"الفيديو" يهدي إسبانيا الفوز على فرنسا.. وإيطاليا تعمق جراح هولندا

تم نشره في الخميس 30 آذار / مارس 2017. 12:00 صباحاً
  • الاسباني دافيد سيلفا يحتفل بهدفه في مرمى فرنسا أول من أمس - (أ ف ب)

مدن- ثأر المنتخب الاسباني من جاره الفرنسي عندما تغلب عليه 2-0 في عقر داره "استاد دو فرانس" في العاصمة باريس في مباراة دولية ودية في كرة القدم.
ومنح لاعب وسط وصانع العاب مانشستر سيتي الانجليزي دافيد سيلفا التقدم لاسبانيا في الدقيقة 68 من ركلة جزاء، وأضاف مهاجم ميلان الايطالي الواعد جيرار دولوفيو (23 عاما) الثاني في الدقيقة 77.
وألغى الحكم هدف دولوفيو في بادىء الأمر بداعي التسلل لكن تقنية الفيديو التي تمت الاستعانة بها في هذه المباراة وللمرة الاولى في فرنسا، أكدت أن الهدف صحيح خلافا لما جاءت عليه نتيجة مراجعة هدف لفرنسا سجله انتوان غريزمان في الدقيقة 48 لكنه ألغي بداعي التسلل بفضل مساعدة الفيديو.
وللمفارقة فان مسجلي الهدفين دخلا في الشوط الثاني: سيلفا مكان لاعب وسط ريال مدريد ايسكو (53)، ودولوفيو مكان مهاجم تشلسي الانجليزي بدرو رودريغيز (67).
وردت اسبانيا اعتبارها من فرنسا التي أسقطتها على الملعب ذاته في المباراة الأخيرة التي جمعتهما في اوائل أيلول (سبتمبر) 2014، اي بعد أسابيع معدودة على تنازل "لا فوريا روخا" عن لقبه العالمي الذي توج به العام 2010، بخروجه من الدور الأول لنهائيات البرازيل 2014.
وكانت المباراة تحضيرية للمنتخبين اللذين يسيران بثبات في تصفيات روسيا 2018.
ودخل المنتخبان الى مواجهتهما الودية بمعنويات مرتفعة بعد فوز فرنسا على مضيفتها لوكسمبورغ، وإسبانيا على ضيفتها إسرائيل بنتيجة واحدة 3-1.
وتتصدر فرنسا المجموعة الأولى برصيد 13 نقطة وبفارق 3 نقاط عن السويد الثانية التي تحل بدورها ضيفة على كريستيانو رونالدو ورفاقه في المنتخب البرتغالي ثاني المجموعة الثانية بفارق ثلاث نقاط خلف سويسرا الفائزة بجميع مبارياتها الخمس حتى الآن.
إيطاليا تزيد هموم هولندا
ازداد وصع المنتخب الهولندي حرجا بسقوطه أمام ضيفه الإيطالي 1-2 أول من أمس على ملعب "امستردام ارينا" في لقاء دولي ودي في كرة القدم.
ودخل المنتخب الهولندي إلى المباراة بمعنويات مهزوزة تماما بعد الهزيمة التي مني بها السبت أمام بلغاريا (0-2) في تصفيات مونديال روسيا 2018، ما أدى الى اقالة مدربه داني بليند.
ومن المؤكد أن هولندا لم تكن لتخوض هذه المباراة لو كانت تعلم بأن وضعها سيكون بهذا السوء عندما اتفقت مع إيطاليا على إقامتها، وذلك لأن المنتخب "البرتقالي" أصبح مهددا بالغياب عن بطولة كبرى ثانية على التوالي بعد كأس أوروبا 2016، وذلك بتراجعه إلى المركز الرابع في المجموعة الرابعة بعد ان تجمد رصيده عند 7 نقاط خلف فرنسا المتصدرة (13) والسويد (10) وبلغاريا (9).
ويتأهل إلى النهائيات مباشرة صاحب المركز الأول في كل من المجموعات التسع، فيما يلعب افضل ثمانية منتخبات حلت في المركز الثاني الملحق الفاصل الذي يتأهل عنه اربعة منتخبات ليصبح المجموع العام 13 منتخبا من القارة الاوروبية اضافة إلى روسيا المضيفة.
وفي ظل المستوى الذي تقدمه بطلة كأس أوروبا 1988 ومنافستيها فرنسا والسويد، يبدو التأهل إلى مونديال روسيا بعيد المنال حتى مع تغيير بليند الذي سيحل بدلا منه بشكل موقت مساعده فريد غريم.
وخلافا لهولندا، تنافس إيطاليا بقوة مع العملاقة الأخرى إسبانيا على بطاقة التأهل المباشر عن المجموعة السابعة، إذ تتشارك معها الصدارة ولكل منهما 13 نقطة من أصل 15 ممكنة (أهدر كل منهما نقطتين بالمواجهة التي جمعتهما وإنتهت 1-1 في تورينو).
وأجرى غريم أربعة تعديلات على التشكيلة التي خسرت أمام بلغاريا، إذ أبقى ريك كارسدورب وماتييس دي ليخت واريين روبن وباس دوست على مقاعد البدلاء لمصلحة كيني تيتي وويسلي هويدت وجيرماين لنز وممفيس ديباي الذي خاض مباراته الأولى كأساسي منذ 17 أيار (مايو) 2016 (لقاء ودي ضد ايرلندا إنتهى 1-1).
وفي المقابل، لجأت إيطاليا التي لم تخسر سوى مباراة واحدة من أصل 11 خاضتها في أمستردام ولم تكن أمام صاحبة الأرض بل أمام الأوروغواي في أولمبياد 1928 (2-3)، الى تشكيلة رديفة الى حد ما حيث غاب الحارس القائد جانلويجي بوفون وزميله في يوفنتوس اندريا بارزالي ولورنتسو اينسينيي وماتيا دي تشيليو عن تشكيلة المدرب جانبييرو فينتورا.
وكان ليوناردو بونوتشي ودانييلي المخضرمين الوحيدين في التشكيلة، فيما أشرك فينتورا حارس ميلان الشاب جانلويجي دوناروما أساسيا ليصبح عن 18 عاما وشهر و5 أيام أصغر حارس يلعب أساسيا مع المنتخب الوطني، متفوقا بفارق 954 يوما عن بوفون الذي كان يبلغ 20 عاما و8 أشهر و19 يوما عندما أصبح أصغر حارس يقف بين الخشبات الثلاث لمرمى منتخب بلاده.
وإستهلت هولندا المباراة بشكل جيد؛ إذ افتتحت التسجيل منذ الدقيقة 10 عندما حول المدافع اليسيو رومانيولي الكرة عن طريق الخطأ في شباك فريقه عندما حاول إعتراض تمريرة كوينسي برومز.
لكن الفرحة الهولندية لم تدم طويلا لأن إيطاليا ردت بهدف التعادل بعد 67 ثانية فقط إثر ركلة حرة نفذها ماركو فيراتي وفشل هويدت في إبعاد الكرة برأسه بالشكل المناسب، فسقطت أمام أيدر الذي سددها من خارج المنطقة الى يمين الحارس جيروين زويت (11).
ثم تعقدت مهمة الهولنديين عندما تقدمت إيطاليا في الدقيقة 32 إثر ركلة ركنية من الجهة اليسرى وصلت عبرها الكرة الى رأس ماركو بارولو الذي اصطدم بتألق الحارس زويت لكن بونوتشي كان في المكان المناسب لمتابعتها في سقف الشباك.
وهذه المرة الأولى التي تسجل فيها إيطاليا هدفين في الشوط الأول من مباراة ودية منذ أيلول (سبتمبر) 2014، وحينها ضد هولندا بالذات حين فازت 2-0 في باري.
وبقيت النتيجة على حالها في الشوط الثاني رغم التغييرات التي أجراها كل من الطرفين (أربعة لهولندا وستة لإيطاليا وأحدها اضطراريا في الدقيقة 37 حيث دخل روبرتو غاليارديني بدلا من دي روسي المصاب) وبعض الفرص التي سنحت أمامهما، لاسيما لهولندا في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
السويد تنقلب على البرتغال
خسر نجم ريال مدريد الإسباني وأفضل لاعب في العالم للعام 2016 كريستيانو رونالدو مباراته الأولى مع المنتخب البرتغال في مسقط رأسه ماديرا، وجاءت بنتيجة 2-3 أمام السويد.
وخاض أبطال أوروبا المباراة بتشكيلة رديفة وكان رونالدو الأساسي الوحيد في فريق المدرب فرناندو سانتوس كون المباراة مقامة في فونشال، عاصمة جزيرة ماديرا مسقط رأس نجم ريال مدريد الذي حقق بداية مثالية بعدما وضع بلاده في المقدمة في الدقيقة 18.
ثم عززت البرتغال تقدمها بهدف ثان جاء بهدية من اندرياس غرانكفيست الذي حول الكرة بالخطأ في مرمى بلاده (34)، لكن السويد قلبت الطاولة على أصحاب الأرض في الشوط الثاني وسجلت الهدف الأول في الدقيقة 57 عبر فيكتور كلايسون.
ثم ترك رونالدو الملعب مباشرة بعد الهدف لمصلحة ريكاردو كواريسما، ليشاهد منتخب بلاده من مقعد البدلاء يتلقى هدف التعادل في الدقيقة 76 عبر كلايسون ايضا.
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة ردت البرتغال هدية هدفها الثاني للسويد وتلقت هدف الهزيمة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع عن طريق الخطأ عبر جواو كانسيلو.
وتنافس البرتغال والسويد بقوة على التأهل المباشر الى نهائيات مونديال روسيا 2018، إذ يحتل أبطال أوروبا المركز الثاني في مجموعتهم الثانية بفارق ثلاث نقاط عن سويسرا المتصدرة والفائزة بمبارياتها الخمس الاولى، فيما يحتل المنتخب الاسكندنافي المركز الثاني في مجموعته الأولى بفارق ثلاث نقاط عن فرنسا المتصدرة.
تعادل روسيا وبلجيكا
دشنت روسيا ملعب "فيشت ارينا" في سوتشي بتعادل مع بلجيكا 3-3 في مباراة دولية ودية في كرة القدم ضمن استعدادات الأولى لاستضافة كأس القارات الصيف المقبل والثانية لتصفيات مونديال 2018.
وكانت روسيا في طريقها لتلقي هزيمتها الرابعة في مباراتها السابعة بقيادة مدربها الجديد ستانيسلاف تشيرتشيسوف قبل أن ينقذها البديل الكسندر بوخاروف بإدراكه التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.
وتقدمت روسيا منذ الدقيقة 3 عبر فيكتور فاسين (3) لكن بلجيكا ردت بثلاثة أهداف سجلها كيفن ميرالاس (17 من ركلة جزاء) وكريستيان بينيتيكي (42 و45) قبل أن يقلص البديل الأخر اليكيسي ميرانشوك الفارق في الدقيقة 74، مانحا فريقه الدفع المعنوي لمحاولة تجنب هزيمة أخرى.
وهذه المباراة الكروية الأولى التي تقام على ملعب "فيشت أرينا" في سوتشي بعد تعديل وجهته (احتضن حفلي افتتاح واختتام الاولمبياد الشتوي العام 2014)، وذلك تحضيرا لكي يكون أحد ملاعب كأس القارات المقررة الصيف المقبل ومونديال 2018.
وستقام اربع مباريات في كأس القارات على هذا الملعب، إحداها في الدور نصف النهائي.
وإذا كان الملعب جاهزا للمباريات، فالمنتخب الوطني يبدو بعيدا كل البعد عن الجهوزية، وهو مني الجمعة بين جماهيره بخسارة أمام ساحل العاج (0-2).
وسبق لروسيا أن خسرت وديا ايضا أمام كوستاريكا وقطر قبل أن تضيف الجمعة هزيمة ثالثة في ست مباريات خاضتها مع تشيرتشيسوف الذي إستلم مهمة الإشراف على المنتخب في آب (أغسطس) الماضي خلفا لليونيد ستوسكي بعد الخروج من الدور الأول لكأس أوروبا 2016.
أما بالنسبة لبلجيكا، فهي تتصدر مجموعتها الثامنة في تصفيات روسيا 2018 برصيد 13 نقطة وبفارق نقطتين عن اليونان الثانية.
وتقام كأس القارات بين 17 حزيران (يونيو) والثاني من تموز (يوليو) المقبلين وتلعب روسيا في المجموعة الأولى الى جانب نيوزيلندا (بطلة اوقيانيا) والبرتغال (بطلة أوروبا) والمكسيك (بطلة الكونكاكاف)، علما بأن المجموعة الثانية تضم الكاميرون (بطلة أفريقيا) وتشيلي (بطلة أميركا الجنوبية) وأستراليا (بطلة آسيا) وألمانيا (بطلة العالم).- (أ ف ب)

التعليق