قطريون: "قمة عمان" حققت نجاحا كبيرا

تم نشره في الجمعة 31 آذار / مارس 2017. 01:00 صباحاً
  • شعار قمة عمان العربية 2017 - (ارشيفية)

الدوحة - أشادت شخصيات قطرية، بنتائج قمة عمان وبالقرارات التي خرجت بها والجهود التي بذلها الأردن في سبيل ضمان نجاح أعمالها وتوحيد الصف العربي لما فيه مصلحة الدول العربية وشعوبها.
وأكدت أهمية وحساسية الظرف الاستثنائي الذي عقدت فيه القمة، مشددين على أن الأردن نجح بكل المقاييس والمعايير في تنظيمها وتحقيق أكبر قدر من النجاح المنشود والآمال والطموحات التي كانت معقوده عليها.
وقال عضو لجنة الشؤون الاقتصادية في مجلس الشورى القطري ناصر سليمان الحيدر، إن القمة حققت نجاحا كبيرا بالقياس على قمم عربية عديدة أخرى، منوها بمستوى التمثيل العالي للدول العربية وحضور نحو 17 زعيما عربيا، وهو تمثيل يعكس بدون شك نجاح القمة وأهميتها.
وأشاد بدور الأردن في تنظيم القمة على أحسن ما يرام، ما ساهم بشكل كبير في نجاحها وتحقيق مخرجات تواكب أهمية المرحلة وتنسجم الى حد بعيد مع مستوى التطلعات وحجم الآمال والطموحات.
من جانبه، شدد عضو مجلس الشورى القطري عبد الرحمن المفتاح، على أهمية نتائج قمة عمان في مواجهة أزمات المنطقة، موضحا أنها بحثت بكل شفافية أبرز ملفات وأوضاع المنطقة الراهنة والتحديات التي تعصف بها، لوضعها بكل وضوح على الطاولة في محاولة جادة للبحث عن حلول عملية يمكن أن تسهم في الحد من تفاقم الأوضاع الى ما لا تحمد عقباه.
وقال إن الأمر المهم والمحوري الذي أكدت عليه القمة يتمثل في ضرورة العمل على تعزيز التعاون العربي المشترك، كونه السبيل الوحيد والنهج الأساسي للوصول الى أرضية مشتركة تضمن تحقيق الأهداف المنشودة بإزالة كافة الخلافات، بغية الوصول إلى بر الأمان الذي يحقق للدول والشعوب العربية آمالها وطموحاتها بحياة كريمة خالية من أي منغصات أو عقبات.
وتابع، إن اللقاءات الثنائية والجانبية التي عقدت على هامش القمة ساهمت إلى حد بعيد في تنقية الأجواء بين بعض الدول العربية، وبالتالي كان لها دور ملموس في تعزيز التعاون العربي المشترك، مضيفا: أن الدول العربية قادرة على تجاوز خلافاتها ومواجهة تحدياتها بعيدا عن أي تدخلات خارجية بما يؤدي الى معالجة الأوضاع الراهنة في المنطقة.
ويرى أحمد حسين الخلف، وهو من الشخصيات السياسية والاقتصادية البارزة في قطر، إن القمة استطاعت وبكل اقتدار في أن تجمع أكبر عدد من الزعماء العرب ربما منذ سنوات طويلة، مضيفا أن ذلك كان له أثره في الخروج بتوصيات ومقررات سيكون لها بلا شك انعكاسات إيجابية على الواقع العربي خلال الفترة القريبة المقبلة.
وقال إنه يتوجب على الدول العربية أن تعمل على تنحية خلافاتها واختلافاتها جانبا في سبيل تجاوزها والمضي قدما للارتقاء بالواقع العربي، وبمستوى حياة الشعوب العربية التي تكون في الغالب الخاسر الأكبر من أي صراعات أو أزمات تشهدها المنطقة. - (بترا)

التعليق