إربد: معلمون يحتجون على تخفيض تقاريرهم لتدني نسبة نجاح "التوجيهي"

تم نشره في الأربعاء 22 شباط / فبراير 2017. 01:00 صباحاً

احمد التميمي

إربد - احتج معلمون يدرسون طلبة الثانوية العامة "الفرع الأدبي" في عدة مدارس بلواء المزار الشمالي بإربد، من خفض مستوى تقاريرهم السنوية بمقدار10-15 علامة بناء على نتائج الطلبة العام الحالي، والذي شهد نسبة نجاح متدنية لم تتجاوز 40 %.
واشاروا إلى أن زملاءهم من معلمي المرحلة الأساسية حصلوا على تقارير مرتفعة وممتازة، رغم تميز الجميع وحصولهم على كتب شكر متعددة العام الماضي، مشيرين إلى أن هذا التقييم فيه ظلم وإجحاف بحق المعلمين الذين يدرسون الفرع الأدبي.
وأكد المعلمون الذين طلبوا عدم ذكر اسمائهم أن سبب تدني نتائج طلبة الفرع الأدبي العام الحالي، جراء سماح  وزارة التربية والتعليم قبول الطلبة ممن تقل معدلاتهم في الصف الأول الثانوي عن 55 %، مشيرين إلى أن غالبية الطلبة يريدون الوصول إلى المرحلة الثانوية العامة فقط للحصول على شهادة "توجيهي" راسب.
ووصفوا قرارات وزارة التربية والتعليم بالمتخبطة وغير المدروسة، لافتين إلى أن المعلم لا يتحمل مسؤولية أي طالب في اخفاقه في الثانوية العامة، مطالبين نقابة المعلمين بالتدخل لانصاف المعلمين وسيصار إلى اللجوء للقضاء في حال لم يتم تعديل تقاريرهم السنوية.
وأضافوا أن تدني نسبة النجاح في الفرع الأدبي جاء لعدة أسباب تراكمية لعل أهمها تحويل طلبة تخصص الإدارة المعلوماتية إلى تخصص الأدبي، إضافة إلى تحويل طلبة من المسار المهني إلى المسار الأكاديمي مما شكل عائقا أمام المدرسين في عملية تدريسهم في ظل انخفاض علاماتهم الأكاديمية وصعوبة دمجهم الفكري بالفروع الأكاديمية.
بدوره، قال مدير تربية لواء المزار الشمالي حسين الكيلاني إن التقارير السنوية يتم تقييمها سنويا بناء على نسبة النجاح في المدارس، مؤكدا ان المعلم والطالب وولي الأمر يتحملون جزءا من المسؤولية في نجاح الطالب أو رسوبه، مبينا أن على المعلم متابعة الطالب في الصفوف الأولى وعدم "ترفيعه" تلقائيا للوصول إلى مرحلة الثانوية العامة وبالتالي تدني معدله.
وأشار إلى أن ولي أمر الطالب يتحمل ايضا مسؤولية في عدم تقبله بفكرة رسوب ابنه في المرحلة الاساسية وبالتالي يتم "ترفيعه" تلقائيا وصولا إلى المرحلة الثانوية وتكون معدلاته متدنية جدا، إضافة إلى عدم تقبله لفكرة أن يدرس ابنه في الفروع التطبيقية، مؤكدا أن وزارة التربية والتعليم انتهجت نهجا جديدا في ترسيب أي طالب لا يستحق النجاح ولا يوجد هناك نجاح تلقائي.
وأوضح الكيلاني أن عدم وجود سعة كافية لمراكز التدريب من اجل توزيع الطلبة في التخصص التطبيقي الذين حصلوا على معدلات ما بين الـ 50 – 60 % مشكلة واجهت المديرية الفصل الماضي، مشيرا إلى ان هناك 120 طالبا حصلوا على معدلات متدنية لم تجد المديرية إلا 12 مقعدا وبالتالي تم تحويلهم لتخصص الأدبي.
وأكد الكيلاني أن الوزارة ستستحدث مراكز تدريب إضافية للطلبة الذين يقبلون على الفروع التطبيقية في المحافظات للتغلب على المشكلة، مشيرا إلى أن مدارس المزار الشمالي كانت نسبة النجاح فيها العام الماضي في امتحان الثانوية العامة الفرع الأدبي صفر.
وأشار إلى أن نسبة خفض التقديرات السنوية كانت مقبولة ولم تتجاوز علامة أو علامتين، حيث تم خفض مثلا علامة واحدة من 86 %، ليصبح 85 % وبالتالي اصبح تقديره جيد جدا وهكذا.
وكانت نقابة المعلمين الأردنيين، اعلنت للمعلمين الذين لديهم اعتراضات على تقاريرهم السنوية لسنة 2016 تقديم استدعاء خطي من خلال مدير المدرسة بوساطة مدير التربية إلى وزير التربية والتعليم للاعتراض على التقرير فورا، ودون تأخير، وتزويد النقابة بصورة عنه، علما بأن النقابة ستتابع الموضوع من خلال لجنتها المشتركة مع وزارة التربية والتعليم.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • ».. (رائد العمري)

    الأربعاء 22 شباط / فبراير 2017.
    أولا أشكر الصحافة الحرة لطرح الموضوع وخاصة الصحفي الحر أحمد التميمي، وثانيا أستغرب من رد مدير التربية الذي استنكر أمر الوزارة عندما زرناه في مكتبه وقلت له سأتابع الموضوع صحفيا وقضائيا وقال أنا معكم وحقكم وقال نعم وقع الظلم كل الظلم على المعلمين ويعلم هو بأن خفض التقارير بنسبة ١٠ علامات عالأقل وليس كما يدعي علامة أو اثنتين وأتمنى أن يواجه المعلمين بالحقائق وبالتقارير المعدلة وأنا مثلا من ٩٠ ٪ إلى ٨٠٪ جراء نتائج طلاب أميين فقرارات الوزارة بأن لا تتعدى نسبة الرسوب ١٠٪ بالمرحلة الأساسية التي جاء الطلبة صنيعها ...
    وعندما سألته شخصيا عن تقريره هو قال شو أكثر من إنهم روحوني إنهاء خدمات لوصوله للسن القانونية ...