حق الرد.. نقابة الأطباء تعلق على تحقيق "الغد"

تم نشره في الأربعاء 18 كانون الثاني / يناير 2017. 01:00 صباحاً

سعادة رئيسة تحرير صحيفة الغد الأستاذة جمانة غنيمات المحترمة
تحية طيبة وبعد.
نشر في عدد صحيفة "الغد" رقم 4467 يوم الاحد الموافق 15 كانون الثاني 2017، تحقيق صحفي بعنوان (ضحايا عمليات تجميلية وعلاجية في ازدياد..وحلول عاجزة بانتظار "المسؤولية الطبية") للصحفية هبة العيساوي. واننا اذ نشكر لكم اهتمامكم بالمواضيع الطبية والصحية، التي تهم الوطن والمواطن، فاننا نود الاشارة الى ان التحقيق الذي تم نشره يتعلق بالدرجة الاولى بتنظيم وضبط المهنة، والذي هو من اهم واجبات النقابة، وليس لقانون المسؤولية الطبية اية علاقة في هذا الشأن، وان زج موضوع المسؤولية الطبية في التحقيق جاء لدغدغة العواطف، ولا يمكن تفسير ذلك بعيدا عن محاولات فرض مشروع للمسؤولية الطبية من شأنه ان يدمر القطاع الصحي والطبي في المملكة، رغم اننا في النقابة مع المسؤولية الطبية، والتي نطبقها من خلال لجان الشكاوى في النقابة، ولا نعارض ان يكون هناك قانون للمسؤولية الطبية يحمي المواطن والطبيب والقطاع الصحي والطبي في المملكة.وقد ساهم تناقل وسائل اعلام عربية للتحقيق في الاضرار بالسياحة العلاجية التي تتعرض لهجمات متكررة بين الحين والآخر الامر الذي أضرّ بها وادى الى تراجعها.
كما اننا نستغرب ان يتم الخلط بين عمليات التجميل وعمليات اخرى ليس لها علاقة بموضوع التحقيق، وفي قضية منظورة لدى القضاء المناط به تحقيق العدالة والبت في الخلافات ومنها شكاوى الاخطاء الطبية، عدا عن الدور الذي تقوم به النقابة في حال رغب المشتكي الاحتكام اليها للبت في قضيته. ونؤكد ان عمليات المعدة ليس لها علاقة بتخصص جراحة التجميل. كما نستغرب الغمز لعمليات ساهمت وتساهم في تشجيع السياحة العلاجية في المملكة على ايدي اطباء مشهود لهم بالكفاءة واغفال النجاحات الكبيرة التي حققها الاطباء في مختلف المجالات.
واننا اذ نثمن تعاونكم مع النقابة في تغطية نشاطاتها ونشر تصريحاتها المختلفة، لنأمل ان يتم الرجوع لها للحصول على اية معلومات او ردود على قضايا تثار على صفحات صحيفتكم المقدرة والمهنية، راجين استمرار الانحياز كما هو عهدنا بكم لمصلحة الوطن والمواطن في طرح القضايا التي تتعلق بالقطاع الطبي.

نقابة الأطباء الاردنية
* المحرر:
 تنشر "الغد" رد وتوضيح نقابة الاطباء من باب حق الرد ونشر جميع وجهات النظر، لكنها تؤكد على رفضها لكل الاتهامات والتشكيك بغايات التحقيق، والزعم بأن إضاءة الصحافة على السلبيات والاختلالات الموجودة في المجتمع، بما فيه القطاع الصحي، تضر بمصلحة الوطن.

التعليق