الطفيلة: طريق وحيدة متردية بحي الأميرية تربطه بغيره من الأحياء

تم نشره في الأربعاء 15 شباط / فبراير 2017. 12:00 صباحاً
  • الطريق المتردي الذي يربط حي الأمير بالأحياء الأخرى في الطفيلة.-(الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة –شكا مواطنون في حي الأميرية بالطفيلة من تردي أوضاع الطريق الوحيدة الواصلة إلى الحي الذي يقطنونه، في ظل نسيانها من قبل البلدية لسنوات طويلة مضت تجاوزت أكثر من عشرين عاما.
وأشاروا إلى أن الطريق تعاني من الكثير من الحفر العميقة والمطبات والتصدعات، علاوة على حفريات للمياه وللاتصالات والتي ساهمت في تردي أوضاعها أكثر فأكثر، ليصبح معاناة يومية ومستمرة للسكان ولمستخدمي الطريق.
وقال المواطن عصام الدلابيح من سكان الحي إن الطريق باتت شبه مدمرة، نتيجة حفريات كثيرة عانى منها، كحفريات المياه والاتصالات، التي لا تعيد الوضع إلى ما كان عليه على الأقل.
وبين الدلابيح أن الحفر تكتنف الطريق على طول مسارها البالغ نحو كيلومتر واحد، والتي تربط مناطق عديدة في الحي والطريق الرئيس، عدا عن وجود العديد من الدوائر الرسمية كمعاهد التدريب المهني وشركة أخرى للتدريب والتشغيل، وإسكان لموظفي الدولة إلى جانب مئات المنازل.
وأشار إلى تعرض مركبات المواطنين في الحي إلى أضرار بالغة نتيجة استخدام طريق مهترئ، لا يوفر أدنى سلامة مرورية عليه، علاوة على تضيقه في مقاطع منها، نتيجة الحفريات العديدة التي تنتشر على طول مساره.
ولفت المواطن أحمد القوابعة أن الطريق التي تعاني من كثرة الحفر والمطبات العديدة عليها أصبحت شبه غير صالحة للاستخدام، بسبب التصدعات العمقية الكثيرة فيها، والتي لم تردم على الأقل كحل مؤقت لحين تعبيدها وصيانتها.
ودعا المواطن عامر عزمي البلدية إلى إعادة تأهيل حقيقية وليس عملية ترقيع عشوائية  للطريق لأنها باتت لا تنفع معها الترقيعات التي تذهب مع أي تساقط للأمطار، فيما بعض الترقيعات التي أجرتها مديرية ألأشغال تطوعا فإنهالا باتت تشكل مزيدا من المعيقات المروية ، لكونها نفذت بطريق تقليدية وجاءت لدمل جروح غائرة فقط دون أن شكل معالجة حقيقية .
وبين أن سيارات التاكسي لا تصل إلى الحي إلا بصعوبة بالغة جدا، حيث يحجم العديد من السائقين عن إيصال الركاب إليها بسبب طبوغرافيتها المعقدة من جهة، ولكون الطريق تملؤها الحفر وأوضاعها متردية من جهة أخرى.
من جانبه أقر نائب رئيس بلدية الطفيلة الكبرى عبدالقادر السعود بتردي أوضاع الطريق المؤدي إلى حي الأميرية، نتيجة عدم تأهيلها منذ سنوات سابقة طويلة تصل إلى عقدين من الزمان وعلى مدار مجالس بلدية عدة، إلى جانب حفريات المياه والاتصالات التي ساهمت وبشكل ملحوظ في زيادة تردي أوضاعها.
وأشار السعود أن طريق حي الأميرية ليست الوحيدة التي تعاني من التردي في أوضاعها، بل إن طرقا أخرى داخلية في مناطق بالطفيلة تعاني من ذات المشكلة، خصوصا في منطقة واد زيد.
وبين أن البلدية عكفت خلال الفترة الماضية على وضع الخطط لتنفيذ أعمال إعادة تأهيل وتعبيد طرق في تلك الأحياء، بعد أن وافق المجلس البلدي على صيانتها بشكل كلي، ومن ضمنها طريق حي الأميرية وأحياء أخرى، وقد خصص لعمليات إعادة التأهيل والصيانة تلك ما مقداره 287 ألف دينار، وتم طرح العطاء الخاص بها وبانتظار أمر مباشرة العمل.
وأضاف السعود أنه تم زيادة المبلغ المخصص بنحو 30 ألف دينار ليصبح نحو 317 ألف دينار من خلال غرامة أوقعتها البلدية على متعهد حفريات شبكة المياه في منطقة واد زيد، نتيجة مخالفته لشروط تنفيذ العمل مما تسبب بتخريب عدد من وصلات ضمن مناطق العمل.
وأكد أن سبب التأخر في تنفيذ العمل يقترن بأحوال الطقس، حيث أن درجات الحرارة منخفضة والتي لا يمكن معها تعبيد تلك الطرق حيث أن عملية التعبيد تتطلب درجة حرارة للجو لا تقل عن 15 درجة مئوية للحصول على أفضل النتائج، لكون البرودة تعمل على تفتيت مادة الإسفلت.
ولفت إلى أنه في حال تحسن الأحوال الجوية سيتم على الفور تنفيذ عطاء التعبيد لكافة الشوارع الداخلية في نحو 6 أحياء بالطفيلة، لتوفير مرور سلس وآمن على تلك الطرق ولتخليص مستخدميها من المعاناة التي استمرت لسنوات عديدة.

faisal.qatameen@alghad.jo

التعليق