الوريكات يؤكد أهمية الشراكة بين وزارة الشباب و‘‘الرياضة النيابية‘‘

تم نشره في الأربعاء 4 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً
  • وزير الشباب رامي الوريكات يتوسط أعضاء لجنة الشباب والرياضة النيابية خلال اجتماع أمس - (من المصدر)

عمان - الغد - قال وزير الشباب رامي الوريكات إن الإرادة الملكية السامية بعودة وزارة الشباب إلى حيز الوجود، جاءت ايمانا بأهمية قطاع الشباب والحاجة إلى وجود مظلة رسمية للعمل الشبابي، ولتلبية متطلبات واحتياجات الشباب وتعزيز قدراتهم ورعاية مبادراتهم.
وأكد الوريكات خلال لقائه أمس، في مدينة الحسين للشباب، رئيس واعضاء لجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب، بحضور أمين عام الوزارة صطام عواد ومدير عام الصندوق الوطني لدعم الحركة الشبابية والرياضية عبدالرحمن العرموطي ومدير عام المدينة د.عاطف الرويضان وعدد من مدراء الوزارة، أهمية تكاتف الجهود بين الوزارة واللجنة في دعم قطاع الشباب الأردني في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، منوها إلى أن الشباب بحاجة إلى تعاون كافة المؤسسات إلى جانب الأسرة والمجتمع. واستعرض الوريكات أمام النواب، أبرز ما تم انجازه منذ عودة الوزارة حيث تم اقرار نظام إداري جديد بما يتوافق والقيام بمهامها إضافة إلى تطوير الخطاب الإعلامي ومخاطبة الشباب عبر وسائل التواصل الحديثة للتحقيق التواصل التفاعلي معهم.
وبين الوريكات انه تم تمديد ساعات العمل في المراكز الشبابية لتتناسب اوقاتها مع اوقات فراغ الشباب إلى جانب الاستغناء عن المراكز الشبابية المستاجرة وإعادة تأهيل المراكز من حيث البنى التحتية والمحتوى الذي يقدم للشباب.
وبين وريكات أن الوزارة بصدد اطلاق الاستراتيجية الوطنية للشباب حيث شكلت لجنة توجيهية برئاسة رئيس الوزراء للاشراف على صياغتها وتنفيذها، مبينا ان الشباب الأردني واع منتم وايمانا بأهمية مشاركة الشباب في عملية صنع القرار، اطلقت الوزارة شعار "قراراتنا مستقبلنا" والذي ظهر جليا في المشاركة الشبابية في الانتخابات البرلمانية، إذ أولت الوزارة محور المشاركة السياسية وتوعية الشباب بأهمية دورهم وممارسة حقهم الدستوري أهمية قصوى وأولوية في انشطتها.
ولفت الوريكات إلى أن العمل جارعلى تفعيل برنامج البرلمان الشبابي وتفعيل بيوت الشباب والخطط والبرامج التي تنفذها المراكز الشبابية إلى جانب تفعيل الحركة الكشفية في الأردن.
وقال إن الوزارة وضعت خطة لمكافحة التطرف والإرهاب بالتعاون مع وزارة الاوقاف ومديرية الأمن العام وعدد من منظمات المجتمع المدني، واستهدفت هذه البرامج حتى الآن نحو 10000 شاب وشابة من اصل 25 ألف حتى نهاية شهر آذار (مارس) المقبل.
وفي ما يتعلق بالأندية الرياضية أكد الوريكات أن الوزارة بصدد تعديل أسس دعم الأندية الرياضية وتعزيز تمثيل المرأة في مجالس اداراتها، مبينا سعي الوزارة على أن تتجاوز الأندية دورها التقليدي وتتجه إلى الدور الانتاجي.
من جانبه ثمن رئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس النواب محمد هديب الجهود التي تبذلها الوزارة، مؤكدا أهمية الشراكة بين اللجنة والوزارة في دعم قطاع الشباب ورعايته ومواجهة القضايا والتحديات التي تواجه الشباب الأردني كالإرهاب والتطرف، والتحديات التي تواجهه في التعليم والعمل والصحة ومخلف القضايا الشبابية، لافتا إلى أن اللجنة وضعت خطة تنفيذية تتمثل في زيارات ميدانية وبرامج وخطط للوقوف على احتياجات الشباب، داعيا إلى وجود خطاب موحد لكافة الجهات الرسمية وغير الرسمية العاملة مع الشباب وتبني الوزارة لمؤتمر وطني شبابي يجمع الجهات كافة يحاور القضايا الشبابية المختلفة.
بدوره بين النائب مجحم الصقور أهمية دعم وزيادة مخصصات وزارة الشباب، لتتمكن من أداء دورها وتأمين احتياجاتها كما طالب بدعم الالعاب الفردية التي حققت مكتسبات كبيرة دولية وعالمية.
وقال النائب محمود الطيطي إن التحديات كبيرة وأن الخلافات الإدارية في الأندية باتت تقلص من أدائها داعيا إلى ممارسة الأندية لدورها ورسالتها الاجتماعية والثقافية إلى جانب الدور الرياضي،
فيما أشار النائب حازم المجالي إلى أن دور اللجنة لن يقتصر على الجانب الرياضي بل كافة القضايا التي تهم الشباب الأردني، مبينا انه لا بد من احتواء الشباب والاستماع له وتلبية احتياجاته وتحصين عقولهم من الأفكار الدخيلة لحمايتهم من التطرف والإرهاب.
بدوره بين النائب حسن السعود ان مرحلة الشباب مرحلة متقلبة لابد من وضع البرامج والخطط لحماية الشباب وتوفير البيئة الخصبة لابراز طاقات الشباب وابداعاتهم، داعيا الى استثمار كافة الجهود المبذولة من الحكومة والنواب في سبيل خدمة الشباب واستقطابهم.
وأشار النائب محمد الظهراوي في مداخلته إلى أهمية تعديل نظام الأندية الرياضية وأهمية توفير الملاعب ووجود خطة استراتيجية لمكافحة التطرف والإرهاب، وأضاف النائب رمضان الحنيطي انه لا بد من ايجاد آلية تقييم للانشطة والبرامج التي تنفذها المراكز الشبابية والأندية الرياضية، فيما أكد النائب غازي الهواملة مبادرة التمويل الذاتي للمراكز الشبابية والأندية وتفعيلها وأهمية تعزيز الجانب الاقتصادي للشباب الأردني.

التعليق