‘‘الزعتري‘‘: مراكز التعليم تقدم خدمات الدعم النفسي لـ26 ألف طفل

تم نشره في الاثنين 23 كانون الثاني / يناير 2017. 01:00 صباحاً
  • طلبة أمام أحد المراكز التعليمية في مخيم الزعتري -(تصوير: محمد أبو غوش)

حسين الزيود

المفرق- توفر منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف 26 مركز تعليم مكاني في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بمحافظة المفرق، تقدم خدمات التعليم النفسي الاجتماعي لحوالي 26 ألف طفل، وفق مدير الإعلام والاتصال في منظمة اليونيسف سمير بدران.
وقال بدران إن هذه المراكز التعليمية المكانية البالغة التي افتتحتها المنظمة في المخيم بوقت سابق جاءت لتحقيق حاجات الأطفال ونواقص التعليم الرسمي للأطفال، مشيرا إلى أن مراكز التعليم المكاني تمكن الأطفال من تحقيق التزود بمهارت مختلفة ضمن ثلاثة محاور مختلفة ولفئات عمرية متفاوتة.
ولفت إلى أنها تقدم خدمات التعليم النفسي الاجتماعي لفئة الأطفال، خصوصا وأن هذه الفئة عايشت مشاهد الاقتتال في بلادها وبما يفوق عمرها، ما يتطلب الحصول على مهارت جديدة تساهم في تعزيز الجوانب النفسية لدى هذه الفئة وتجنيبهم الآثار السلبية للصدمات النفسية التي تلقوها.
وأشار إلى أن مراكز التعليم المكاني تقدم كذلك خدمات المهارات الحياتية الأساسية المختصة والتي تمكن الطفل من صقل شخصيته وتعزيز عودة الثقة بالنفس، وبما يشمل الفئات العمرية التي تمتد بين  (13 و17 عاما)، فضلا عن تمكين هذه الفئات المستهدفة من الإلمام  بالمهارات اللازمة لمواجهة سوق العمل في المستقبل، والانخراط فيه ضمن الاشتراطات القانونية، من خلال تأمين فرصة العمل التي تتناسب والقدرات والمهارات.
وأوضح بدران أن مراكز التعليم المكاني تقدم كذلك فرص تعزيز قدرة الاطفال على الرجوع إلى مواصلة التعليم النظامي، لافتا إلى أن هذه المراكز ستعمل على الحد من التسرب المدرسي واقتحام سوق العمل بطرق مخالفة للقانون والفئة العمرية.
ونوه بدران إلى أن مراكز التعليم المكاني تعمل في مختلف الأوقات طيلة العام، مبينا أنه وبحال الالتحاق في التعليم الرسمي فيكون دوام هذه المراكز صباحيا للأطفال الذكور باعتبار دوامهم في المدارس مسائي، فيما يكون دوام الإناث مسائيا بعد الانتهاء من دوام المدارس.
وأوضح ان المنظمة وفرت كذلك 193 مركز تعليم مكاني آخر في مختلف محافظات المملكة لاستقبال الأطفال الأردنيين واللاجئين السوريين على حد سواء.
ولفت إلى أن منظمة اليونيسف عملت على توفير مختلف الكوادر الفنية اللازمة لإدارة مراكز التعليم المكاني بعد أن عملت على إلحاقهم بدورات مختلفة لتزويدهم بالمهارات اللازمة لتعليم الأطفال اللاجئين والتعامل مع نفسياتهم لتعزيز مظاهر الدعم النفسي لديهم.

التعليق