الحزب الشيوعي يحذر من تداعيات الأزمتين السياسية والاقتصادية

تم نشره في الاثنين 9 كانون الثاني / يناير 2017. 01:00 صباحاً

عمان-الغد- راى الحزب الشيوعي الأردني أن المواطن "بات يستشعر خطرا داهما يتهدد أمن البلاد واستقرارها ناجما عن بقاء بلدنا الأردن ضمن دائرة استهداف الجماعات الارهابية"، ما يفرض على الدولة "أن تعيد النظر في سياساتها إزاء مجريات الاحداث، وان تلقي بقوتها في مواجهة الإرهاب وتبعاته، وأن تبتعد عن سياسة مسك العصا من الوسط".
وراى المكتب السياسي للحزب، في بيان له امس ان "المطلوب قبل كل شيء أن يكون لدى دولتنا الأردنية خطة ونهجاً وطنياً لحماية الوطن والمواطن فعلاً لا قولاً (...)".
من جهة اخرى، حذر الحزب مما اسماها "معضلة الأزمة المستفحلة" في البلاد بثنائيتها السياسية والإقتصادية. معتبرا ان منسوب الحريات العامة والديمقراطية "لا يزال يتراجع بفعل القبضة الأمنية والاجراءات التعسفية والملاحقة، واستمرار التضييق على حرية العمل الحزبي وحق التعبير عن الرأي (...)"، اضافة الى تعمق الأزمة الاقتصادية الخانقة وانكشاف مظاهرها.
وقال ان موازنة 2017 "تحمل في طياتها نذر تردي الاوضاع المعيشية للغالبية الساحقة من المواطنين، خاصة العمال وصغار المزارعين، وذوي الدخل المحدود، وحتى المتوسط"، وانها "تثير قلقا جديا لدى غالبية واسعة من المواطنين".
واضاف الحزب ان "امعان الحكومة في هذا النهج الاقتصادي الخطير (...) "محفوف بمخاطر حدوث انفجار اجتماعي تعكس حالة الاستياء والسخط الشديدين التي طالما لفتنا النظر اليها، وسيضع البلاد في وضع خطير وصعب (...)".
وطالب الحزب مجلس النواب باتخاذ "موقف واضح وصريح برد الموازنة نظرا لما يترتب عليها من أعباء اقتصادية ومعاشية كبيرة".
وعربيا، راى الحزب ان التبدلات والتحولات التي شهدتها الأزمة السورية، و"النجاحات العسكرية في حلب"، يمكن أن تخلق أوضاعا وأجواء تمهد الطريق أمام التسوية السياسية للازمة برمتها، وبما يساعد دول المنطقة على الانخراط في جهود التسوية السياسية، رغم العراقيل والصعوبات التي تسعى بعض الأطراف لخلقها، وإبقاء المنطقة في حالة توتر دائم.

التعليق