‘‘حاربوا الوصم.. تحدثوا عن الاكتئاب‘‘ شعار اليوم العالمي للصحة

تم نشره في الأربعاء 5 نيسان / أبريل 2017. 11:00 مـساءً
  • 300 مليون شخص حول العالم يتعايشون مع الاكتئاب- (ارشيفية)

عمان- اختارت منظم الصحة العالمية شعار “الاكتئاب.. دعونا نتحدث عنه”، للاحتفال بيومها العالمي، بغية تحطيم ممارسات الوصم وتشجيع المزيد من المصابين به على طلب المساعدة؛ اذ تشير تقاريرها لتعايش أكثر من 300 مليون شخص حول العالم معه.
ودعت منظمة الصحة العالمية، وفق بيان أصدرته أمس، بمناسبة اليوم العالمي للصحة الذي يصادف في السابع من نيسان (ابريل) من كل عام، الأفراد والمجتمعات إلى التحدث عن الاكتئاب ومحاربة الوصم المحيط به.
وقالت المنظمة إن هناك حالياً أكثر من 300 مليون شخص حول العالم يتعايشون مع الاكتئاب؛ أي بزيادة تزيد نسبتها على 18 بالمائة وقعت بين عامي 2005 و2015.
ولفتت الى أن الاكتئاب هو حالة مرضية يشعر المصابون بها بالحزن الشديد ولا يجدون متعة في ممارسة الأنشطة التي تُدخِل عليهم عادةً الفرح والسرور، بل ويستصعبون أداء مهام حياتهم اليومية، ومن الممكن أن يصيب أي شخص أينما كان، وخصوصاً الفئات السكانية التي تمر بأزمات إنسانية.
وحسب إحصائيات المنظمة، يتأثر في إقليم شرق المتوسط شخص من بين كل خمسة أشخاص بالاكتئاب والقلق جراء وقوعه في براثن الصراعات المسلحة وانعدام الأمن والتشريد. وفي هذا السياق، قال مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط الدكتور محمود فكري “رغم ما يشيع من مفاهيم خاطئة، فإن الاكتئاب ليس دليلاً على الضعف، ولكن الوصم والتمييز يمنعان المصابين من طلب الرعاية التي يحتاجون إليها، ويتوافر العلاج الفعّال من خلال جلسات العلاج الاستشارية أو الأدوية المضادة للاكتئاب أو باستعمال مزيج منهما”.
ولفتت المنظمة الى أن الدعم المتاح للمصابين باضطرابات الصحة النفسية يقل أو ينعدم في بلدان كثيرة حول العالم، وحتى في البلدان مرتفعة الدخل، لا يحصل 50 بالمائة تقريباً من المصابين على العلاج.
وشدد الدكتور فكري على أن الحكومات بإمكانها أن تحسّن خدمات الصحة النفسية، والأسر والمجتمعات يمكنها أن تقدِّم الدعم الاجتماعي، والمجتمع المدني بوسعه أن يعمل على إذكاء الوعي بالاكتئاب، والمصابون أنفسهم يمكنهم طلب المساعدة للحصول على العلاج المناسب، وألا يجدوا حرجاً في الإفصاح عمّا يجيش في صدورهم من مشاعر وأحاسيس.
وأكدت المنظمة أهمية التوسع في نطاق تقديم خدمات الصحة النفسية، ولاسيما تلك التي تستهدف الفئات السكانية الأشد تأثراً ممن يعانون تحت وطأة الأزمات الإنسانية والصراعات والتشريد.-(بترا)

التعليق