واشنطن تحذر رعاياها من مخاطر تعرضهم لهجمات في تركيا

تم نشره في الجمعة 27 كانون الثاني / يناير 2017. 12:06 صباحاً
  • سيارات إسعاف وشرطة تتواجد قرب مكان اعتداء اسطنبول -(ا ف ب)

اسطنبول- حذرت واشنطن رعاياها امس من مخاطر متزايدة بتعرضهم لهجمات في تركيا وذلك على خلفية تصعيد في الخطاب المعادي للولايات المتحدة.
وحذرت وزارة الخارجية الاميركية في بيان صدر مساء الاربعاء الماضي على موقعها الالكتروني رعاياها من "مخاطر متزايدة بحصول هجمات"، ودعتهم الى "تقييم دقيق لضرورة توجههم الى تركيا في الوقت الحالي".
وتابعت الوزارة "كما ان التصعيد في الخطاب المعادي للاميركيين يمكن ان يحمل افرادا معزولين على تنفيذ اعمال عنف ضد رعايا اميركيين".
ويأتي التحذير في الوقت الذي تشهد فيه تركيا حملة غير مسبوقة من الاعتداءات التي تنسبها الى المتمردين الاكراد او تنظيم الدولة الاسلامية.
واوقع اعتداء تبناه التنظيم الجهادي واستهدف مرقصا في اسطنبول ليلة راس السنة 39 قتيلا غالبيتهم من الاجانب بالاضافة الى عشرات الجرحى.
وكانت الولايات المتحدة امرت في تشرين الاول (اكتوبر) برحيل اسر طواقمها في القنصلية العامة في اسطنبول بسبب مخاطر الاعتداءات.
من جهة اخرى، شهد الخطاب المعادي للولايات المتحدة تصعيدا في تركيا في الاشهر الاخيرة على خلفية التوتر بين انقرة وواشنطن حول المقاتلين الاكراد في سورية وتسليم الولايات المتحدة لداعية مقيم في المنفى في اراضيها تتهمه انقرة بالوقوف وراء محاولة الانقلاب في تموز(يوليو).
وغالبا ما يتهم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان السلطات الاميركية بتسليح قوات كردية يعتبرها "ارهابية" في شمال سورية.
كما ان الصحف الموالية للحكومة التركية ومسؤولين محليين يرددون غالبا ان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) تقف وراء الانقلاب الفاشل في 15 تموز(يوليو) ووراء اغتيال السفير الروسي في انقرة في كانون الثاني (يناير) الماضي. -(ا ف ب)

التعليق