مواجهات تجمع الفيصلي والرمثا وشباب الأردن والجزيرة والحسين وذات راس

تم نشره في الجمعة 17 شباط / فبراير 2017. 01:00 صباحاً
  • لاعبون من فريقي الفيصلي والرمثا يتنافسون على الكرة في الهواء خلال لقاء سابق - (الغد)

عاطف البزور

عمان - تقام اليوم ثلاث مباريات ضمن الجولة الثالثة عشرة من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، حيث يشهد ستاد الملك عبدالله الثاني عند الساعة الثالثة عصرا لقاء شباب الأردن "17 نقطة" والجزيرة "26 نقطة"، فيما يلتقي عند الساعة الخامسة والنصف مساء على ستاد عمان الدولي فريقا الفيصلي "23 نقطة" والرمثا "16 نقطة"، وتقام هذه المباراة من دون حضور الجمهور تنفيذا لقرار اللجنة التأديبية.
وفي ذات الوقت يشهد ستاد الحسن لقاء الحسين إربد "17 نقطة" وذات راس "6 نقاط".
الفيصلي والرمثا
تقام المباراة وسط ظروف استثنائية فرضتها الاحداث التي رافقت لقاء الفيصلي والجزيرة الاسبوع الماضي، وما تبعها من قرارات اتحادية املت على الفريقين خوض اللقاء من دون جمهور وبحكام من الخارج، علاوة على ما يعانيه الفريقان من غيابات مؤثرة لا سيما الفيصلي، الذي تحمل غياباته الاوراق الدفاعية والهجومية المهمة بالنسبة للمدير الفني برانكو الذي يعاني هو الاخر من عقوبة الايقاف، وتتمثل أبرز غيابات الفيصلي بقائد المنظومة الدفاعية ابراهيم الزواهرة ولاعب الوسط انس الجبارات في حين يغيب عن الرمثا مهاجمه حمزة الدردور.
فنيا عادة ما تستحوذ مباراة القمة التي تجمع الفيصلي والرمثا على اهتمام في الشارع الكروي، فعناوين القمة الرمثاوية الفيصلاوية تبدو متعددة، والظروف التي تحيط بالفريقين تجعل نقاط المباراة أكثر أهمية، فكلاهما ظل طريق الفوز واكتفى بنقطة التعادل في الجولة الماضية.
فريق الرمثا الذي ما يزال يعاني سوء النتائج على صعيد الدوري على الرغم من أفضليته في معظم المباريات التي خاضها، لكنه كان يفتقد إلى اللمسة الأخيرة داخل الصندوق، وهي المعضلة التي سيركز جهازه الفني على ايجاد الحلول المناسبة لها من خلال اعطاء الفرصة للمحترفين اوليفيرا وسي الشيخ ومن خلفهما سعيد مرجان وأحمد سمير وإحسان حداد في الضغط على مرمى الحارس الفيصلاوي معتز ياسين، وتأمين الحصول على النقاط الثلاث للمباراة.
وعلى الطرف الآخر، فإن الفيصلي الذي يعاني كما يعاني منافسه على الصعيد الهجومي، يدرك جيدا أنه سيكون في مرمى الانتقادات الجماهيرية، إن لم ينجح في التفوق على الرمثا، وعليه فإن برانكو لن يبالغ في الحذر في التعامل مع طموحات الرمثا، كون الفيصلي لن يرضى بغير الفوز بديلا اذا ما اراد مواصلة التقدم والمنافسة.
لذلك سيسعى الفريق لفرض التفوق في منطقة المناورة، نظرا للدور الكبير الذي يضطلع به بهاء عبدالرحمن في تنظيم الألعاب، وتوزيع الأدوار على مهدي علامة ويوسف الرواشدة وخليل بني عطية، الذين يشكلون "العمود الفقري" للمحاولات الزرقاء من مختلف المحاور، وفي حال تمكن الرواشدة وبني عطية من العودة إلى خطورتهما المعهودة إلى جانب الليبي اكرم الزوي والصربي لوكاس، فإن منظومة الفيصلي الهجومية ستكون ضاربة وسيجد الرماثنة صعوبة مؤكدة في إيقاف المد الأزرق.
التشكيلتان المتوقعتان
الفيصلي: معتز ياسين، محمد زريقات، ياسر الرواشدة، عدي زهران، إبراهيم دلدوم، بهاء عبدالرحمن، مهدي علامة، يوسف الرواشدة، خليل بني عطية، اكرم الزوي، لوكاس.
الرمثا: عبدالله الزعبي، عمار ابوعليقة، ماركو، سليمان السلمان، علي خويلة، أحمد سمير، سعيد مرجان، احسان حداد، اوليفيرا، ابراهيم الخب، سي الشيخ.
شباب الأردن * الجزيرة
ينظر الفريقان إلى اللقاء بأهمية كبيرة؛ حيث يسعيان إلى النقاط الثلاث بحثا عن التقدم كل حسب موقعه.
الجزيرة المنتشي باستعادة نقطة ثمينة من الفيصلي بالجولة الماضية ابقته وحيدا بالصدارة، يتطلع في هذا اللقاء إلى مواصلة تألقه وتأكيد قوته وعنفوانه، إذا ما كانت الظروف مواتية لذلك، وشباب الأردن الحالم بالذكريات والحنين للمباريات الكبيرة، يلعب المباراة وهو يبحث عن تحقيق نتيجة ايجابية يهز بها فريق الجزيرة، وهو يدرك صعوبة ذلك في مواجهة فريق "الشياطين الحمر" صاحب الإمكانات الفنية والبدنية الكبيرة.
وقد يبادر الجزيرة للهجوم في محاولة للوصول بوقت مبكر لشباك منافسه، بغية تسهيل المهمة ومن المتوقع أن يزج محروس بنجومه الكبار مع التركيز على ضرورة فرض إيقاع الفريق واللعب بجدية، ومحاولة كسر الطوق الدفاعي المنتظر أن يلجأ إليه فريق شباب الأردن؛ حيث سيحاول لاعبو الشباب فرض رقابة مشددة على مفاتيح لعب الجزيرة المهمة، وهم يدركون صعوبة المهمة المتعلقة بضبط تحركات محمد طنوس وعادل أبوهضيب وعصام مبيضين وفهد اليوسف ومحمد الرفاعي ومارديك مارديكيان ورفاقهم.
أما فريق شباب الأردن فيبحث عن الفوز لتأكيد البداية القوية له والتي تمثلت بالفوز على فريق سحاب، ويدرك مدربه عيسى الترك أن المهمة ليست بالسهلة، لذلك سيدفع بأوراقه كاملة معتمدا على انطلاقات نجم الفريق موسى التعمري ولؤي عمران ورائد النواطير ومحمد عمر الشيشاني لتبديد أطماع الجزيرة والخروج بنقاط الفوز.
التشكيلتان المتوقعتان
الجزيرة: أحمد عبدالستار، مهند خير الله، يزن موسى، فراس شلباية، عمر المناصرة، عامر أبو هضيب، نور الروابدة، محمد وائل، فهد يوسف، صالح الجوهري، مارديك مارديكيان.
شباب الأردن: يزيد أبو ليلى، رواد ابو خيزران، محمد الباشا، مصطفى كمال، محمد عبدالرؤوف، محمد الرازم، موسى التعمري، لؤي عمران، رائد النواطير، محمد الشيشاني، ادوارد.
الحسين * ذات راس
يتطلع ذات راس لتدارك الموقف وتجاوز خسارته الماضية أمام المنشية بتحقيق الفوز ولا شيء غيره، كي لا يواجه خطر الهبوط المبكر، بعكس منافسه الحسين الذي يبحث عن الفوز لتحسين موقعه على سلم الترتيب.
ذات راس الساعي لنقاط اللقاء بلا شك، يعي تماما قدرات فريق الحسين وإمكانيات لاعبيه، إلا أن الأوراق التي يمتلكها الجهاز الفني للفريق وفي مقدمتها عبدالله ديارا وحازم جودت وعبدالعزيز سريوه ومحمد يوسف وسامر السالم، تبدو حاضرة بقوة من أجل تحقيق المطلوب.
وفي المقابل، فإن فريق الحسين سيحاول رفع الحالة المعنوية واستنهاض همة لاعبيه؛ حيث من المتوقع أن يلعب علاء الشقران وسمير رجا وحامد توريه دورا مزدوجا في الموازنة بين الطلعات الهجومية والواجبات الدفاعية، خوفا من ترك مساحات قد ينجح لاعبو ذات راس في استثمارها، وستكون انطلاقات احمد غازي واحمد الشقران واحمد ابوكبير مرتكز أداء الفريق ومحور عملياته الهجومية، إلى جانب تحركات المحترف السوري محمد زينو.
التشكيلتان المتوقعتان
الحسين: حماد الاسمر، مالك اليسيري، منذر رجا، محمد جمال، قصي نمر، حامد توريه، علاء الشقران، سمير رجا، احمد الشقران، احمد ابوكبير، محمد زينو.
ذات راس: محمد أبوخوصة، أحمد نعيمات، عثمان الخطيب، رامي جابر، علاء شلوح، حازم جودت، عبدالعزيز سريوه، محمد يوسف، محمد العتيبي، سامر السالم، أيمن جمال.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »سبحان الله (امين)

    الجمعة 17 شباط / فبراير 2017.
    سبحان الله شو حنون الإتحاد مع توءمه الفيصلي بتخفيض عقوبة الزواهره الى 2 مباراه
    تخيلو اامعاقب لاعب من فريق اخر.......والله سيزيدوها الى الف مباراه ههههههه