مبادرة "تطوير الأعمال" تركز على قصص نجاح الشباب في الجامعة الأهلية

تم نشره في الأربعاء 28 كانون الأول / ديسمبر 2016. 01:00 صباحاً

عمان-الغد- نظم مركز تطوير الأعمال- BDC فعالية ريادية  لمبادرة "مين غير"  بالتعاون مع الجامعة الأهلية وبحضور عدد من طلاب الجامعة بهدف تسليط الضوء على  قصص النجاح لرياديين أردنيين.
وجاءت تلك الفعالية ضمن سلسلة الفعاليات التي نفذتها المبادرة في عدد من الجامعات الحكومية والخاصة في مختلف المحافظات بالتعاون والتنسيق مع رؤساء الجامعات والكوادر الادارية والتدريسية والجهات الداعمة للشباب بهدف بث روح ريادة الأعمال لدى الشباب وتحفيزهم على اطلاق الطاقات الكامنة داخلهم ونشر الوعي حول ثقافة ريادة الأعمال من خلال عرض قصص نجاح واقعية، بالاضافة الى فتح آفاق جديدة لهؤلاء الرياديين للتعريف بمشاريعهم وتشبيكهم مع غيرهم من المشاريع والجهات الداعمة لتطويرها وضمان ديمومتها.
وبحسب مركز تطوير الاعمال BDC ، تأتي هذه المبادرة من خلال برنامج "مهارات" لتوظيف وتدريب الطلاب وحديثي التخرج من الجامعات الأردنية، وهو احد برامج مركز تطوير الأعمال والذي يهدف الى  تطوير قدرات الطلاب وربط الخريجين بسوق العمل وحثهم على إنشاء مشاريعهم الخاصة بهم، استطاع ان يحقق نجاحات كبيرة في تهيئة الشباب في العاصمة عمان ومحافظات المملكة للدخول الى سوق العمل بالاضافة الى اعتماد البرنامج كمساق تدريبي معتمد في العديد من الجامعات الحكومية والخاصة ليكون بادرة فريدة من نوعها.
وقام المركز بادراج مادة ريادة الاعمال الى مختلف الجامعات الحكومية المختلفة كمساق وساعات معتمدة داخل الجامعة، حيث بذل جهدا كبيرا لادراج ريادة الاعمال في المناهج التعليمية لتغيير الاسلوب التقليدي للتعليم.
ومن بين الشباب الاردنيين الرياديين تحدث  زكريا كلبونة وهو شاب يبلغ من العمر 24 عاما، عن مشروعه الخاص في التصميم الداخلي والديكور وقال "أنهيت دراستي وبدأت كغيري من الشباب بالبحث عن الوظيفة وعملت في احدى البنوك للحصول على الخبرة العملية وتطوير مساري الوظيفي، ولكني ادركت من البدايات أن طموحي أكبر من مجرد وظيفة وأن لدي موهبة اذا ما صقلت وحصلت على المعرفة ستتبلور الى مشروع حقيقي يمنحني الاستقلالية ويعطيني المساحة لابتكار تصاميمي خاصة ذات الطابع الشبابي. لم اقف عند هذا الحد، بل بحثت وسألت ولجأت الى جهات تدعمني للحصول على ما ينقصني والتحقت باحدى مبادرات مركز تطوير الأعمال والتي مكنتني من معرفة ماهية ريادة الأعمال وكيفية تأسيس مشروع بناء على اسس علمية سليمة تضمن نجاحي  وبمساعدة مدربين رياديين خبراء وضعوا زبدة خبراتهم بين يدي. بدأت بخطة المشروع وتعبت حيث إنني أفتخر بأن أكون صاحب شركة وموظف ولديّ أربعة موظفين يعملون بدوام كامل، "لا تنتظروا الفرصة أن تأتي، اخلقو فرصكم بأيديكم فلأننا شباب فحدودنا السماء".
أما مكرم سليمان، فكانت له رؤى ريادية واضحة وأهداف محددة تصب نحو حماية البيئة وإيجاد الحلول المناسبة للحفاظ عليها. من خلال خبرته الواسعة في مجال إعادة تدوير النفايات الصعبة.
وأضاف " لقد وجدت درجة الثقافة في الأمور البيئية متدنية بشكل كبير، ما جعلني اعمل على نشر الوعي بأي طريقة، وبعد قيامه بدراسة السوق اكتشف أنه لا يوجد مواقع إلكترونية متخصصة بنشر الأخبار المتعلقة بالبيئة وهذا بدوره دفعه نحو إنشاء خبيزه (www.khubbaizeh.com) وهو أول موقع تفاعل مختص في الأمور البيئية في الأردن".
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لمركز تطوير الاعمال نايف استيتية "إن المبادرة جاءت من وازع داخلي لمركز تطوير الاعمال في دعم الريادة والرواد في الاردن، فكان لابد من تسليط الضوء على شباب رواد طموحين كرسوا سعيهم المتواصل الى فتح شركاتهم الخاصة من خلال الايمان والعزيمة، وأنّ ما تم عرضه اليوم لقصص نجاح لرواد شباب أردنيين هم شريحة من مجموعة كبيرة من العديد من القصص، وبالتالي جاءت مبادرة "مين غير" لتعطيهم الفرصة لإبراز نجاحاتهم وترويج شركاتهم الخاصة ونقل دورهم المجتمعي لتحفير الشباب ليكونوا مثلهم وأفضل، من خلال تضافر جهود المنظومة الاقتصادية الداعمة للرياديين والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، لتكون خطوة محفزة نحو التشغيل الذاتي".

التعليق