عطية يؤكد أهمية دعم الأردن للاستمرار بدوره الإنساني بشأن اللاجئين السوريين

تم نشره في الأربعاء 25 كانون الثاني / يناير 2017. 12:00 صباحاً

عمان - الغد - انطلقت أول من أمس في العاصمة المالية باماكو، اجتماعات الدورة الثانية عشرة لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
ويشارك الأردن في المؤتمر بوفد برلماني برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس عطية، فيما يضم العينين عادل بني محمد وتغريد حكمت، والنواب: حسين القيسي ورمضان الحنيطي ومنتهى البعول وديمة طهبوب.
وشارك القيسي والحنيطي باجتماعات لجنة فلسطين، إذ أكد القيسي أن الوفد البرلماني الأردني قدم ورقة عمل متكاملة حول القضية الفلسطينية، وضرورة دعم الشعب الفلسطيني لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
كما أكد أهمية تثمين دور جلاله الملك عبدالله الثاني في حماية عروبة القدس، ودعم صمود أهلها، والرعاية الهاشمية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وقال القيسي قدمنا مقترح يتضمن إضافة بند على جدول أعمال المؤتمر، وهو تأسيس صندوق لدعم القدس، مضيفاً إن اللجنة "وافقت" على المقترح.
وتابع كما طالب الوفد الأردني بإصدار موقف من البرلمان الإسلامي يدين خطط الإدارة الأميركية بنقل السفارة الأميركية إلى القدس.
وشدد القيسي على أن المؤتمر سيناقش قرارات متعلقة بالقضية الفلسطينية، وخصوصاً  المستوطنات، والتأكيد على ضروره تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بوقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس وجميع الأراضي المحتلة العام 1967.
إلى ذلك، يلقي عطية كلمة الأردن في الاجتماعات العامة للاتحاد، والتي تبدأ بعد غدا  الخميس.
ويشارك الوفد الأردني بعدد من اللجان الدائمة، وهي: حقوق الإنسان والمرأة والأسرة وفلسطين، إضافة للمشاركة في المؤتمر السادس للنساء البرلمانيات المسلمات.
من جهة ثانية، أكد عطية أن الوفد الأردني سيطرح قضية اللاجئين السوريين بالمملكة، وسيطالب البرلمانيين في الدول الإسلامية، بضرورة دعم الأردن في المحافل الدولية، ودعمه أيضاً مالياً ليتمكن من أداء دوره الإنساني في موضوع تلبية احتياجات اللاجئين السوريين.
وأشار إلى أهمية إطلاع أعضاء المؤتمر على الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها الأردن جراء استضافته لنحو 1.4 مليون لاجئ سوري، وخاصة البنية التحتية من تعليم وصحة ومياه، ناهيك الضغط الاقتصادي والأمني والاجتماعي.
وأوضح عطية أن الوفد الأردني سيعمل على دعوة البرلمانيين للضغط على حكوماتهم لدعم الأردن.

التعليق