بدء اجتماع الطاولة المستديرة لمدراء الاستثمار في البنوك الإسلامية

تم نشره في الثلاثاء 28 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً

المنامة- الغد- أطلق المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، المظلة الرسمية للمؤسسات المالية الإسلامية والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب صباح أمس، اجتماع الطاولة المستديرة الثالث لمدراء العمليات والاستثمار تحت عنوان: "الاستثمارات المالية الإسلامية، تحديات وآفاق"، والذي سيستمر حتى مساء اليوم في المنامة بالبحرين.
وتم تدشين الاجتماع بكلمة افتتاحية من عبدالإله بلعتيق الأمين العام للمجلس العام، والبروفيسور محمد عزمي عمر المدير العام للمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب،  تلتها كلمة ترحيبية من السيد خالد حمد المدير التنفيذي للرقابة المصرفية في مصرف البحرين المركزي.
وجمع  اجتماع الطاولة المستديرة مايقارب 40 مشاركاً من مدراء العمليات والاستثمار من منطقة  الشرق الأوسط، ودول مجلس التعاون الخليجي وجنوب شرق آسيا، وجنوب آسيا، وآسيا الوسطى وأفريقيا (جنوب الصحراء الكبرى)، وأوروبا وذلك للبحث في سبل واستراتيجيات تطوير ونمو الاستثمار للمؤسسات المالية الإسلامية.
ويهدف الاجتماع إلى بحث سبل تعزيز قدرات المؤسسات المالية الإسلامية،  وفتح الباب لتبادل التجارب  المهنية بين خبراء الصناعة والمدراء التنفيذيين في قطاع استراتيجيات الاستثمار الإسلامي المتخصصة في الأصول والقطاعات المختلفة، بالإضافة إلى  دراسة طرق التكيف مع المعاملات التجارية  المتماشية مع عوامل المخاطر  وبالأخص المعاملات المالية  الخاصة بأصحاب حسابات الاستثمار لبناء  أسس معيارية للحسابات الاستثمارية في المؤسسات المالية الإسلامية.
ناقشت الجلسة الأولى  طرق تعزيز ودمج استراتيجيات المؤسسات المالية الإسلامية في تمويل البنية التحتية والمشاريع ذات الصلة، كما سلطت الضوء على الفرص والتحديات الرئيسية في مجال الطاقة والبنية التحتية وتمويل المشاريع في أسواق الدول الناشئة، بالإضافة إلى كشف عوامل المخاطر، وتقنيات التحوط، وتمويل المشاريع المبتكرة، وتعزيز سبل التمويل المتوافقة  مع الشريعة الإسلامية في الأسواق الناشئة.
وخلال مناقشة محاور الجلسة الثانية، تم التركيز على تعزيز الخدمات المصرفية الخاصة بالمؤسسات المالية الإسلامية  للاستفادة القصوى من استقرار النمو  للثروات في مجال التمويل الإسلامي،  مع تسليط الضوء على توجه الأسواق الناشئة في بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة وطرق التمويل المتبعة من القادة وأصحاب القرار في تلك الدول،  وفي نهاية الجلسة تم التطرق أيضا لأساليب   دمج الخدمات المصرفية الخاصة بمنتجات حسابات الاستثمار للمؤسسات المالية الإسلامية.
وصممت الجلسة التالية خصيصاً للنظر في تعزيز استراتيجيات  المؤسسات المالية الإسلامية في حقوقالملكية الخاصة، وسيعطي المتحدثون لمحة عامة عن الاتجاهات الرئيسية المعاصرة ومحركات النمو في الدول الناشئة، بالإضافة إلى مناقشة القطاعات التجارية الرئيسية للإستثمار في الأسهم  مع التركيز على  أهمية الاستثمار في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وستناقش الجلسة أفضل الممارسات الاستراتيجية المبتكرة في استثمار وامتلاك الأسهم بالطرق الإسلامية خاصة في الأسواق الناشئة، وسيتم اختتام الجلسة بالكشف عن أبرز التقنيات لإدارة المخاطر في  الاستثمارات  الإسلامية للأسواق الناشئة.
 وستبدأ جلسات اليوم الثاني من اجتماع الطاولة المستديرة بالتركيز على تطوير التقنيات الفنية للاستثمار في مجال التمويل الإسلامي، والتطرق لمواضيع أخرى ذات علاقة مثل دمج معايير الاستدامة في إطار الاستثمار الإسلامي، وسيتم الختام  بجلسة حول تجارب خاصة في بعض الدول.
 عقد الاجتماع بمشاركة عدد من أعضاء المجلس العام امن أكثرمن 17 دولة، ممثلين أهم البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، وصناع القرار في التمويل الإسلامي.
يذكر أن هذا الاجتماع هو الثالث ضمن سلسة اجتماعات للطاولات المستديرة التي تعقد بالتعاون مع المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، حيث عقد الاجتماع الأول تحت عنوان "استراتيجيات التوسع الدولي للمؤسسات المالية الإسلامية" في فبرايرعام 2015 في المنامة، مملكة البحرين،  وتم إصدارمنشور حول المخرجات  الرئيسية في يوليو 2015، أما الاجتماع الثاني فقد عقد تحت عنوان "بناء القدرات الفنية في تمويل المشاريع المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر" في 13 - 14 اذار (مارس) 2016، في جدة، المملكة العربية السعودية.
ويمثل هذا الاجتماع أحد مخرجات الهدف الاستراتيجي الثالث للمجلس العام حول نشر الوعي وتبادل المعلومات، من خلال التعاون مع جهات هامة وفعالة في هذه الصناعة، وهو أيضا ضمن أهداف المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب حول معالجة القضايا الهامة  التي تواجه قطاع التمويل الإسلامي وتعزيز التنمية الاقتصادية من خلال مبادرات التمويل المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.

التعليق