شاهين: لم أتوقع التمثيل في 100 فيلم

تم نشره في الخميس 19 كانون الثاني / يناير 2017. 01:00 صباحاً
  • إلهام شاهين - (أرشيفية)

القاهرة- نال فيلم "يوم للستات" إشادة واضحة من النقاد والجمهور المصري، بعدما عرض لأول مرة في مهرجان القاهرة السينمائي في دورته الماضية، وحصلت الممثلة المصرية ناهد السباعي لدورها فيه على جائزة أحسن ممثلة في مهرجان القاهرة الـ38.
وترى بطلة الفيلم ومنتجته، إلهام شاهين، أن "يوم للستات"، لا يعبر عن حال الست المصرية بالمطلق، ولكنه يعبر عن فئة بعينها من النساء، وهو لا يعبر عن العشوائيات كما يرى البعض، ولكنه يعبر عن الطبقة تحت المتوسطة.
وأبدت شاهين سعادتها بالاستقبال الذي ناله الفيلم في مهرجان دبي السينمائي، رغم أنه لم يشارك في المسابقة الرسمية، لمشاركته السابقة في مهرجان القاهرة السينمائي، فالإقبال عليه كان شديدا، في الوقت الذي أبدت فيه عدم رضاها عن إيرادات الفيلم بعد عرضه تجاريا في مصر.
إلا أن شاهين أبدت عدم رضاها عن إيرادات الفيلم حتى الآن، فهي حتى الآن أكثر من مليون جنيه بقليل، موضحة "وللأسف الشديد أن عرض الفيلم في مصر جاء بعد حادثة الكنيسة البطرسية بأربعة أيام فقط، وهو ما أثر على الإقبال، ثم جاءت امتحانات نصف العام الدراسي في مصر، ولم يكن في الحسبان وقوع أحداث إرهابية، وقيل لي إن توقيت العرض لم يكن مناسبا، وكان من الأفضل تأجيله لإجازة نصف العام، ولم أحسب هذه الحسبة، لأني رأيت أنه من المطلوب عرضه في هذا التوقيت بعد عرضه في مهرجاني القاهرة ودبي".
وأشارت شاهين إلى أن التحضير للفيلم بدأ مع بداية العام 2011، مضيفة "والكل يعلم الأحداث التي مرت بها مصر في هذه الفترة، وحدث ارتباك شديد داخل البلد على كل المستويات، فكنا نبدأ العمل ونتوقف لفترة بسبب تلك الأحداث، ثم إن العمل كان يؤجل خلال فترة الشتاء، لأن 70 في المائة من أحداث الفيلم داخل حمام سباحة، بالإضافة الى أنه أخذ ما يقرب من عام لكتابته، وتم التحضير له لمدة عام آخر".
وعن شخصية "شامية"، تقول "أحبها جدا، لأنها شخصية حقيقية وفيها الطعم المصري الجميل، وتعبر عن الشخصية المصرية الحقيقية، فهي خليط إنساني صادق وقلبها طيب ونقية، وأعتقد أني لم أقلد أحدا فيه، شامية لم تقم بارتداء الحجاب كنوع من التدين، ولكنه زي يعبر عن المنطقة التي تعيش فيها، لأنها صريحة مع نفسها".
وأكدت شاهين أن "يوم للستات" صنع بكل حب واجتهاد من الجميع، مضيفة "حاولنا أن نقدم أفضل ما لدينا، ولم يكن هناك شعور لدى كل من عملوا في الفيلم بأنه أهم من الآخر، ولا يوجد أحد غيري قادر على أن يقدم التركيبة التي ظهرت في الفيلم، وكنت حريصة على أن أقدم الفيلم بهذا الشكل، فلم يقل أحد إني دخلت الفيلم لعمل شيء لنفسي، ولكن دوري كان مثل أدوار الآخرين، بل قد يكون دوري أقل من البعض سواء من ناحية الكم أو التواجد، وقد عملت عملا للسينما المصرية، وهو ما شجع الجميع على العمل بحب، وأتمنى أن يكون الفيلم ظاهرة".
إلهام شاركت في 100 فيلم،
ما هو الفيلم الذي ندمت عليه؟
إلهام شاهين التي شاركت في 100 فيلم تذهب إلى أن هنالك أفلاما غير راضية عنها، وبخاصة في البدايات لمجرد التواجد، لافتة إلى أنه "لا أستطيع أن أشيد بكل ما قدمته، ولكن الأفلام التي لا ترضيني قليلة جدا".
وبينت أنها كانت تحلم بهذا الرقم من الأفلام لكنها لم تتوقع أن تصل إليه، لأنه أمر صعب المنال، كونه "من غير السهل أن أجد 100 شخصية أقدمها في السينما، ولا أريد أن أقول إني ضحيت خلال هذا المشوار، لأن الحياة اختيار، وأنا اخترت طريقي".
وعن اختفاء البطولة النسائية من السينما في السنوات الأخيرة، تقول شاهين "فيعود الى الكُتاب، وليس عيب النجمات، فالاهتمام بالكتابة بمواضيع بعينها، وظللنا لفترة طويلة ندور في فلك الكوميديا أو الحركة "الأكشن"، وهذه النوعية يؤديها الأبطال الرجال، والبعض يعتبرها الأفلام الأكثر جماهيرية، وبالتالي تراجع الفيلم الرومانسي والاستعراضي والاجتماعي، رغم أن لدينا نجمات في التمثيل ولكن الأدوار لا تساعدهن، بدليل حصولهن على جوائز عندما تُعرض عليهن أدوار مناسبة، مثل منة شلبي في فيلم "نوارة"، ونيللي كريم في فيلم "إنت عمري"، وهند صبري في فيلم "أسماء"، فعندما تُكتب أدوار بعناية جيد لفنانة تؤديها بشكل جيد".
أما بخصوص قرار تأجيل مسلسلها "قطر الندى"، فأكدت شاهين "حتى الآن لا يوجد لدي قرار، وعرضت علي مواضيع أخرى، كما أنه عرض علي عمل سينمائي، وحماسي للسينما أكثر من حماسي للدراما التلفزيونية".
وترى شاهين أن الظروف الأن أفضل بكثير في مصر، موضحة "وأسوأ فترة مرت على مصر طوال تاريخها الطويل كانت أيام فترة حكم الإخوان، وتعرضت للهجوم منهم لأني كنت أهاجمهم علانية، وهناك أشخاص آخرون كانوا ضدهم، ولكنهم فضلوا مسك العصا من المنتصف حتى لا يخسروا أحدا، ولكني أفضل أن أخسر البعض مقابل أن أبوح برأيي بشجاعة وصراحة".- (CNN)

التعليق