الجزيرة مرة أخرى

تم نشره في الاثنين 9 كانون الثاني / يناير 2017. 01:00 صباحاً

نادي الجزيرة من أعرق وأقدم الأندية الأردنية التي لعبت دورا بارزا في تطوير لعبة كرة القدم، حيث كان المنافس التقليدي على البطولات الكروية الرسمية منذ الخمسينيات.
كما أنه استأثر ببطولات المملكة خاصة للرجال في كرة الطاولة سنوات طويلة حتى القرار المفاجئ بإلغاء اللعبة في النادي، ما قلل من بريقها ويتصدر صفوفها النادي الأرثوذكسي الكبير.
الجزيرة يتصدر قمة الدوري الممتاز بفارق نقطة واحدة عن الملاحقين له الوحدات والفيصلي حتى الآن وأمامه فرصة تاريخية للفوز بهذا الدوري إذا ما خرج من جو الخسارة أمام المنشية المتوثب 1-3.
عدت بذاكرتي قبل أكثر من 40 سنة عندما كان الجزيرة مليء الأسماع والأبصار يتمتع بشعبية كبيرة كان ذلك واضحا في حضور جمهوره العريض للمباريات التي كان يشارك فيها.
أتذكر تماما مجموعة من خيرة رؤساء هذا النادي الذين حققوا إنجازات رياضية للنادي وفي طليعتهم الراحل فوزي عز الدين والراحل عامر المفتي والراحل عبد الله الكسواني بالإضافة إلى سليم شاهين وبسام خصاونة والدكتور رياض الحروب وسمير منصور، الذي كان له دور مهم جدا في إعادة النادي للأضواء من جديد في الفترة الأخيرة.
الجزيرة قدم للمنتخبات الوطنية عددا كبيرا من خيرة اللاعبين لا مجال لذكرهم هنا نظرا لكثرتهم ولعدم نسيان أي منهم من دون قصد.
الجزيرة ابتعد عن بطولة الدوري منذ العام 1956 وحتى الآن أي 61 سنة كاملة، فهل يعود إليها هذا الموسم؟.
لقد بدأ النادي مرحلة جديدة أو مشوارا جديدا يهدف إلى تجديد دمائه الإدارية، حيث تم اختيار رئيس جديد بالاجماع وبالتزكية للنادي هو محمد المحارمة، الذي نتمنى له التوفيق لإكمال المسيرة نحو إعادة الألق للنادي وكذلك اكمال مشوار الدوري الذي يتصدره، وقد أحسن ووفق في اختيار المدرب نزار محروس والمحترفين الثلاثة الذين استعان بهم خاصة متصدر هدافي الدوري مارديك ماردكيان.
وأود أن اشير مرة أخرى إلى لعبة كرة الطاولة (تخصص الجزيرة)، فلا يجوز بالمنطق أن تلغى من النادي مهما كانت الأسباب، ولذلك فإننا نحيي المبادرات الإيجابية من اللاعب المخضرم وإبن النادي عبدالعزيز رضا وغيره من الغيورين على النادي واللعبة لإعادتها للنادي.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الجزيرة مرة اخرى (هاني المعاني)

    الاثنين 9 كانون الثاني / يناير 2017.
    طبعا اعجبني مقال الاستاذ محمد جميل عبدالقادر
    وهو احد ابطال كرة الطاولة
    وبطل الضفة الغربية في خمسنات وستينات القرن الماضي
    الذي كان يجيء من الضفة لعمان للمشاركة في بطولات المملكة على نفقته
    وهو ايضا حكم دولي بكرة الطاولة
    كل التحية والتقدير والاحترام لهذا الاعلامي الكبير
    وقلمه الرائع
  • »نتيجه (محمد)

    الاثنين 9 كانون الثاني / يناير 2017.
    أستاذ محمد
    النتيجه ثلات أهداف نظيفه
    ما في ولا جول للجزيره
  • »النفس الطويل (فتحي فهيم درويش)

    الاثنين 9 كانون الثاني / يناير 2017.
    من يريد الفوز بالدوري يجب أن يمتلك النفس الطويل وذلك بامتلاك دكة بدلاء جاهزة وروح قتالية عالية وجمهور يشد من ازره وهذا ليس متوفر عند الجزيرة اتمنى إن لم يفز الوحدات بالدوري ان يكون الجزيرة البطل وهذا صعب