الملك يلتقي وزير الخارجية المصري ويتسلم رسالة من السيسي

تم نشره في الأربعاء 8 شباط / فبراير 2017. 02:08 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 8 شباط / فبراير 2017. 10:49 مـساءً

عمان – الغد - أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الأردن ومصر، إزاء مختلف القضايا الإقليمية، مشيراً إلى متانة العلاقات الأخوية التي تربط بين عمان والقاهرة، والحرص على الارتقاء بها على المستويات كافة.
جاء ذلك خلال استقباله، الأربعاء، في قصر الحسينية، وزير الخارجية المصري سامح شكري، الذي نقل لجلالته رسالة من رئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسي، تضمنت دعوة رسمية لزيارة القاهرة.
وأشاد جلالته بالتعاون الاقتصادي بين البلدين، وما يشهده من تقدم إيجابي خصوصا بعد اجتماع اللجنة العليا الأردنية المصرية المشتركة في القاهرة العام الماضي، لافتا إلى أهمية اجتماع اللجنة القادم في عمان العام الحالي لجهة توسيع آفاق التعاون بين البلدين.
وتناول اللقاء أهمية انعقاد القمة العربية في المملكة، التي تأتي في ظل تحديات استثنائية تمر بها الأمة العربية، وضرورة تنسيق المواقف إزاء المحاور والقضايا التي ستركز عليها القمة، وبما يسهم في مأسسة العمل العربي المشترك.
وتطرق اللقاء إلى الزيارة التي قام بها جلالة الملك مؤخرا إلى العاصمة الأميركية واشنطن، والمباحثات التي أجراها حول أبرز القضايا على الساحة الإقليمية.
كما جرى استعراض آخر التطورات في المنطقة، خصوصا فيما يتعلق بالأزمة السورية، وتطورات الأوضاع في العراق وليبيا واليمن، وجهود الحرب على الإرهاب.
وأكد جلالته أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الأردن ومصر، إزاء مختلف القضايا الإقليمية.
وبشأن عملية السلام والقدس، حيث شدد جلالة الملك على ضرورة إعادة إحياء المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين استناداً لحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، وأهمية الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في القدس.
وحمّل جلالته وزير الخارجية المصري تحياته للرئيس السيسي.
من جهته، أكد شكري عمق العلاقات الأردنية المصرية وأهمية تطويرها في مختلف المجالات، وبما يعود بالنفع على مصلحة البلدين والشعبين.
وأعرب عن تقدير بلاده لمواقف الأردن، بقيادة جلالة الملك، الداعمة لجهود مصر في مواجهة التحديات، وفي مقدمتها خطر الإرهاب.
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، والسفير الأردني لدى القاهرة، والوفد المرافق للضيف.

التعليق