إربد: تتبع حركة هاتف متهم تقود إلى براءته من جنايات الشروع بالقتل

تم نشره في الخميس 12 كانون الثاني / يناير 2017. 02:15 مـساءً
  • مطرقة قاضي -(تعبيرية )

إربد- الغد- برأت محكمة الجناية الكبرى في اربد احد المهتمين من جناية الشروع بالقتل والخطف وهتك العرض وجناية حمل وحيازة سلاح ناري بدون ترخيص، وفق وكلاء المتهم المحامين حاتم بني حمد واسامة الخمايسة ومحمد بني حمد.

وتتلخص وقائع القضية كما وردت بإسناد النيابة العامة، وفق المحامي بني حمد، ان احد الاشخاص حضر الى موكله وطلب مرافقته الى احدى المناطق في اربد واثناء ذلك حضرت مركبة تقودها فتاة قامت بالاصطفاف بجانبهما وتفاجأ وقتها بالمتهم بإشهار اداة حادة ويجبره على الصعود معه بالمركبة التي تبين ان بداخلها شخص آخر.

ويتابع بني حمد انه وبعد ذلك توجهوا الى احدى المناطق في اربد واثناء الطريق قاموا بضرب المشتكي واستمر اعتداؤهم عليه بالضرب لحين وصولهم الى المنطقة؛ حيث صادفوا مركبة تنتظرهم بجانب الطريق يقودها شخص آخر رابع الذيقام بمتابعتهم باتجاه المنطقة وهناك ترجلوا جمعيا من المركبات وقاموا بتشليح المشتكي ملابسه كافة وتصويره عاريا بواسطة هاتف خلوي.

وأضاف بني حمد، انه وبعذ ذلك اجبروا المشتكي الاتصال مع احد اصدقائه لاستدراجه الى المكان وقبل وصوله سمع المشتكي حديثا دار بين الفتاة وزوجها مضمونه الالتزام بالخطة التي قاموا برسمها وهي الادعاء على المشتكي وصديقه بأنهما قاما بخطفها وقاموا باطلاق النار عليهما لتخليص الفتاة.

وزاد بني حمد انه وبعد ذلك قاموا بالطلب من المشتكي ارتداء جميع ملابسه وانتظار صديقه، بعدها اصبح المشتكي يتحين الفرصة للهرب من المكان لدى مشاهدته اضواء مركبة صديقه تقترب منه وقام بالركض باتجاه لتخليص نفسه واثناء هروبه سمع صوت اطلاق عيارات نارية من خلفه اصابت احداها المشتكي في اعلى الكتف الايمن وادت الى سقوطه على الارض وقام صديقه بإسعافه الى المستشفى وجرت الملاحقة.

ووفق بني حمد، فإن المحكمة وجدت ادعاء احد الاشخاص بطعنة من قبل وكيله كان افتراء من خلال تنظيم تقرير خبره فيما اذا كان المتهم موجودا في الموقع الذي حصل به اطلاق العيارات النارية أم لا، حيث تجد المحكمة من خلال الرجوع الى تقرير بأنه لا يوجد مكالمات هاتفية ما بين المشتكي والفتاة يوم الحادثة، وأن المشتكي كان غير موجود في المكان من خلال تتبع حركة هاتف المشتكي وكان المتهم آنذاك موجودا في مطقة اخرى في اربد.

وقال بني حمد، إن قرار البراءة يتكون من41 صفحة تشرح وقائع القضية وكيفية تمت اعلان البراءة من قبل المحكمة، مشيرا الى ان جلسات المحاكم استمرت 4 سنوات لحين الاستماع لكافة الشهود المعنيين في القضية وتقارير الخبرة ومخاطبة شركات الاتصالات لحين تم النطق بالحكم امس.

وأكد بني حمد أن القضية كانت شائكة لاحتوائها على 7 تهم للمشتكي، ووجدت المحكمة ان شهادة بعض الاشخاص جاءت غير متطابقة وغير متجانسة مع بعضها ومحاطة بظلال من الشك والريبة، مما اضطرت المحكمة الى استبعاد شهاداتهم.

التعليق