ترامب يحمل المتظاهرين مسؤولية الفوضى في المطارات

تم نشره في الاثنين 30 كانون الثاني / يناير 2017. 02:15 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 30 كانون الثاني / يناير 2017. 05:56 مـساءً
  • الرئيس الأميركي دونالد ترامب

واشنطن- رفض الرئيس الاميركي دونالد ترامب مجددا الاثنين الاتهامات بان مرسومه الذي يقيد دخول مسافرين من دول تعد غالبية مسلمة، تسبب بحدوث فوضى في المطارات الاميركية وحمل المحتجين وتعطل انظمة الكمبيوتر لخطوط دلتا للطيران، مسؤولية ذلك.

والجمعة اصدر ترامب مرسوما يحظر دخول مسافرين من سبع دول غالبية سكانها من المسلمين وعلق وصول جميع اللاجئين ما ادى الى خروج الالاف في تظاهرات عند كبرى المطارات الاميركية واثار غضبا عالميا.

وقال في تغريدة ان "المشاكل الكبيرة التي حدثت عند المطارات تسبب بها عطل في اجهزة كمبيوتر دلتا، والمحتجون ودموع السناتور شومر" في اشارة الى زعيم الاقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ الذي قطع وعدا الاحد بالوقوف في وجه مرسوم ترامب.

وقلل ترامب من اهمية احتجاز 109 اشخاص من بين 325 الف شخص وصلوا الى الولايات المتحدة، مضيفا ان الرئيس الجديد لوزارة الامن القومي جون كيلي اكد له ان "كل شيء يسير على ما يرام مع مشاكل قليلة. اجعلوا اميركا امنة مرة اخرى".

واضاف ترامب في تغريدة اخرى "البحث عن ارهابيين قبل دخولهم الى بلادنا ليس امرا لطيفا" مضيفا "كان هذا جزءا كبيرا من حملتي".

وينص امر ترامب على تعليق وصول جميع اللاجئين لمدة 120 يوما على الاقل، واللاجئين السوريين الى اجل غير مسمى، كما يحظر على مواطني ايران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن دخول البلاد لمدة 90 يوما.

وتراجع البيت الابيض لاحقا عن جزء من الحظر وقال انه لا ينطبق على حاملي البطاقات الخضراء التي تسمح لهم بالاقامة الدائمة في الولايات المتحدة.

ودعا عدد من كبار اعضاء الكونغرس الجمهوريين ترامب الى التراجع عن الاجراءات التي ادت الى عرقلة سفر الكثيرين في انحاء العالم وخروج الالاف في تظاهرات في عدد من المدن الاميركية احتجاجا على ما اعتبروه سياسات معادية للمسلمين.

وفي رد على ما يبدو على الانتقادات بان البيت الابيض اصدر المرسوم بشكل مفاجئ دون التشاور مع اجهزة الحدود والمسؤولين المعنيين، قال ترامب في تغريدة الاثنين "لو اعلن الحظر باشعار لمدة اسبوع لكان +الاشرار+ تدافعوا على بلادنا خلال ذلك الاسبوع". واضاف "يوجد الكثير من الاشرار في العالم".(أ ف ب)

 

التعليق