"لفتا" كتاب يوثق لقرية مقدسية تصدت للاحتلالين الانجليزي والإسرائيلي

تم نشره في الثلاثاء 31 كانون الثاني / يناير 2017. 01:00 صباحاً

عمان-الغد- صدرت حديثا الطبعة الثانية من كتاب "لفتا.. تاريخ عريق وإنسان معطاء"، من تاليف المهندس اسامة محمد ربيع.
ولفتا قرية مقدسية احتلت العام 1948، وتقع على الحدود الشمالية الغربية لمدينة القدس، وتتداخل اراضيها مع اراضي المدينة المقدسة.
واشتمل الفصل الأول من الكتاب الذي يحمل عنوان "قرية لفتا" على تعريف بالموقع الاستراتيجي للقرية، بحكم جوارها للمدينة المقدسة وتاريخها عبر العصور المختلفة، وواقعها خلال فترة الانتداب البريطاني ودور أهالي القرية في النضال ضد الاحتلال البريطاني، وبشكل خاص خلال ثورة البراق العام 1929 وثورة العام 1936، وصراع أهالي لفتا مع العصابات الصهيونية، والمجازر التي ارتكبتها هذه العصابات بحقهم وصولا إلى فترة الاحتلال العام 1948، كما يتضمن التعريف بالقرية من حيث مصدر تسميتها والمساحة وعدد السكان والحمائل واهم المعالم الأثرية والتاريخية واستعراض لواقع التعليم وأهم النشاطات الاقتصادية والمهنية قبل الاحتلال.
 كما يقدم الكتاب شرحا لمحاولات الاحتلال لتهويد القرية من خلال محاولات بيع جزء من اراضيها واقامة منتجعات عليها وصولا لمحاولات تسجيلها كتراث عالمي إسرائيلي، وجهود اهاليها في مواجهة كل محاولات التهويد، كما تضمن صورا لبعض الوثائق التاريخية ولمباني القرية التي ما تزال قائمة، والتي تتميز بروعة فن العمارة وتمثل تحفة معمارية.
اما الفصل الثاني، الذي حمل عنوان "جمعية لفتا العربية للعمل الخيري طموحات وإنجازات"، فقد تناول واقع جمعية لفتا في الاردن وانطلاقتها وما حققته من انجازات منذ تاسيها العام 1969، سواء على مستوى العمل الاجتماعي التطوعي في الأردن، أو دورها بتوثيق الروابط الاجتماعية والتكافل بين أهالي لفتا.
اما الفصل الاخير فقد تضمن عرضا لبعض نشاطات جمعيات لفتا في فلسطين، في كل من رام الله والقدس، والمهجر في أميركا في كل من دالاس وشيكاغو.

التعليق