"الغد" ترصد أبرز التغييرات على صفوف الفرق بعد إغلاق باب الانتقالات

أندية "الممتاز" تتعاقد مع 14 محترفا أجنبيا استعدادا لمرحلة الإياب والعدد مرشح للارتفاع

تم نشره في الخميس 2 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً
  • لاعب فريق الأهلي المنتقل من شباب الأردن عبدالاله الحناحنة - (الغد)
  • المحترف الليبي أكرم الزوي (يسار) لحظة وصوله للتوقيع للفيصلي - (من المصدر)
  • المدير الفني لفريق البقعة عماد خانكان - (الغد)
  • المدير الفني لفريق الأهلي جمال محمود - (الغد)

خالد الخطاطبة

عمان - هدأت عاصفة المفاوضات العلنية والسرية بين الأندية واللاعبين، ولم يتمخض عنها سوى القليل من التغييرات في أغلب الأندية، بعدما أعلن يوم أمس عن إغلاق باب القيد وانتهاء فترة الانتقالات الشتوية، استعدادا لمرحلة الإياب من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم.
وذهبت أندية محدودة لتغييرات ربما تكون ملموسه خلال مرحلة الإياب، فيما اكتفت أغلب الأندية باستقطابات محدودة على صعيد اللاعبين المحليين والأجانب، رغم أن فترة الانتقالات شهدت الكثير من المفاوضات العلنية والسرية، الذي ذهب أغلبها إدراج الرياح لأسباب كثيرة.
وربما تعتبر الفرق المهددة بالهبوط مثل ذات راس والبقعة الأكثر تغييرا على صفوفها، من خلال خروج الاستقطابات الكثيرة مقارنة ببقية الأندية، إضافة إلى خروج عدد آخر في صورة قد تشفع للفريقين بظهور مختلف خلال مرحلة الإياب.
كما شهدت بعض الأندية أيضا، تغييرات على الأجهزة الفنية، سواء من خلال تعيين مدير فني جديد، أو مدربين لحراس المرمى.
والملفت في التعاقدات أن أندية المحترفين، تعاقدات خلال فترة الانتقالات الشتوية مع 14 محترفا أجنبيا هم: الفلسطيني أحمد ماهر في الوحدات، والليبي أكرم الزوي والصربي ميلوس في الفيصلي، والمصري أحمد الميرغني في المنشية، والبرازيلي أوليفيرا جيفرسون في الرمثا، ومحترفان برازيليان في شباب الأردن مع امتلاك النادي لحق إبعادهما خلال أسبوعين بعد الاختبار، والبرازيلي إدواردو في سحاب، والمصريان عادل الأدهم ويوسف أحمد والسوري سامر السالم في ذات راس، والليبيري تيا في الأهلي والعاجي ريميه والسوري حمدي المصري في البقعة.
وباتت الأمور الآن أكثر وضوحا لمدربي الأندية، لإعادة ترتيب أوراق الفريق، بعد إغلاق باب الانتقالات، وبالتالي البحث عن ظهور أفضل في مرحلة الإياب، علما أن التعليمات تتيح للأندية التعاقد مع محترف أجنبي ثالث خلال أسبوع أو عشرة أيام من تاريخ إغلاق فترة القيد الرسمية.
"الغد" رصدت تحركات الأندية، والتغييرات التي طرأت على صفوفها، سواء من خلال أسماء اللاعبين المغادرين أو القادمين، إضافة إلى التعاقدات مع محترفين أجانب، والتغييرات التي شهدتها الأجهزة الفنية في عدد من الفرق، وتاليا أبرز الحركات في الأندية استعدادا لمرحلة الإياب التي تنطلق يوم 9 شباط (فبراير) الحالي:
الجزيرة: ثبات في الجهاز الفني والأجانب واستقطابات محلية
حافظ فريق الجزيرة متصدر مرحلة الذهاب بدوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، على استقرار جهازه الفني بقيادة السوري نزار محروس ومساعديه، إضافة إلى الاستقرار في المحترفين الأجانب وهم السوريون فهد يوسف ومحمد الرفاعي ومارديك ماردكيان.
أما على صعيد اللاعبين المحليين، فقد استغنى الفريق عن المدافع مالك اليسيري الذي انتقل للحسين اربد، ومهند جمجوم الذي انتقل لشباب الأردن، فيما نجح في التعاقد مع مدافع الاهلي زيد جابر، وحارس مرمى البقعة أنس بني طريف ولاعب البقعة حسين عبيدات، إضافة إلى التعاقد مع اللاعب رائد كامل القادم من نادي العودة، والذي شارك في معسكر الجزيرة الأخيرة في مدينة العقبة.
فريق الجزيرة الذي استثمر فترة التوقف في إقامة معسكر في مدينة العقبة، يأمل في أن ينجح بالتغييرات التي أجراها على صفوف الفريق، بالحفاظ على صدارة الدوري في المرحلة المقبلة التي يقر الفريق بصعوبتها.
الوحدات: حركة بحركة
يعتبر فريق الوحدات من الأندية التي أجرت حركتين فقط على هيكل وشكل الفريق، من خلال حركة التخلي عن صالح راتب، واستقطاب المحترف الفلسطيني أحمد ماهر، مع الحفاظ على استقرار الجهاز الفني بقيادة العراقي عدنان حمد.
ووافق الوحدات خلال فترة الانتقالات على انتقال نجمه صالح راتب على سبيل الإعارة، إلى فريق السالمية الكويتي، فيما اكتفى بالتعاقد مع لاعب واحد وهو المحترف الفلسطيني أحمد ماهر.
وتنتظر فريق الوحدات مرحلة شاقة من المنافسات، في ظل محاربته على جبهتي الدوري والكأس، إضافة إلى مشاركته بدوري أبطال آسيا في ادواره التمهيدية، ما يحتاج إلى عدد كبير من اللاعبين، بحيث يتم صقل مقاعد البدلاء في المرحلة المقبلة تحسبا للاصابات والارهاق الذي قد يطال اللاعبين.
الفيصلي: تركيز على الأجانب
فريق الفيصلي بدوره، استثمر فترة الانتقالات الشتوية، للتركيز على اللاعبين الاجانب بشكل خاص، بعدما لم يوفق خلال مرحلة الذهاب في تعاقداته الخارجية.
وتعاقد الفيصلي خلال فترة الانتقالات مع المحترفين الليبي اكرم الزوي المعروف للجمهور الأردني، ومع الصربي ميلوس بتنسيب من المدير الفني برانكو الذي حافظ على مكانه، بانتظار البحث عن محترف ثالث في الأيام القليلة المقبلة.
وجاء تعاقد الفيصلي مع الزوي وميلوس، بعدما قرر في الفترة الأخيرة، إبعاد المحترفين اللبناني محمد غدار والنيجيريين أجاني ووليامز الذين لعبو في صفوف "الأزرق" خلال مرحلة الذهاب دون أن يتمكنوا من إثراء الفريق، ليتم إبعادهم والتعاقد مع محترفين جدد.
أما على صعيد اللاعب المحلي، فلم يتعاقد الفيصلي مع أي لاعب، فيما غادره اللاعبون أنس عمايرة واحمد أبو عرقوب وعبيدة الزعبي.
المنشية: تعاقدان وإبعاد لثلاثة
فريق منشية بني حسن الذي قدم عروضا متميزة خلال فترة الذهاب، استثمر فترة الانتقالات الشتوية في التعاقد مع لاعبين اثنين، وإبعاد 3 لاعبين.
الفريق الذي يقوده المدرب أسامة قاسم، أعاد المحترف السوري احمد ادريس إلى فريقه السابق اليرموك، وتخلى عن أنس فرحات الذي انتقل إلى فريق الصريح، كما أعار لاعبه عدي شديفات.
أما على صعيد التعاقدات، فاكتفى الفريق بالتعاقد مع المحترف المصري احمد الميرغني، إضافة إلى اللاعب المحلي عماد ذيابات.
ويأمل المنشية في أن يشكل المصري الميرغني اضافة ملموسه للفريق الباحث عن نتائج أفضل خلال الإياب.
الحسين إربد: خسارة محترف وتعيين مدرب حراس
أما فريق الحسين إربد فقد أعلن التعاقد مع مدرب لحراس المرمى هو العراقي محمد مرزوق، الذي تم تعيينه في محاولة لمعالجة الخلل الذي كان واضحا في حراسة المرمى في مرحلة الذهاب.
أما على صعيد المحترفين الأجانب، فقد خسر الفريق جهود البرازيلي هيلدر الذي غادر الفريق، للاحتراف في اندونيسيا، قبل أن يحاول النادي التعاقد مع محترف بديل، حيث تم التواصل مع المصري صبحي مهدي الذي حضر إلى عمان، قبل أن يغادر دون الإفصاح عن الأسباب، على أمل أن يستثمر النادي الأيام القليلة المقبلة للتعاقد مع محترف ثالث ينضم إلى السوري محمد زينو والعاجي حامد توريه.
أما على صعيد المحليين، فقد استغنى الفريق عن اللاعبين هاشم الديك وليث مقابلة وحارس المرمى صلاح مسعد، قبل أن يتعاقد مع مالك اليسيري وحارس المرمى حماد الأسمر.
ويشرف على تدريب الفريق المدرب الوطني بلال اللحام، الباحث عن تحقيق نتائج جيدة في مرحلة الإياب.
الرمثا: اوليفير بدلا من أمانغوا
فريق الرمثا بدوره، لم يشهد تغييرات ملموسة على تشكيلته، رغم المفاوضات والتحركات النشطة التي شهدها الفريق خلال فترة الانتقالات.
الفريق الذي أعلن عن تعيين جهاز فني جديد مكون من مدربين بوسنيين وصربيين، سارع إلى تعويض خروج المحترف امانغوا بالمحترف البرازيلي اوليفيرا جيفرسون الذي أعلن النادي التعاقد معه رسميا، أملا في إثراء الجوانب الهجومية في الفريق.
ويبحث فريق الرمثا عن محترف ثالث، أملا في تعزيز صفوف الفريق الذي يضم حاليا المحترف البوسني ماركو.
أما على صعيد اللاعبين المحليين، فلم يستغني النادي عن أي لاعب في تشكيلته الأساسية، رغم محاولات بعض الأندية الحصول على خدمات اثنين منهم، ليحافظ الفريق على هيكلة المدجج بالنجوم، على أمل أن تشهد مرحلة الإياب وبطولة الكأس، ظهور أفضل للفريق الذي يبحث عن البطولات.وكان الرمثا وافق على إعارة أكثر من لاعب صاعد لأندية أخرى، في ظل عدم وجود مجال لهم للعب في الفريق الأول حاليا.
الأهلي: تغييرات ملموسة
فريق الأهلي من جانبه، أدخل عدة تغييرات يفترض أن تكون ملموسة للنادي والمتابعين، سيما أن التغييرات شملت الجهاز الفني واللاعبين المحترفين والمحليين.
فعلى صعيد الجهاز الفني، استغنى الأهلي عن المدير الفني السوري ماهر البحري بالتراضي بين الطرفين، قبل أن يتجه للتعاقد مع المدير الفني الوطني جمال محمود الذي بإشر قيادته للفريق الأسبوع الماضي، استعدادا للمنافسات المحلية والآسيوية.
الاهلي أجرى تغييرات على اللاعبين المحترفين، من خلال الاستغناء عن المحترف التونسي سيف الدين، وتعويضه بالمحترف الليبيري تيا الذي سبق أن احترف في صفوف الفريق الموسم الماضي، قبل أن يعود الاهلي لتسجيله استعدادا لمرحلة الإياب من الدوري.
أما على صعيد اللاعب المحلي، فقد تخلى الفريق عن المدافع زيد جابر الذي انتقل للعب في الجزيرة، كما استغنى ايضا عن حارس المرمى معالي نصر، قبل أن يتعاقد مع حارس المرمى مالك شلبية والمدافع عبدالآله الحناحنة واللاعب راكان الخالدي واستعادة خدمات لاعبه خالد الردايدة.
شباب الأردن: توجهات للمدرسة البرازيلية واستعانة بخبرة الترك
بدوره فإن فريق شباب الأردن في طريقه للاستعانة بالمدرسة البرازيلية خلال مرحلة الإياب، في حال نجح المحترفان في اثبات حضورهما خلال الأيام القليلة المقبلة.
الفريق قام قبيل إغلاق فترة الانتقالات بالتعاقد رسميا مع محترفين اثنين من البرازيل، بحيث تضمن العقد بندا يتيح لشباب الأردن اختبارهما لمدة أسبوعين، على أن يتم الاستغناء عنهما في حال قرر النادي ذلك، وهو ما وافق عليه اللاعبان.
وأكد الشباب أنه يواصل البحث عن محترف ثالث إذا ما اتيح له ذلك في الايام المقبلة، سيما وأن هناك أكثر من محترف ما يزالون قيد التجربة.
وكان شباب الأردن أعلن عن استغنائه عن المحترف التونسي محمد بن مهدي الذي لعب مع الفريق خلال الذهاب، ولم يثبت حضورا ملموسا، ما دفع النادي لابعاده.
وعلى صعيد اللاعبين المحليين، فقد استغنى الفريق عن المدافع عبدالآله الحناحنة وعن حارس المرمى مالك شلبية، فيما تمسك بأكثر من لاعب سبق أن طلب فسخ العقد، ليرسل الفريق رساله مفادها الرغبة في العودة إلى المنافسة لتحقيق نتائج أفضل خلال مرحلة الاياب، علما أن النادي تعاقد مع لاعب محلي هو مهند جمجوم القادم من الجزيرة.
يشار أن فريق شباب الأردن، استعان بخبرة المدير الفني الخبير عيسى الترك، الذي تولى قيادة الفريق، أملا في تحقيق نتائج أفضل في المرحلة المقبلة.
سحاب محترف برازيلي ومغادرة 7 لاعبين
شهد فريق سحاب خلال فترة الانتقالات الشتوية، مغادرة 7 لاعبين محليين، مع الاحتفاظ المحترفين النيجيري لقمان عزيز والسوري معتز صالحاني.
وأعلن نادي سحاب الاستغناء عن لاعبيه لاسباب مختلفة وهم راكان الخالدي وعبدالهادي المحارمة ومالك أبو حماد وعامر أبو حويطي وسالم الزيود وليث الشعلان ومحمد العدوان، فيما تم التعاقد مع اللاعبين المحليين هذال السرحان وأنس العمايرة.
أما على صعيد المحترفين، فقد تعاقد سحاب مع المحترف البرازيلي ادواردو، لتمثيل الفريق خلال مرحلة الإياب من الدوري.
ويأمل سحاب أن ينجح مديره الفني العراقي ثائر جسام، في قيادة الفريق لتحقيق نتائج أفضل، خاصة أن الفريق قدم مستويات فنية جيدة في أغلب مبارياته خلال مرحلة الذهاب.
الصريح: مغادرة محليين وتغييرات في المدربين
فريق الصريح لكرة القدم، وفور انتهاء مرحلة الذهاب، بدأ البحث عن مدير فني جديد خلفا للمدير الفني عبدالله العمارين، الذي نجح مع الفريق في الموسم الماضي، قبل أن تعانده الظروف في الموسم الكروي الحالي.
الصريح توجه إلى المدرسة المصرية، من خلال التعاقد مع المدير الفني اكرامي متبولي، الذي سبق أن احترف في صفوف فريق الحسين إربد منتصف التسعينيات، قبل أن يتم تعيين نجم الكرة الأردنية والحسين اربد السابق عبدالله الشياب مدربا عاما، في خطوة وصفها المتابعون بأنها ذكية.
الصريح يعتبر من أكثر الفرق استغناء عن اللاعبين المحليين خلال فترة الانتقالات، حيث غادر الفريق عماد ذيابات ومنيف عبابنة وعبدالعزيز سريوة ومحمد عرسان ومروان عبيدات وحاتم الساري، فيما ضم اللاعبين خلف ذيابات ومحمد السلمان.
وعلى صعيد اللاعبين المحترفين الاجانب، فقد أبقى الفريق على محترفيه السوريين محمود نزاع وأيمن الخالد والعاجي ايمانويل.
ذات راس: تغييرات جوهرية في المحترفين والمحليين
يعتبر فريق ذات راس من أكثر الفرق التي أجرت تغييرات على تشكيلة وهيكل فريقها الكروي، استعدادا لمرحلة الاياب من الدوري.
الفريق اجرى تغييرات على لاعبيه المحليين والمحترفين من خلال التعاقدات أو الاستغناءات، حيث قام الفريق بإبعاد المحترفين التونسي مروان الغول والمصري معتز حسيب، قبل أن يعلن تعاقده مع المصريين يوسف أحمد وعادل الادهم والسوري سامر السالم، أملا في نتائج أفضل تقوده للهروب من شبح الهبوط.
وعلى الصعيد المحلي، فقد استغنى الفريق عن لاعبين اثنين فقط هما رامي جابر وهيثم البطة، فيما تم التعاقد مع 4 لاعبين هم حسين زياد وعبدالغفار اللحام وعبدالعزيز سريوه وعلاء المرافي.
ويتوقع المراقبون أن ينجح ذات راس في تحسين نتائجه، إذا ما حافظ الفريق على استقراره وتدريباته بقيادة المدير الفني التونسي ماهر السديري.
البقعة: تغييرات جوهرية
أجرى فريق البقعة تغييرات جوهرية على تشكيلة فريقه، بملاحظات من المدير الفني السوري عماد خانكان الذي يأمل أن ينجح في إنقاذ الفريق من شبح الهبوط لمصاف أندية الدرجة الأولى.
الفريق استهل فترة الانتقالات الشتوية، بالبحث عن محترفين أجانب، بعد قراره بإبعاد المحترفين العراقي بلال عويد والمغربي ياسين السهل.
ونجح الفريق في الأيام الأخيرة التي سبقت إغلاق باب التعاقدات، في الاتفاق مع المحترفين السوري حمدي المصري والعاجي ريميه اللذين وقعا على كشوفات الفريق، بانتظار البحث عن محترف ثالث خلال الأيام القليلة المقبلة.
أما على صعيد اللاعبين المغادرين، فقد استغنى الفريق إضافة للمحترفين عويد والسهل، عن مهاجمه عدي القرا والحارس أنس طريف وبهاء الكسواني وفادي شاهين، فيما لم يستقطب محليا إلا اللاعب أحمد أبو عرقوب القادم من النادي الفيصلي.
وكان نادي البقعة حاول جاهدا تسجيل محترف ثالث ليلة أول من أمس، لكنه فشل في ذلك بسبب تأخر وصول أوراق المحترف الجزائري.
كما فشل البقعة ايضا في التعاقد مع حارس مرمى بعد مغادرة الحارس أنس طريف، ما قد يتسبب في خلل في صفوف الفريق الباحث عن نتائج أفضل.

التعليق