صدور كتاب "آذان إلى بحور العرب" للموسيقي جبران

تم نشره في السبت 8 نيسان / أبريل 2017. 12:00 صباحاً

عمان - صدر حديثا كتاب "آذان إلى بحور العرب" للموسيقي خالد جبران، وفيه بحث جدلي حول ايقاعات القصيدة العربية بشقيها الكلاسيكي والحديث وعلاقتهما بالسماع الموسيقي.
ويتناول الكتاب الصادر عن دار الناشر بعمان في 860 صفحة من القطع المتوسط، الموازين الشعرية، من منظور مختلف كليًا عن الأسلوب التقليدي، ويولي أهميةً لـفهم المسموع، بواسطة الإنصات للحركة الإيقاعية الفعلية التي تميّز البحر الشعري باستخدام وسائل إيقاعية بسيطة وواضحة تمكن القارئ من استيعاب الإيقاع الشعري والإحساس به بسهولة.
ويتيح الكتاب الفرصة لاطلاع المهتمين والباحثين والنقاد والدارسين على إيقاعات اللغة العربية ومفرداتها، والتعرف على بلاغتها بإعمال الأذن مباشرةً، ودون وساطة في النأي عما يحيط بالإيقاع الشعري من مصطلحات شائكة.
ويرى مؤلف الكتاب أن إدخال النظرية الإيقاعية على حقل اللسانيّات، وتتبّع نتائج تقاطعهما في موضوع "العروض"، هو واجب ثقافي وتاريخي هام يقع على عاتق المشتغلين في علم الموسيقى والإيقاع أيضًا وليس مسؤولية "اللسانيين" وحدهم.
وحول الكتاب، يقول الكاتب والشاعر وليد الشيخ: إن المقاربات التي يقترحها خالد جبران، في عمله، تستدعي اعادة صياغة أسئلة بدت في الماضي أولية، حول معرفتنا الحقيقية بإيقاعات اللغة، وحكمة بلاغتها الموسيقية، وارتباط ذلك كله، بالمعنى الذي تحمله تلك الايقاعات.
ويضيف: في الوقت الذي تذهب فيه القصيدة العربية الحديثة بعيدًا، من حيث المعنى والمبنى، عن الموروث الشعري العربي التقليدي، يأتي خالد جبران بمعرفته الموسيقية، ليقدم عملاً مشغولًا بذائقة وحساسية جديدتين، يستطيع الشعراء والأكاديميون والباحثون الاتكاء عليه والاستفادة منه لخلق تنظيرات جديدة حول إمكانيات الشعر العربي وفضاء حركته الواسع.
يشار الى أن خالد جبران مؤلف كتاب "آذان الى بحور العرب" هو من مواليد الجليل العام 1961 درسَ علم الموسيقى في جامعة القدس، ومن ثمّ عمل في التأليف وقيادة الأوركسترا، وانجز ألبومين موسيقيين بالإضافة إلى دراسات ومقالات متعددة حول الموسيقى. -(بترا)

التعليق