الاتحاد الأوروبي يحض السلطات الليبية على حماية المهاجرين

تم نشره في الثلاثاء 7 شباط / فبراير 2017. 01:04 صباحاً

بروكسل  -حض وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي أمس السلطات الليبية على مضاعفة جهودها لحماية المهاجرين خصوصا المحتجزين منهم في مراكز خاصة، مع عبور اعداد قياسية مياه البحر المتوسط للوصول إلى الأمان في أوروبا.
واتفق زعماء الاتحاد الأوروبي في قمة مالطا الأسبوع الماضي على بذل أقصى الممكن لوقف تدفق المهاجرين بعد وصول نحو 180 ألف لاجئ من دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا الى ايطاليا العام الماضي.
ودانت جماعات حقوقية خطة الحد من الهجرة عبر ليبيا معربة عن مخاوفها ازاء تعرض المهاجرين للخطر في بلد ممزق بين الميليشيات المتنافسة وحيث اصبحت تجارة البشر مربحة.
وندد وزراء الخارجية في اجتماعهم الاثنين اساءة معاملة المهاجرين ودعوا "جميع الاطراف الى ضمان دخول عمال الاغاثة بامان ودون أي عائق الى مراكز الاحتجاز".
وأكد بيانهم ان الاتحاد الاوروبي سيعمل على "تعزيز حماية المهاجرين والمساعدة على تحسين الظروف في مراكز الاحتجاز وضمان وجود عدد كاف من مرافق الاستقبال والبحث عن بدائل للاحتجاز والعودة الطوعية من ليبيا".
وافاد البيان ان نحو 1,3 مليون شخص يحتاجون الى المساعدة الانسانية الطارئة في ليبيا.
ويؤيد الاتحاد الاوروبي الحكومة الليبية المدعومة من الامم المتحدة، الا ان عملها يقتصر عى طرابلس غرب البلاد.
وتشتمل خطط الاتحاد الاوروبي التي تمت المصادقة عليها الجمعة تمويل وتدريب خفر السواحل الليبيين على رصد قوارب المهاجرين قبل وصولها الى المياه الدولية.
وتشتمل كذلك على اقتراحات للعمل مع القبائل في أقصى الجنوب لاغلاق الطرق الحدودية هناك.
وخلال عطلة نهاية الاسبوع تم انقاذ نحو 1500 مهاجر بعد ان واجهت قواربهم مشاكل، بحسب خفر السواحل الايطاليين.-(أ ف ب)

التعليق