تفاصيل العقوبات الأميركية لأجهزة الاستخبارات الروسية

تم نشره في الجمعة 30 كانون الأول / ديسمبر 2016. 06:38 مـساءً

موسكو- تستهدف العقوبات الاميركية الجديدة التي اعلنتها واشنطن الخميس اجهزة الاستخبارات الروسية وشركات معلوماتية غير معروفة وشبانا قراصنة.

وتتضمن العقوبات بحق جهاز الامن الفدرالي (كاي جي بي سابقا) وجهاز الاستخبارات العسكرية اجراءات اقتصادية تطاول كذلك اربعة من قادة الاستخبارات العسكرية بينهم قائدها ايغور كوروبوف.

ويتهم البيت الابيض جهاز الاستخبارات العسكرية ب"تزوير وتغيير (...) معلومات بهدف التدخل او التاثير في العملية الانتخابية الاميركية عام 2016".

وفي الجهاز التابع لوزارة الدفاع دائرة مكلفة القيام بعمليات حرب معلوماتية.

ويشتبه في قيام جهاز الامن الفدرالي بتقديم المساعدة للاستخبارات العسكرية في هذه العملية.

وجهاز الامن الفدرالي وريث المفوضية السوفياتية (تشيكا) التي انشئت العام 1917 لمنع قيام ثورة مضادة واعمال تخريب. وهو اليوم مكلف خصوصا محاربة الفساد والارهاب والتجسس كما انه يقوم بعميات تنصت.

ويقول الخبير في امن المعلوماتية اوليغ ديميدوف لفرانس برس ان "الاجهزة الخاصة الروسية تتمتع بمستوى تقني جيد والقدرة" على القيام بقرصنة الكترونية مماثلة لتلك الي حدثت في واشنطن.

ويتدارك "لكن، لم يتم تقديم اي دليل تقني حتى الساعة يدعم ما يقال انهم ارتكبوا ذلك".

 

كما تستهدف عقوبات مالية وقانونية ثلاث شركات روسية متهمة بتقديم "مساعدة مادية" لاجهزة الاستخبارات في عملية القرصنة الالكترونية.

اولى هذه الشركات "المكتب المهني لبناء انظمة المعلوماتية" التي تعمل مع وزارة الدفاع والجمارك في روسيا.

والشركة التي تاسست العام 1990 ومقرها موسكو تقوم بتركيب البرمجيات وتصنيع ماسحات ضوئية ومعدات معلوماتية تستخدم خصوصا في احصاء السكان وفرز الاصوات خلال عمليات الاقتراع.

والشركة الثانية واسمها "المركز التكنولوجي الخاص" ومقرها سان بطرسبورغ تقدم نفسها على انها "المؤسسة الرئيسية لتصنيع نظم التصوير بالاشعة في روسيا"، وتتضمن قائمة زبائنها وزارتي الداخلية والدفاع وجهاز الامن الفدرالي.

واخيرا، شركة "السلاح والدفاع الرقمي" التي اسسها عام 2012 موظف سابق في "كاسبيرسكي لاب"، ابرز شركة لامن المعلومات.

ووفقا لوسائل الاعلام الروسية، فان الشركة الاخيرة تمارس "القرصنة القانونية"، اي محاولة اقتحام اجهزة كمبيوتر شركات كبيرة بطلب منها للتحقق من مناعة نظامها الامني.

وبين زبائنها العديد من الوزارات الروسية بينها الدفاع والاتصالات.

 

وبسبب اتهامات بالقرصنة لا صلة لها بانتخابات الرئاسة الاميركية، تشمل العقوبات اثنين من القراصنة الروس هما اليكسي بيلان ويفغيني بوغاتشيف، اللذان يطارهما مكتب التحقيق الفدرالي الاميركي (اف بي آي) منذ سنوات. واعلنت السلطات الاميركية مصادرة اصولهما في اراضيها.

وبحسب اف بي آي، فان بوغاتشيف (33 عاما) المعروف باسماء مستعارة مثل "لاستيك" و "مونستر" او "لاكي 12345" ينتمي الى المجموعة المسؤولة عن بث فيروس "زيوس غايم اوفر" على الشبكات الاجتماعية عام 2007 وهدفه خصوصا سرقة البيانات المصرفية.

الى ذلك، تتهم واشنطن اليكسي بيلان (29 عاما) المعروف باسماء مستعارة مثل "ابيرفالغ" او "انتوني انتوني" او "ماغ"، بانه قام بين كانون الثاني/يناير 2012 ونيسان/ابريل 2013 بقرصنة اجهزة الكمبيوتر في ثلاثة مخازن كبرى تبيع على الانترنت لسرقة قواعد بيانات زبائنها.

ويعرض مكتب التحقيقات الفدرالي مكافأة تصل الى ثلاثة ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي الى اعتقال بوغاتشيف و100 الف دولار لبيلان.(أ ف ب) 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »إهداف أوباما من ألعقوبات و طرد ألدبلوماسيين (محمّد ألسرْحاني/ألأردن)

    السبت 31 كانون الأول / ديسمبر 2016.
    طرد ألدبلوماسيين ألروس و فرض عقوبات إقتصادية ليست موجهة لروسيا أو لبوتين. هي محاولة لخلق مشاكل للرئيس ألمنتخب و إيجاد شرخ بينه و بين نواب ألحزب ألجمهوري ألمتطرفين أمثال ماكين. وقد أدرك ألرئيس بوتين ألهدف من ألإجراء و هذا يُعبّر عن ذكاءسياسي غير عادي.
    ألملفت للنظر هو ألتركيز على من سرب ألرسائل ألإلكترونية للحزب ألديمقراطي بدل ألتركيز على محتوى ما سُرّب و لماذا تم حجب ألمعلومات عن ألشعب ألأمريكي خاصة أن ألمعلومات تناقض ما يديه مرشحو ألحزب ألديمقراطي للناخب ألأمريكي.