الجامعة العربية تأمل أن يراجع ترامب موقفه بشأن القدس المحتلة

تم نشره في الاثنين 30 كانون الثاني / يناير 2017. 01:00 صباحاً

القاهرة  -اعربت الجامعة العربية أمس عن الأمل بان يتراجع الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب عن الوعد الذي قطعه اثناء حملته الانتخابية بنقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل ابيب إلى القدس.
وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة سعيد أبو علي، في تصريحات أدلى بها للصحفيين، ان "الموقف الانتخابي الذي عبر عنه الرئيس ترامب بحاجة إلى المزيد من التروي، ونتطلع إلى أن تعيد الإدارة الأميركية الجديدة دراسة موقفها بما يخدم دورها كراع لعملية السلام بصورة موضوعية".
واضاف أن "هناك محاولات إسرائيلية في الوقت الراهن لتوظيف واستثمار المرحلة الحالية لعمل الإدارة الأميركية الجديدة من اجل تنفيذ ما ورد في الحملة الانتخابية بشأن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس".
واعتبر أن "نقل السفارة الأميركية إلى القدس سيكون عدوانا على حقوق الشعب الفلسطيني في عاصمته الابدية مدينة القدس الشرقية، وانتهاكا جسيما لقرارات ومواثيق المجتمع الدولي ومجلس الأمن، ونكوصا وتراجعا عن المواقف الأميركية التاريخية في التعامل مع مدينة القدس".
ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاحد إلى نقل كل السفارات الاجنبية من تل ابيب إلى القدس.
وقال نتنياهو لدى بدء الاجتماع الأسبوعي لحكومته "يجب على السفارة الأميركية أن تكون هنا في القدس"، مضيفا "القدس هي عاصمة إسرائيل، ومن الجيد الا تكون السفارة الأميركية الوحيدة هنا، بل يجب على جميع السفارات الانتقال إلى هنا. واعتقد انه مع الوقت فان غالبية السفارات ستنتقل هنا إلى القدس". وتزايدت التحذيرات مؤخرا من نقل السفارة الأميركية إلى القدس وامكانية ان يؤدي هذا إلى تعزيز التوترات في الشرق الاوسط والقضاء على ما تبقى من امكانية التوصل إلى سلام بين إسرائيل والفلسطينيين. كما اعربت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي عن قلقهما العميق بشأن اتخاذ هذه الخطوة.
وعين ترامب ديفيد فريدمان المؤيد للاستيطان سفيرا في إسرائيل. وقال فريدمان انه يريد العمل من اجل السلام "من السفارة الأميركية في القدس العاصمة الابدية لإسرائيل".
وفي الثاني والعشرين من كانون الثاني (يناير) الماضي، قلل البيت الابيض من أهمية المؤشرات بشأن احتمال نقل السفارة الأميركية. وصرح شون سبايسر المتحدث باسم البيت الابيض "نحن ما نزال في مراحل مبكرة جدا من النقاش في هذه المسألة".
والقدس في صلب النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين. وقد احتلت إسرائيل القدس الشرقية وضمتها العام 1967 ثم أعلنت في 1980 القدس برمتها عاصمة لها، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة. ويرغب الفلسطينيون في جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم.-(ا ف ب)

التعليق