المركز الأول لفريق أردني بمسابقة عربية للبرمجة

تم نشره في الثلاثاء 28 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 28 آذار / مارس 2017. 01:24 صباحاً

إبراهيم المبيضين

عمان - حصد فريق اردني مؤخرا المركز الاول في مسابقة عربية متخصصة في مجال البرمجة تحمل إسم" مسابقة مبرمجي المستقبل" في دورتها السادسة.
وتفوّق الفريق الاردني المكون من الطالبين محمد العتوم وعبدالله درويش على 180 متسابقا شاركوا في هذه الدورة من المسابقة ومثلوا بلدان : فلسطين، الأردن، العراق، ولبنان، حيث كانت النتائج متقاربة بين الأفرقة.
ومثل الطالبان الاردنيان مدرسة "مدرسة البطريرك ذيوذوروس الأول / الأردن" في المسابقة العربية التي تتخصّص في موضوعة " البرمجة" وتعتمد على حل المشكلات باستخدام البرمجة والخوارزميات.
ونظمّت "مسابقة مبرمجي المستقبل" يومي الجمعة والسبت الماضيين في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة بتنظيم كلية تكنولوجيا المعلومات وبرعاية بنك الاتحاد ومجموعة طلال أبو غزالة، وكانت مدة المسابقة  4 ساعات متواصلة.
وتضمنت جائزة المركز الاول منحة دراسية 100 % لدراسة أي تخصص في كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، بالإضافة الى جهاز الكتروني لكل متسابق.
وجاء تنظيم المسابقة من قبل جامعة العلوم التطبيقية الخاصة ضمن مساعيها بالتعاون مع مجموعة من الشركات الداعمة إلى تشجيع ودعم طلبة المدارس المشاركة من خلال تنمية القدرات البرمجية وتحويل أفكارهم إلى مسيرات نجاح متكاملة، وخلق روح التنافس والعمل الجماعي الذي يعتبر أساس التطور وتنمية القدرة على إيجاد الحلول التكنولوجية للمشاكل.
وقال الشاب الاردني محمد العتوم - ابن الـ 17 سنة - بانه فخور بانجازه هذا كونه يمثل تفوق مدرسة اردنية وشبابا اردنيا على مستوى عربي، حيث شارك في المسابقة عشرات الشباب من اربع دول عربية.
واكّد بان هذا الانجاز سيعطيه دفعة قوية وتشجيعا للامام لمواصلة الابداع والتفوق والابتكار في مضمار البرمجة الذي يعد اليوم واحدا من الصناعات والمجالات الاكثر طلبا في الاقتصادات المتقدمة التي تتبنّى مبادئ التحول الى الاقتصاد الرقمي والرقمنة.
واشار الى انه يسعى في المستقبل لدراسة تخصص هندسة البرمجيات، واكمال مسيرته في تطوير مشروعه الخاص الذي يقوم به منذ سنوات بسيطة، وهي شركة متخصصة في البرمجة وتقنية المعلومات تحمل اسم شركة "يوتا" يضم فريقا من الولايات المتحدة وبريطانيا والهند، وقامت حتى الآن بإنشاء أكثرمن 250 موقعا إلكترونيا وفقا لمعايير عالمية.
واشار الى اهمية انجازه لتشجيع الشباب الاردني على الدخول في هذا المضمار الذي ينتظره الكثير من النمو في المستقبل.

التعليق