب تحديات الظروف الجوية وطبيعة الأحياء التي تدور فيها المعارك.

واستأنفت القوات العراقية الحملة العسكرية، التي بدأت في 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، يوم السبت الماضي، بعد توقف دام لنحو أسبوع قامت الحكومة العراقية خلاله بتعزيز قواتها على الجبهة في مسعى لتحقيق تقدم سريع بعد أسابيع من التقدم البطيء، المصحوب بهجمات مضادة عنيفة لـ"داعش". 

وفي رد على سؤال للصحفيين، بشأن موقفه من تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الذي وصف الحشد الشعبي بـ"الميلشيات الطائفية"، أبدى العبادي رفضه للوصف، قائلاً "على السعودية حل مشاكلها بعيدا عن العراق".

وأمس الإثنين، قال الجبير، إن "الحشد الشعبي ميليشيات طائفية تتلقى أوامرها من الضباط الإيرانيين". 

وتابع: "تشكيل الحشد الشعبي يتم تطبيقاً للأمر الديواني (قرار حكومي)، الصادر في شهر شباط/ فبراير الماضي، وقانون الحشد يمنع انتشار السلاح خارج إطار الدولة".

وفي 26 نوفمبر الماضي، أقرّ البرلمان العراقي بالأغلبية، مشروع قانون "الحشد الشعبي" الذي خوّل فصائله بـ"استخدام القوة لردع التهديدات الأمنية التي يتعرض لها العراق، والقضاء على الجماعات الإرهابية وعلى كل من يتعاون معها".

وتتهم منظمات حقوقية دولية "الحشد الشعبي" (الذي يشارك في معركة تحرير الموصل) بممارسة انتهاكات ضد المدنيين النازحين من المناطق السنية التي يتم استعادتها من "داعش"، وهو ما يرفضه الحشد.

وفي 17 أكتوبر/تشرين أول الماضي، انطلقت معركة استعادة الموصل بدعم جوي من التحالف الدولي.

ورافقت العمليات العسكرية، نزوح أكثر من 125 ألفا من السكان المحليين غالبيتهم من أحياء شرقي دجلة في الموصل، بحسب اخر احصائية لوزارة الهجرة العراقية، تم نقلهم إلى مخيمات أنشأتها الحكومة الاتحادية وإدارة الإقليم الكردي شرق وجنوب الموصل.

وفي سياق آخر، اختطف مسلحون مجهولون، فجر اليوم، الصحفية العراقية أفراح شوقي، غرب بغداد واقتادوها إلى جهة مجهولة.

ووجّه العبادي، ورئيس الجمهورية فؤاد معصوم، ورئيس البرلمان سليم الجبوري، القوات الأمنية بالعمل، على تحرير الصحفية المختطفة.(الاناضول)

 

التعليق