عيد ميلاد الأمير الحسن السبعون اليوم

تم نشره في الاثنين 20 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً
  • سمو الامير الحسن بن طلال - (أرشيفية)

عمان- يصادف اليوم، العيد السبعون لميلاد سمو الأمير الحسن بن طلال، صاحب الرؤى الفكرية الخلاقة، والذي يدعو للارتقاء بقيم العدالة والإصلاح والتنمية، بهدف تعلية كرامة الإنسان، ووضع خدمة الصالح العام في سلم الأولويات.
وفي إطار مقولته "أنتم تخدمون الصالح العام وأنا في خدمتكم"، جاءت مشاركة سموه في مناسبات ولقاءات العام الماضي، لتؤكد التزامه بخدمة قضايا الوطن والأمة، بما يسهم بتحقيق الرخاء في الإقليم والمجتمع الإنساني.
ولأن سموه يؤمن بتكاملية الأدوار وتحديد الأولويات، وجه المؤسسات الفكرية والعلمية التي يرأسها ويرعاها، لتنفيذ برامج ونشاطات ذات أهداف إقليمية وعالمية.
ويجسد عمل تلك المؤسسات مثل الجمعية العلمية الملكية، ومنتدى الفكر العربي، والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، وجائزة الحسن للشباب، والمعهد الملكي للدراسات الدينية، ومعهد غرب آسيا وشمال أفريقيا جهود سموه لخدمة الأردن، والمنطقة، والعالم، مؤكدا سموه الحاجة لإيجاد "معمار جديد لبلاد الشام".
في تشرين الأول (اوكتوبر) العام الماضي، ألقى سموه محاضرة بجامعة الأزهر في القاهرة حول "الإسلام وبناء السلام، محليا وإقليميا"، لاقت استحسانا بالغا من الحضور، وأثارت مناقشات مثمرة حول موضوعها.
والتقى سموه خلال وجوده في القاهرة، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وناقش الدور الذي يمكن للإسلام أن يحققه في السعي من أجل حوار دائم بين الأديان باسم السلام، وجهود السلام الجارية في المنطقة.
وشارك الأمير الحسن في حلقات نقاشية ولقاءات فكرية ومؤتمرات، في إطار معالجة الانقسامات الطائفية والاجتماعية في الإقليم، مؤكدا سموه بأنه لا بد من إيجاد حل لتلك الانقسامات، يستند للاحترام المتبادل وقبول التنوع الثقافي والديني والاثني في الإقليم.
ولما للقدس وهويتها من مكانة في وجدانه، تبنى سموه، عبر مشروع "القدس في الضمير"، مجموعة نشاطات متواصلة، تؤكد ايلاء القدس الدعم؛ وآخرها ندوة "الأوقاف الذرية في القدس"، التي تبعها استقبال سموه لوفد يمثل العائلات المقدسية، ومتولي الأوقاف الذرية، وجمعية الحفاظ على الوقف في القدس، بحيث عبّر الوفد عن تقديره لجهود سموه الموصولة في دعم تراث القدس الشريف.
وما تزال القضايا الإنسانية محور وجهات نظر سموه المتعلقة بالمنطقة، وقد تبلور التزامه هذا في زيارات عديدة، قام بها إلى مخيمات اللاجئين السوريين ومرافق الطوارئ الطبية، للاطلاع على ما يواجهه اللاجئون من تحديات.
ودوليا، شارك سمو الامير حسن في مؤتمرات عدة العام الماضي؛ ومن ضمنها حضور مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي في جاكرتا في آذار (مارس)، ممثلا عن صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني.
كما القى سموه في إحياء ذكرى الثورة العربية الكبرى، محاضرة في لندن في كانون الثاني (يناير) العام الماضي، أبرزت نجاحات الثورة وتراثها، وما يزال سموه يعمل على تعزيز الاعتراف الدولي بدور الاردن المهم على المسرح العالمي.
واختير سموه اخيرا رئيسا فخريا لمجلس إدارة البنك الدولي للمياه، الذي أسسه البنك الدولي، حيث سيركز سموه عبر هذا المنصب على أهمية الأمن المائي، بما سيؤثر إيجابيا على تحقيق التنمية المستدامة المنشودة.
ولدى سموه اهتمام بالإرث الثقافي المشترك لشعوب المنطقة، ففي زيارة لموقع بيلا للحفر الأثري في طبقة فحل، أكد أن المضي قدما يفرض علينا التعلم من الماضي، فهذا الموقع تعده ثقافات عدة وطنا لها.-(بترا)

التعليق