"المستهلك" تطالب الحكومة بحظر مؤقت للحوم البرازيلية

تم نشره في الخميس 23 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً

عمان- الغد - طالبت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك بضرورة "التحفظ على اللحوم والدواجن ذات المنشأ البرازيلي ووقف الاستيراد لحين التأكد من صلاحيتها للاستهلاك البشري"، على غرار عدد من الدول في العالم التي اتخذت نفس القرار بعد ثبوت تصدير لحوم فاسدة ومغشوشة ومسرطنة لعدد من دول العالم.
وقال رئيس الجمعية الوطنية لحماية المستهلك، الدكتور محمد عبيدات، إن السلطات البرازيلية أغلقت 3 مصانع للحوم، في حين يجري فحص 18 مصنعا آخر؛ حيث ان الشركات المتهمة هي اكبر مورد للحوم والدواجن في العالم لكافة الدول من ضمنها شركة (JBS) وشركة (BRF)، إذ اكدت التحقيقات ان الشركات استخدمت احماضا ومواد كيماوية لاخفاء فساد اللحوم وبعض الامراض ومن ضمن المواد المستخدمة مواد مسرطنة باعتراف الجهات البرازيلية.
وأكد عبيدات، في بيان صحفي، إن الدواجن أيضا لحقها غش تجاري كبير من خلال اضافة بعض المواد غير الصحية، لتحقيق زيادة في ارباح الشركات بعدما اكدت السلطات البرازيلية أن أموالا دفعت كرشوة لتمرير الأمر وتزوير في شهادة المنشأ والشهادات الصحية وشهادات المواصفات، رغم احتواء المنتجات على سموم تلحق ضرارا صحيا بمن يتناول هذه اللحوم والدواجن.
وناشد عبيدات الحكومة بكافة أجهزتها الرقابية بضرورة التحفظ على الكميات المستوردة من البرازيل سواء كانت لحوما او دواجن واجراء الفحوصات اللازمة ضمن لجنة فنية رفيعة المستوى واخضاعها الى فحوصات دقيقة على وجه السرعة، خصوصا تلك المستوردة من الشركات المعلن عنها والتي ثبت فسادها وايضا التحفظ على الكميات الموجودة في الاسواق الى حين التثبت من كافة الامور والخروج بالنتائج الى العلن.
وبين عبيدات أن استخدام الكيماويات في عدد من السلع والمنتجات يخفي عيوبا كثيرة بالإضافة الى تماهيها على هيئة مواد حافظة رغم انها سموم ومسرطنة، مناشدا كافة المواطنين بالتوقف عن شراء اللحوم البرازيلية والدواجن حتى يتم التثبت من كافة الامور وذلك حفاظا على صحتهم وسلامة امنهم الغذائي وكذلك مناشدا التجار المستوردين.
وشدد عبيدات على مطالبته بفرض حظر مؤقت على كافة المستوردات من اللحوم والدواجن البرازيلية، وأخذ عينات من المنتجات المتواجدة في الاسواق وفحصها بصورة عاجلة، خصوصا ان عددا كبيرا من دول العالم فرضت الحظر المؤقت على المستوردات من البرازيل للتأكد من سلامة غذاء مواطنيها من بينها عدد كبير من الدول العربية.

التعليق