مؤتمرون في "مؤتة" يدعون لتحقيق التنمية المستدامة في القطاع السياحي

تم نشره في الثلاثاء 4 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً

هشال العضايلة

الكرك- افتتح في جامعة مؤتة أمس، مؤتمر السياحة الدولي الأول الذي تنظمه كلية العلوم الاجتماعية بالجامعة بعنوان "السياحة العربية واقعها وآفاقها المسقبلية" بمشاركة باحثين من مختلف الدول العربية.
وقال وزير السياحة الأسبق ونائب رئيس مجلس إدارة الملكية الأردني عقل بلتاجي في رعايته المؤتمر إن هناك ضرورة لتوفير شروط معينة لتحقيق التنمية المستدامة في القطاع السياحي، لافتا إلى أان هذه الشروط تتمثل في التعريف بالمنتج السياحي والخصائص الخاصة به، بالإضافة إلى معرفة سمات الأسواق المستهدفة، وتوفير البنية التحتية اللازمة للسياحة من طرق ومطارات وموانئ وفنادق، وتوفير الموارد البشرية العاملة والمؤهلة للعمل بالقطاع السياحي، وتوفير تشريعات مساعدة للعمل بالسياحة، إضافة إلى توفير الأمن والاستقرار، وهو الأمر الأكثر أهمية بين تلك العناصر.
وأشار إلى أهمية عقد المؤتمر في التعريف بالمنتج السياحي الأردني وتنوعه.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور ظافر الصرايرة أهمية عقد المؤتمرات العلمية في توفير البيئة المناسبة لتبادل الخبرات بين الباحثين في المؤسسات المختلفة، لافتا الى أن جامعة مؤتة تنظم العديد من المؤتمرات خلال الفترة الحالية والتي تعنى بمواضيع غاية في الأهمية.
ولفت إلى أهمية مؤتمر السياحة الذي تنظمه كلية العلوم الاجتماعية في الجامعة بمشاركة عربية ومحلية واسعة من باحثين لهم باع طويل وخبرة ومعرفة اكاديمية في هذا القطاع.
وبين أن هذه المؤتمرات ينبثق من توجيهات الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الداعية إلى الخروج من التقليدية في التعليم والتحليق صوب العالمية باعتبارها الوسيلة الفضلى لتطوير الجامعات.
وقال رئيس المؤتمر الدكتور خلف الطراونة إن المؤتمر سيناقش العديد من المواضيع التي تهم قطاع السياحة العربية وهي تشمل محاور الأمن السياسي والسياحي والسياحة العلاجية والدينية والسياحة الجغرافية والبيئية والسياحة والآثار في المنطقة العربية.
وبين أن السياحة العربية تعرضت للتدهور خلال فترة ما يسمى الربيع العربي، حيث انخفضت مدخولات السياحة بشكل كبير وواضح بسبب انعدام الأمن والاستقرار في العديد من البلدان العربية، مشيرا إلى أن المؤتمر سيناقش واقع السياحة العربية ويبحث الحلول المناسبة لها.
وألقى الدكتور ناصر الدين أبو حساين من الجزائر كلمة المشاركين بالمؤتمر، مؤكدا أن السياحة أصبحت صناعة وتجارة في العديد من دول العالم وتساهم بما يزيد على 9 % من الناتج العالمي الاقتصادي، بالإضافة الى كونها تساهم في توفير  9 % من عملية تشغيل الأيدي العاملة في العالم أيضا. ولفت إلى أن السياحة بهذه الارقام تشكل موردا مهما  في اقتصاديات الدول العربية وخصوصا تلك التي تزخر بالعديد من المواقع السياحية، مشيرا إلى ضرورة توفير العديد من الشروط الخاصة بتطوير السياحة العربية وتطور مصادرها بما يحقق التنمية المستدامة في هذا القطاع.

التعليق