منع رعايا اليمن وسورية والسودان وليبيا والصومال وايران من الحصول على تأشيرات أميركية

ترامب يوقع قرارا جديدا يستثني العراق من حظر دخول أميركا

تم نشره في الثلاثاء 7 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً
  • الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوقع في البيت الابيض أول مرسوم بعد تسلمه السلطة في 27 كانون الثاني(يناير)الماضي.-(رويترز)

واشنطن-وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس قرارا جديدا حول الهجرة يحظر دخول مواطني ست من اصل سبع دول مسلمة كانت مستهدفة سابقا، إلى الولايات المتحدة لكنه يعفي حاملي تأشيرات الدخول وتصاريح الاقامة.
وشطب العراق من قائمة الدول التي يحظر على رعاياها ولاجئيها دخول الأراضي الأميركية ورحبت الحكومة العراقية بالامر.
وسيدخل القرار حيز التنفيذ 16 آذار(مارس) لمدة 90 يوما وفقا لوثائق نشرتها الاثنين وزارة الامن الداخلي. وسيحظر دخول جميع اللاجئين لمدة 120 يوما لكن سيحق لاولئك الذين كانت رحلتهم إلى الولايات المتحدة مبرمجة، دخول هذا البلد.
ويتماشى القرار مع الوعود التي قطعها ترامب خلال حملته الانتخابية وتعهد تطبيق سياسة "التدقيق المشدد" على الحدود لمنع تسلل المتطرفين.
وقد أثار القرار الأول غضبا في أنحاء العالم واحتجاجات في أميركا وفوضى في الأيام الأولى من تطبيقه بعد أن تم اعتقال رعايا من تلك الدول لدى وصولهم إلى المطارات الأميركية وإعادتهم الى حيث جاؤوا في بعض الحالات.
ويهدف الأمر الجديد إلى تفادي المآخذ التي أثارها القضاة الفدراليون الذين علقوا تطبيق القرار الأول في الثالث من شباط(فبراير).
الدول الست المعنية هي الثلاث المدرجة على لائحة وزارة الخارجية للدول "الداعمة للإرهاب" (إيران وسورية والسودان) وبلدان اخرى وصفت في عهد الإدارة السابقة بانها تطرح تهديدا (ليبيا والصومال واليمن).
وتقرر اعفاء العراق لان حكومته وافقت على تقديم المعلومات الاضافية حول رعاياها الذين يطلبون تأشيرات بحسب واشنطن. وكانت بغداد احتجت بشدة كونها كانت مشمولة في القرار السابق.
وقال المسؤول الاميركي "تلقينا تطمينات من الحكومة العراقية باننا سنتمكن من القيام بالتحقيقات اللازمة".
وتطبيق هذا القرار يرمي الى تفادي الفوضى التي عمت في المطارات الاميركية والاجنبية بعد 27 كانون الثاني(يناير).
وقال مسؤول أمني كبير للصحفيين "لن يكون هناك فوضى في المطارات. فترة التطبيق ستكون هادئة".
وكان عدد من حاملي تصاريح الاقامة او التأشيرات الصالحة من كافة الاعمار - طلاب ومهندسون واطباء - احتجزوا او حتى ابعدوا. وكانت اسر لاجئين منعت من الصعود الى الطائرات المتوجهة الى الولايات المتحدة. وتم الغاء 60 ألف تأشرة على الاقل.
وستعاد صلاحية التأشيرات الملغاة وكل الاشخاص الذين حصلوا عليها في 27 كانون الثاني(يناير) سيتمكنون من استخدامها.
واكد مسؤول كبير في وزارة الخارجية "اذا كان لديكم تأشيرة صالحة لن تواجهوا مشكلة".
وعلى سبيل المثال لن يكون الفرنسيون-الإيرانيون معنيين إذا كانوا يستخدمون جواز سفر فرنسيا لكن على هؤلاء طلب تأشيرة في اجراء مطبق منذ العام الماضي.
وسيعامل اللاجئون السوريون كاللاجئين الآخرين في حين ان تعليق استقبالهم كان إلى أجل غير مسمى في القرار الأول.
وسيساهم القرار الجديد في طمأنة مئات آلاف الإيرانيين والسوريين الذين يعملون او يدرسون في الولايات المتحدة.
لكن تريتا بارسي رئيس المجلس الوطني الإيراني الأميركي يرى ان الحكومة "لا تسعى سوى الى الحد من مشاهد الفوضى في المطارات وليس الى خفض مستوى عدم التسامح في الولايات المتحدة او تحسين الامن".
وتعتبر واشنطن ان التدابير الجديدة لازمة باسم الامن القومي.
كما كشفت السلطات ان مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) فتح تحقيقات بحق حوالي 300 لاجئ في الولايات المتحدة بتهمة الإرهاب.
وقال المسؤول "ليس اجراء يستهدف المسلمين. انه تعليق موقت لدخول رعايا ست دول فاشلة او داعمة للإرهاب لا يمكننا التحقق كثيرا بشأنها".
وتغيير الموضوع لاقى ترحيبا من البيت الابيض الذي امضى عطلة نهاية الاسبوع يدافع عن اتهامات ترامب لباراك اوباما. واتهم الرئيس سلفه بانه امر بالتنصت على الاتصالات الهاتفية في برج ترامب حيث مقر اقامته ومكاتبه في نيويورك.-(ا ف ب)

التعليق