الأمم المتحدة تدعو إلى هدنة 72 ساعة قرب دمشق

تم نشره في الجمعة 7 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً
  • سوري يحمل طفله هربا من قصف النظام على مناطق الغوطة الشرقية (أرشيفية)

جنيف- دعت الامم المتحدة امس الى تعليق المعارك 72 ساعة في محيط الغوطة الشرقية قرب دمشق لنقل المساعدات الى المنطقة الخاضعة للفصائل المعارضة التي تحاصرها قوات النظام السوري منذ 2012.
وصرح رئيس مجموعة العمل الأممية للمساعدات الانسانية في سورية يان ايغلاند لمراسلين في جنيف "نحن بحاجة الى تعليق (القتال) لمدة 72 ساعة في الغوطة الشرقية ونحتاجه في الايام المقبلة".
كما حذر بان حوالي 400 الف شخص محاصرين في المنطقة المحاذية لدمشق "يعانون اليوم وحدهم نتيجة نقص المعدات الطبية وتعرض مستشفياتهم للقصف ونفاد الغذاء والمؤن الاخرى".
اضاف ايغلاند في ختام الاجتماع الاسبوعي لمجموعة العمل "لا احد يريد ان يتكرر ما حدث في شرق حلب" في اشارة الى محاصرة القوات الحكومية السورية اكثر من 250 الف شخص طوال اشهر العام الفائت في شرق هذه المدينة السورية.
وتابع المسؤول الاممي ان جميع المشاركين في الاجتماع "وبينهم الروس، اجمعوا على تأكيد فظاعة الوضع" في الغوطة الشرقية "والحاجة الى اتفاق خاص بشأنها".
وتعد منطقة الغوطة الشرقية التي تتعرض بشكل دائم للغارات والقصف آخر معاقل الفصائل المعارضة قرب العاصمة السورية.
الى ذلك، قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة صحفية نشرت امس إن بلاده ليس أمامها من خيار سوى الانتصار في الحرب الأهلية وإن الحكومة لم تستطع التوصل إلى "نتائج" مع جماعات المعارضة التي شاركت في محادثات السلام الأخيرة.
ويبدو أن المقابلة التي أجريت مع صحيفة (فيسيرني ليست) الكرواتية تمت قبل أن يتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرئيس السوري بتجاوز "خطوط كثيرة كثيرة" بعد هجوم في محافظة إدلب يوم الثلاثاء يشتبه بأنه بالغاز السام.
ولم يوجه للأسد أي سؤال عن الهجوم الكيماوي الذي وقع في مدينة خان شيخون بشمال غرب سورية وفقا لنص المقابلة الذي نشرته الوكالة العربية السورية للانباء (سانا).
وبعد أكثر من ست سنوات على بدء الحرب السورية يبدو أن الأسد في وضع قوي عسكريا في مناطق غرب سورية حيث دعم حكمه بمساعدة حاسمة من الجيش الروسي وميليشيات تدعمها إيران في المنطقة.
وأكدت المقابلة المنشورة ثقة الأسد في موقفه حيث أكد مجددا أن هدفه هو إلحاق الهزيمة التامة بالجماعات التي تقاتل حكومته. كما أكد رفضه للنظام الفيدرالي الذي تسعى جماعات كردية في شمال سورية لتطبيقه.
وقال الأسد "الأمل لدينا كبير وهو يزداد. وهذا الأمل مرتبط بالثقة ولولا الثقة لما كان هناك أمل. بكل الأحوال ليس لدينا خيار سوى أن ننتصر بالحرب. إن لم ننتصر فهذا يعني أن تُمحى سورية من الخارطة. لا يوجد خيار آخر لذلك. نحن واثقون ومستمرون ومصممون."
وأضاف "لذلك عمليا مع هذا الجزء من المعارضة لا يمكن أن نصل إلى أي نتيجة فعلية.. والدليل أنه خلال مفاوضات أستانة بدأوا بالهجوم على مدينة دمشق وعلى حماة ومناطق أخرى من سورية وأعادوا دولاب الإرهاب وقتل الأبرياء."-(وكالات)

التعليق