محافظ الزرقاء: "المنطقة الحرة" رافد أساسي لتعزيز النمو الاقتصادي

تم نشره في الخميس 19 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً

حسان التميمي

الزرقاء- قال محافظ الزرقاء الدكتور محمد السميران إن الظروف الإقليمية المحيطة بالمملكة سيما إغلاق المعابر الحدودية وبعض الأسواق الإقليمية أثرت بشكل مباشر على الاقتصاد الأردني، لافتا إلى دور المنطقة الحرة بالزرقاء في تعزيز النمو الاقتصادي على مستوى الوطن، وغرفتي التجارة والصناعة في تسهيل الإجراءات المتعلقة بأعمال الاستيراد والتصدير وتواصلها الدائم مع الجهات الاستثمارية والاقتصادية.
وقال السميران خلال اللقاء الموسع الذي عقد أمس، في مقر هيئة مستثمري المناطق الحرة الأردنية إن المنطقة الحرة تعد رافدا أساسياً ومهما من روافد الاقتصاد الوطني، إضافة الى مساهمتها في زيادة الناتج المحلي الإجمالي.
وحضر اللقاء رئيس هيئة مستثمري المناطق الحرة نبيل رمان و مدير عام المجموعة الاردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية بالوكالة وهب العواملة ومدير جمرك المنطقة الحرة العميد جمارك فادي مخلوف ونقيب أصحاب شركات التخليص عبد المنعم العزايزة ومساعد المحافظ لشؤون التنمية هاشم العبداللات ورؤساء المفارز و ممثلي القطاع الصناعي والتجاري والمركبات.
وثمن المحافظ الدور المتميز الذي تؤديه كافة الإدارات المتواجدة داخل المنطقة الحرة وأجهزة الدولة والتي تسخر إمكانياتها لتذليل العقبات أمام المستثمرين، وتقوم بواجباتها المطلوبة وبما يضمن تحقيق الممارسات الفضلى في تطبيق القوانين والأنظمة المرعية لما فيه المصلحة العامة للوطن.
واشار الى الدور التنموي الذي يؤديه المحافظون في تحفيز البيئة الاستثمارية، سعياً الى تحسين الواقع الاستثماري، وتهيئة المناخ الجاذب والمناسب للاستثمار، الأمر الذي يسهم ايجاباً في ايجاد الحلول الملائمة للتحديات التي تواجه قطاع المستثمرين ويستقطب المزيد من الاستثمارات.
ولفت السميران الى أهمية التواصل مع كافة الجهات المعنية بالعملية الاقتصادية والتنموية، انسجاماً مع توجيهات الملك عبد الله، مشيرا الى الدور الأمني الذي تقوم به وزارة الداخلية وأجهزتها التنفيذية المختلفة في الحفاظ على الأمن والاستقرار ضمن مناطق اختصاصهم بإيعاز وتوجيه مباشر من معالي وزير الداخلية.
وبين المحافظ بأن الظروف الإقليمية المحيطة بالمملكة قد أثرت بشكل مباشر على الاقتصاد الأردني نتيجة لإغلاق المعابر الحدودية وبعض الأسواق الإقليمية، مؤكدا اعتزازه بالقدرات والمهارات التي يتمتع بها العنصر البشري الاردني، والذي يعتبر المورد الاقتصادي الرئيس في الأردن، حيث ساهمت تلك القدرات في تعزيز الميزات التنافسية على مستوى الخدمات والكفاءات الجامعية التي نعتز بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه.
ولفت الى الدبلوماسية الأردنية الناجحة التي يقودها الملك عبد الله الثاني،  والتي جعلت من الأردن بيئة استثمارية جاذبة، وأسهمت في جلب الاستثمارات الأجنبية ودفعت عجلة الاقتصاد الأردني، الأمر الذي أدى لاستقرار الوضع المالي للدولة الأردنية.

التعليق