"مؤتمر هارفرد" يناقش تحديات العالم العربي

تم نشره في الأحد 12 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً

آلاء مظهر

البحر الميت – أجمع خبراء على أهمية مؤتمر هارفرد، لمناقشة التحديات التي تواجه العالم العربي في مجالات متعددة، أهمها التربية والصحة والنمو المستدام، مؤكدين أن هذه التحديات يمكن أن تشكل فرصا إذا تم التعامل معها بإيجابية وسعي للتطوير.
جاء ذلك خلال المؤتمر السنوي الثاني عشر للعالم العربي، الذي عقد برعاية مندوب جلالة الملك عبدالله الثاني وزير التربية والتعليم عمر الرزاز، ومشاركة كل من وزير الصحة الدكتور محمود الشيّاب، والمبعوث المشترك الأسبق للأمم المتحدة والجامعة العربية الأخضر الإبراهيمي.
وقال الرزاز في كلمته إن الهدف من هذا المؤتمر الذي تشارك فيه (14) دولة عربية و(500) مشارك، هو "بناء الغد ومواجهة التحديات أمام العالم العربي، في مجالات التربية والصحة والنمو والنماء والازدهار بشكل عام".
وبين أن المؤتمر "يأخذ طابع ورشة عمل يشارك فيها مختصون في كافة المجالات، وتشهد حوارا حقيقيا على كيفية تجاوز التحديات، لنصل إلى مرحلة مواكبة الحداثة والتطور العالميين".
وأكد أن "الأمل موجود، فنحن نملك مقومات والعمل على التفكير الناقد والعمل التشاركي، وكل هذه المهارات حتما يمكننا أن نرتقي من خلالها بالأوطان العربية".
بدوره ، أكد الشيّاب أن هذا المؤتمر "يحظى بحجم كبير من المشاركة من قبل الخبراء، وهذا الأمر يثريه ويجعل نتائجة هامة، وستنعكس على عدد كبير من القطاعات، وتحديدا الصحية والتعليمية".
وبين أنه تمت مناقشة عدد من القضايا، مثل التأمين الصحي الشامل، ونوعية الخدمات الطبية، والموارد البشرية وهجرتها، وآلية تسعيرة الأدوية في الأردن، وتوفرها، فضلا عن موضوع الأمن الدوائي في البلدان العربية.
من ناحيته، قال الإبراهيمي إن المؤتمر "شكّل فرصة عملية لمواجهة تحديات المنطقة"، مؤكدا أن التحديات "هي في المقابل فرص إذا تم التعامل معها بايجابية وبسعي للتطوير".
ولفت في تصريحات صحفية على هامش المؤتمر، إلى أن "منطقتنا تعاني من مشاكل وتحديات كبيرة جدا، ومؤتمر مثل هذا يعطي أملا بأنه يوجد في الوطن العربي أشخاص متعلمون وتخرجوا من أفضل جامعات في العالم، وعلى استعداد تام أن يجندوا طاقاتهم لخدمة المنطقة في وسط المشاكل والتحديات التي تواجهها".
وعن مشاكل الشباب وسبل تجاوزها، قال إنه "لا يوجد لذلك حل سحري"، لافتا إلى أن "منطقتنا تعد أكثر مناطق العالم من حيث الأزمات، لكن بوسعنا الاستفادة من طريقة تعامل دول أخرى مع مشاكلها، على غرار الصين وكوريا الجنوبية".

التعليق