"طلبة التربية" يجمعون 47 ألف دينار بحصالة "الخير" دعما للمركز

‘‘الأسواق الحرة‘‘ تتبرع بـ 50 ألف دينار لـ‘‘الحسين للسرطان‘‘

تم نشره في الأربعاء 22 شباط / فبراير 2017. 01:00 صباحاً
  • مبنى مركز الحسين للسرطان في عمان-(أرشيفية)

عمان - وقعت مؤسسة الحسين للسرطان والأسواق الحرة الأردنية أمس، مذكرة تفاهم تتبرع الاسواق بموجبها لتسمية غرفة مريض في قسم زراعة نخاع العظم بتوسعة مركز الحسين للسرطان من خلال برنامج التسمية والتشريف التابع للمؤسسة بقيمة 50 ألف دينار.
وستقوم الأسواق الحرة الأردنية بموجب المذكرة بوضع صناديق جمع التبرعات الخاصة بالمؤسسة في جميع فروعها بهدف إعطاء الفرصة لزوارها لدعم مؤسسة ومركز الحسين للسرطان.
ووقع المذكرة مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان نسرين قطامش، وعن الأسواق رئيسها التنفيذي المهندس هيثم المجالي.
وقالت قطامش إن هذا الدعم يجسد إدراك الأسواق الحرة الأردنية لحجم المسؤولية التي تقع على عاتق مجتمعنا نحو قضية الكفاح ضد مرض السرطان والمساهمة في إنقاذ حياة مرضانا واعطائهم فرصة حقيقية للشفاء".
من جهته قال المجالي أن شركة الاسواق الحرة الاردنية على استعداد لتقديم كافة أسس التعاون والدعم لمؤسسة ومركز الحسين للسرطان والذي يقع على عاتق المجتمع المحلي بشكل كامل لمكافحة مرض السرطان والمساهمة في دعم مرضى المركز.
إلى ذلك قالت رئيسة قسم الأداء المؤسسي في وزارة التربية والتعليم الدكتورة بلسم المعايطة، ان مجموع المبالغ التي تم تحصيلها من خلال حملة حصالة الخير للعام الدراسي 2016/2017 لصالح مؤسسة الحسين للسرطان، بلغت 47 الف دينار.
واضافت ان الحملة، التي شاركت فيها 27 مديرية للتربية والتعليم في المملكة، حققت نجاحا كبيرا، مبينة ان الحملة تأتي في ضوء دعم الوزارة للبرامج التي تطلقها مؤسسة الحسين للسرطان وتحقيقاً لأهداف المسؤولية المجتمعية.
واوضحت أن برنامج حصالة الخير يهدف إلى جمع التبرعات كمساهمة في تحقيق رسالة مؤسسة الحسين للسرطان المتمثلة بتوفير الدعم العملي والاجتماعي لمرضى السرطان الذين يتلقون العلاج في المركز ولأسرهم.
قالت أن هذه المساهمة تمت من خلال مشاركة الطلبة والمعلمين والمجتمع المحلي ضمن البيئة المدرسية في أنشطة هذا البرنامج، مؤكدة أهمية هذه المشاركة في غرس قيم العطاء والبذل لدى المشاركين عن طريق تشجيع التطوع باعتباره قوة دافعة لإحداث التغيير للمتطوعين أنفسهم ولزيادة التماسك والتعاون بين جميع فئات المجتمع.-(بترا)

التعليق