وزير الإعلام يعلن عن استعدادات خاصة لاستقبال خادم الحرمين

المومني: الملك إلى واشنطن بعد القمة العربية بصفته رئيسا للقمة

تم نشره في الاثنين 27 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً
  • وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني

طارق الدعجة ومحمود الطراونة

البحر الميت - أعلن وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني امس عن زيارة مرتقبة لجلالة الملك عبد الله الثاني الى الولايات المتحدة، يلتقي خلالها الرئيس الاميركي دونالد ترمب، بعد انتهاء اعمال القمة العربية بأيام.
واوضح ان زيارة الملك لواشنطن ستجيء بصفة جلالته رئيسا للقمة العربية "وللتباحث حول الملفات التي بحثتها القمة والقضايا العربية مع الادارة الاميركية".
وقال المومني، في لقاء صحفي مساء امس في المركز الاعلامي للقمة بمنطقة البحر الميت، إن جلالة الملك سيناقش مع الإدارة الأميركية أهم التحديات التي تواجه الأمة العربية، وفي مقدمتها مركزية القضية الفلسطينية والقدس، وقضايا التطرف والإرهاب، والتغلب على النزاعات التي تواجه بعض الدول العربية.
كما كشف المومني عن استعدادات خاصة لزيارة خادم الحرمين الشريفين للمملكة، التي تبدأ اليوم، والتي سيرافقها برنامج متكامل، يشمل اجتماعات اقتصادية وسياسية، واطلاق وتوقيع عدد من الاتفاقيات في مجالات الاستثمار والاقتصاد والتباحث في القضايا التي تهم الطرفين.
وقال إن الأردن يرحب بهذه الزيارة الهامة لخادم الحرمين الشريفين، والتي سيتخللها لقاءات واجتماعات وتوقيع اتفاقيات من شأنها أن تعزز العلاقات التاريخية والعميقة بين البلدين الشقيقين.
كما أكد رفض الاردن التدخل الإيراني في الشؤون العربية، واستمرارها في احتلال الجزر الإماراتية الثلاث، وقال "إن اي محاولات للتدخل في الشأن الداخلي الخليجي وزعزعة الأمن والاستقرار فيه مدانة بشدة".
وفيما يتعلق بسورية، أكد المومني أهمية دعم عملية سياسية تفضي إلى إنهاء النزاع السوري بتوافق جميع الأطراف، ما يؤدي إلى عودة سورية إلى مقعدها في الجامعة العربية.
وبخصوص الملف الليبي، اعتبر المومني ان القمة العربية "معنية بدعم مخرجات اتفاق الصخيرات في المغرب، وأي نقاش ليبي يجب ان يلتف حول ذلك الاتفاق كونه الاكثر قبولاً من مختلف الأطراف".
وقال المومني إن حضور السودان للقمة العربية "يأتي كونها عضواً حاضراً فيها، ويتم دعوتها بموجب ميثاق جامعة الدول العربية".
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش دعت الاردن امس الى عدم "منع دخول" الرئيس السوداني أو "توقيفه اذا دخل"، الامر الذي رفضته عمان، بحسب تصريحات سابقة للمومني نقلتها وكالة الانباء الفرنسية.
ورداً على سؤال حول معبر طريبيل الحدودي مع العراق، قال المومني، إن فتح المعبر "مصلحة أردنية عراقية تعيد الألق للعلاقات بين البلدين بعد ان تأثرت التبادلات التجارية بسبب غلق المعبر".
وأشار المومني إلى أن القمة العربية تبعث رسالة مهمة إلى العالم أجمع، "تؤكد فيها مركزية القضية الفلسطينية وأنها الأهم بالنسبة للعرب"، مؤكداً أن غياب الحل الشامل والعادل المستند إلى قرارات الشرعية الدولية لهذه القضية "يعد سبباً رئيساً ومباشراً للكثير من النزاعات في الإقليم".
كما أكد ضرورة دعم الشرعية في اليمن، ورفض أي تدخلات خارجية في شؤونه، مشيراً إلى أن الأردن "جزء من التحالف العربي الذي تقوده السعودية ودول الخليج العربي لدعم الشرعية" في اليمن.
وأوجز المومني أبرز تداولات اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على مستوى الوزراء تحضيراً لاجتماع القادة العرب، مشيراً إلى ان الأردن تسلمت رئاسة المجلس.
وفيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، بين المومني تأكيد المجلس الاقتصادي والإجتماعي على البعد الاجتماعي للإرهاب، وأكد أن الحرب "ليست عسكرية فقط وإنما أمنية وايدولوجية وإعلامية وحرب شاملة كما يؤكد ذلك جلالة الملك عبدالله الثاني".
وقال إن جلالة الملك يدافع في كل أحاديثه عن ديننا وحضارتنا والإسلام السمح والوسطي والاعتدال والتي تحاول العصابات الإرهابية أن ترتكب جرائمها باسمه.

التعليق