وعود تنهي اعتصام أصحاب الشاحنات في الرمثا منذ 22 يوما

تم نشره في الثلاثاء 7 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً
  • من اعتصام شاحنات في أحد شوارع الرمثا استمر 22 يوما وانتهى أمس - (من المصدر)

أحمد التميمي

إربد –  أنهى أصحاب الشاحنات المعتصمون منذ 22 يوما في لواء الرمثا اعتصامهم، بعد وعود وزير النقل المهندس حسين الصعوب بنقل مطالبهم للسلطات السعودية ومتابعتها من قبل الحكومة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الوزير الصعوب مع نواب لواء الرمثا ومحافظ إربد رضوان العتوم في مبنى الحاكمية، بحضور عدد من أصحاب الشاحنات ونقيب أصحاب الشاحنات محمد الداود ومتصرف اللواء.
وأكد وزير النقل حسين الصعوب أن الحكومة لن تتوانى يوما في حل مشاكل قطاع النقل الذي يعجل من حركة الاقتصاد، مؤكدا ان الحكومة من أول يوم للاعتصام تواصلت مع الجهات المعنية في السعودية والسفارة السعودية في الأردن ووزارة الخارجية الأردنية.
وأشار إلى أنه تم حل جزء من المشاكل التي يعاني منها قطاع الشاحنات من خلال السماح للشاحنات بالسفر عدة مرات في الفيزا التي مدتها 3 أشهر، إضافة إلى انه تم اتخاذ قرار أن يكون البضائع تحميل الناشف ناشف والبارد بارد.
وأوضح الصعوب أن الحكومة على تواصل مع السلطات السعودية وسيصار إلى استخدام الطرق الدبلوماسية لتذليل العقبات أمام الشاحنات الأردنية، وخصوصا أن قرار رفع التأشيرات وطول مدة المكثوث داخل الأراضي السعودية هو قرار سيادي لا علاقة للأردن به.
وأشار إلى معاناة أهل الرمثا الذين يملكون أكبر عدد من الشاحنات، بعد إغلاق الحدود السورية والعراقية ولم يتبق إلا الحدود السعودية لدخول الشاحنات الأردنية.
بدوره، أشار رئيس لجنة النقل والخدمات في مجلس النواب النائب خالد أبو حسان إلى الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها السكان وحجم الأضرار التي لحقت بهم جراء إغلاق الحدود السورية والعراقية.
ولفت إلى أن هناك أكثر من 3 آلاف شاحنة متوقفة في الرمثا، إضافة إلى 2500 سيارة (بحارة) كانت تعمل على الخطوط الخارجية، مؤكدا أن وضع الرمثا لا يحسد علية في الوقت الحالي.
وأوضح أبو حسان أن أهالي الرمثا كان يعتمدون بشكل مباشر على التجارة البينية بين الأردن وسورية والعراق، مؤكدا أن مجلس التواب والحكومة يبذلان أقصى جهودهم وبالطرق الدبلوماسية للوصول إلى حلول لحل مشاكل الشاحنات من خلال تخفيض رسوم الفيزا وطول مدة المكوث وغيرها.
من جانبهما، قال النائبان جود الدرابسة وانتصار حجازي إن الأردن يمر في ظروف استثنائية في ظل الظروف الأمنية التي تحيط بالأردن من جميع الجوانب، لافتين إلى أن الشاحنات تعد مصدر رزق وحيد لأبناء الرمثا.
وأشارا إلى أن الديون تراكمت على أصحاب الشاحنات وأصبحوا مهددين بالحجز على شاحناتهم من قبل البنوك بعد أن توقف نقل البضائع من قبل الشاحنات الأردنية.
من جانبه، طالب حمدان البشابشة الناطق باسم أصحاب الشاحنات المعتصمين بزيادة مدة مكوث الشاحنات الأردنية داخل الأراضي السعودية وفتح مكتب تسهيلات في إربد وتخفيض رسوم التأشيرات وتفعيل صفة الاستعمال.
ودعا وزارة الخارجية إلى التحرك بالطرق الدبلوماسية من أجل إيجاد حلول لمشاكل قطاع النقل في الأردن وضرورة متابعة وتفعيل الاتفاقيات الخارجية ما بين الأردن والسعودية.

التعليق